أشارت أحدث الدراسات إلى وجود أكثر من 28 مليون مستخدم لموقع “فيس بوك” في منطقة الشرق الأوسط، وأن هؤلاء يبدأون يومهم بتصفح هذا الموقع ويختمونه به، سواء عبر الهاتف الجوّال أو عبر كمبيوتر المنزل أو المكتب . وقد أصبح الموقع بالنسبة إلى الكثيرين الوسيط المفضل لمشاركة الأفكار والتواصل مع الأصدقاء، فضلاً عن كونه أداة تسويقية بالنسبة إلى الآخرين، من دون أن يخفى على أحد الدور المهم للموقع في التطوّرات والحراك الذي تشهده المنطقة العربية .
إلا أن هذا الدور المتنامي ل”فيس بوك” جعله أيضاً بيئة خصبة وبوابة تنطلق منها البرامج الضارة والمتخصصين في عمليات الاحتيال الإلكتروني .
وقد أخذت شركة “نورتن” النقاط السابقة كلها في الاعتبار، وأعدّت معلومات بيانية تساعد المستخدمين في الشرق الأوسط على فهم طبيعة الرسائل المزعجة والحيل التي ترد عبر “فيس بوك” لتجنّبها، وللتصدي لأي محاولة يقوم بها المخترقون (الهاكرز) للوصول إلى قائمة الأصدقاء والصور والمعلومات الشخصية، وفيما يلي شرح لها:
1 -الإعجاب أو المشاركة (Like, Share):
قد يقوم “الهاكرز” بالطلب من المستخدم إبداء الإعجاب بإحدى الصفحات على “فيس بوك” أو مشاركتها، وذلك بغرض الحصول على صلاحيات معينة أو الوصول إلى محتويات غير متوفرة من موقع “فيس بوك” أو من موقع آخر، وعند إبداء الإعجاب بهذه الصفحة يتم تحويل المستخدم إلى صفحة أخرى تحتوي على استطلاع للرأي يهدف إلى جمع المعلومات الشخصية الخاصة به، إذ يحصل المخترق على عمولة على كل مرة يتم فيها عرض الصفحة المشبوهة .
2 -الإعجاب بشكل خفيّ:
تقوم بعض الصفحات الخبيثة بإخفاء الزر الخاص بالإعجاب، مثل مقاطع الفيديو المثيرة التي يقوم المستخدم بعرضها، إلا أنها عوضاً عن ذلك تقوم بنشر نفسها كما لو أن المستخدم أبدى إعجابه بها . كما قد تطلب بعض الصفحات من المستخدم النقر بالماوس عدة مرات، مما يتسبب بالإعجاب غير المقصود بالصفحة أكثر من مرة .
3 -التطبيقات الخبيثة:
قد يقوم المستخدم بتثبيت أحد التطبيقات الخاصة ب”فيس بوك”، إلا أنها قد تكون تطبيقات خبيثة تسيطر على حساب المستخدم على “فيس بوك”، مما يمكن المخترق من نشر ما يريد عليها والوصول إلى رسائل المستخدم ومحادثاته الخاصة . وهذه إحدى أقدم الحيل في “فيس بوك” وأكثرها انتشارا .
4 -هجمات الشيفرات البرمجية من نوع (نسخ-لصق)
في هذه الحالة يتم الإشارة إلى مقاطع فيديو أو مواقع إنترنت مثيرة، مع الطلب من المستخدم نسخ عنوان هذه المقاطع أو المواقع ولصقها في شريط عناوين متصفح الإنترنت، وعندها سيتم نشر الرسائل المزعجة بالنيابة عن المستخدم الذي أسهم في ذلك من دون أن يشعر .
5 -الخدع أو الشائعات الكاذبة:
هل صادفت يوماً مقالة مثيرة للاهتمام أو تحديثا غريباً لحالة أحد الأصدقاء؟ احترس فقد تكون أمام شائعة كاذبة تسعى للانتشار عبر “فيس بوك”، والهدف من هذه الشائعات عادة إما جذب المستخدمين إلى مواقع معينة، أو للوصول إلى المزيد من المستخدمين .
5 تهديدات ضارة تواجه مستخدمي "فيس بوك" بالمنطقة
المصدر:
الجزيرة السعودية