TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

العراق: الحديث عن تحديد حصة إنتاج لبغداد داخل "أوبك" أمامه عامان

العراق: الحديث عن تحديد حصة إنتاج لبغداد داخل "أوبك" أمامه عامان


قال ثامر غضبان كبير مستشاري رئيس الوزراء العراقي في مجال الطاقة: ان العراق أمامه عامان على الاقل قبل الوصول لمستوى إنتاج يستدعي مناقشات داخل اوبك بشان تحديد حصة انتاج لبغداد.
وقال غضبان ان محللين تحدثوا عن احتمال حدوث خلاف داخل أوبك بعد استعادة العراق دوره القيادي.

واستبعد العراق من اتفاقيات اوبك بشأن تحديد مستويات انتاج الدول الأعضاء منذ سنوات وحتى كانون الاول حين ضم لسقف الانتاج الكلي لاوبك البالغ 30 مليون يرميل يوميا.
ولكن لم تقم أوبك بتوزيع حصص الاتتاج على الاعضاء الاثني عشر وتجنبت مناقشة الموضوع الحساس.

وقال غضبان في مؤتمر للطاقة في لندن "القضية ليست مبعث قلق فوري داخل اوبك لانه لا يزال امامنا عامان قبل الوصول لطاقة انتاج تتجاوز اربعة ملايين برميل يوميا".

وسيتطرق لانتاج ايران خلال المناقشات الخاصة بحصة العراق في اوبك ايران اذ تساوي تقريبا انتاج البلدين قبل حرب الخليج في عام 1990-1991 . وتقول ايران ان طاقة الانتاج لديها نحو أربعة ملايين برميل يوميا.

وفي اجتماع اوبك في فيينا في الاسبوع الماضي اعلنت المنظمة انها ستخفض الانتاج الذي يتجاوز السقف الرسمي البالغ 30 مليون برميل يوميا لدعم الاسعار التي انخفضت بواقع 30 دولارا منذ اذار لتنزل دون 98 دولارا أمس.
ولكن عدم تحديد حصة لكل دولة على حدة يزيد مهمة اوبك صعوبة في اقناع السوق بأنها جادة بشأن خفض الانتاج.

واعفي العراق من نظام حصص انتاج أوبك لسنوات بسبب الحرب والعقوبات. وقال غضبان ان اخر حصة انتاج خصصت للعراق كانت في حزيران 1990 حين كان حجم الانتاج المستهدف لكل من ايران والعراق 14ر3 مليون برميل يوميا .
ورفعت خطة للتوسع في انتاج النفط تتبناها بغداد الامدادات الى ثلاثة ملايين برميل وكانت اخر مرة بلغ فيها العراق هذا المستوى قبل غزوه الكويت في عام 1990 ويقل بشكل طفيف عن انتاج ايران الذي تراجع لاقل مستوى في 20 عاما بسبب عقوبات غربية.

وقال غضبان ان طاقة انتاج العراق ستصل الى 4ر3 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام وتوقع ان تصل الى 5ر4 مليون برميل يوميا بحلول عام 2014 .

وصرح غضبان امام المؤتمر ان فقد بغداد جزء من طاقتها على مدار العقود الثلاثة الماضية عاد بالفائدة على دول اخرى منتجة وان بعض المنتجين لا يستطيعون بلوغ حصص الانتاج التي حددت لهم في وقت سابق.
وقال ان العراق بحاجة لضمان الحصول على حصة "ملائمة" في أوبك في الوقت المناسب.

وتابع "لا نواجه مشكلة فورية بشأن سعي العراق لاستعادة مكانته المناسبة في أوبك وسيكون مفيدا ان ننظر للجانب المشرق حين يصبح العراق مساهما رئيسيا في امدادات النفط من جديد."
وأضاف غضبان ان العراق يدرس تقليص المستوى المستهدف لزيادة طاقة الانتاج لنحو 3ر9 مليون برميل يوميا من المستوى الحالي المستهدف حاليا البالغ 12 مليون برميل يوميا والذي يراه البعض في مجال الطاقة مغاليا في الطموح.
وحتى في تلك الحالة سيأتي العراق في المرتبة الثانية داخل أوبك بعد السعودية التي تصل طاقة الانتاج بها الى 5ر12 مليون برميل يوميا