TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ميرزا: مباحثات لإنشاء محطة طاقة شمسية تجريبية في البحرين

ميرزا: مباحثات لإنشاء محطة طاقة شمسية تجريبية في البحرين

قال وزير الطاقة عبدالحسين ميرزا إن البحرين تجري مباحثات مع شركة أميركية لتأسيس محطة طاقة تجريبية تعمل بالطاقة الشمسية، في توجه جديد للاستفادة من الطاقة الشمسية المتوافرة في المملكة على مدار العام تقريباً.

وذكر الوزير البحريني "لدينا مشروعان خاصان والذي نأمل تنفيذهما، الأول هو قيام شركة أميركية بتنفيذ مشروع الطاقة الشمسية كتجربة لإنتاج الكهرباء، وستكون المحطة في عوالي".

وبيَّن ميرزا "نحن في المراحل النهائية في المباحثات، وهناك مشروع آخر لاستخدام الرياح والطاقة الشمسية في مكان آخر مثل محطة الدُّور (للكهرباء والماء)، والذي تم افتتاحه من قبل جلالة الملك الأسبوع الماضي".

وأفاد بأن مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز سيبحث "جميع النواحي بما فيها الطاقة المتجددة، والآن محاول تأسيس مشروع تجريبي باستخدام الطاقة الشمسية لتوليد 5 ميغاوات من الكهرباء، ونحن في مباحثات مع الشركة الأميركية بيترا سولار".

وأضاف "نحن في المرحلة الأخيرة من المفاوضات، وإذا انتهت المفاوضات بخير سنقوم بتوقيع عقد معهم للقيام بهذه التجربة، وإذا نجحت سيتم تعميمها". لكن ميرزا رفض أن يعطي مزيداً من التفاصيل أو يذكر الكلفة.

وكان ميرزا، وهو أيضاً رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز، يتحدث إلى الصحافيين بعد افتتاحه مؤتمر الشرق الأوسط العشرين للنفط والغاز الذي أقيم بفندق الرتز كارلتون، وحضره العديد من المسئولين من بينهم وزير النفط القطري محمد السادة.

الوزير القطري ردَّ على سؤال من "الوسط" عن أسعار النفط، فبيَّن أن دول الخليج العربية، "ومن منطلق المسئولية، نقوم بتوفير الطاقة اللازمة للمستهلكين، وهذا ما نفعله".

وأوضح السادة "بالنسبة إلى أسعار النفط، هناك عناصر أخرى تحكم، بالإضافة إلى العناصر الأساسية - العرض والطلب". وقطر، الغنية بالنفط والغاز، عضو فاعل في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وأضاف "هناك عناصر جيوسياسية (Geopolitics)، والمضاربات وغيرها. الحقيقة أن استقرار النفط وأسعاره يحتاج إلى تضافر جهود الجميع - المنتجين والمستهلكين - بالإضافة إلى دعم الاستقرار ككل في العالم، وفي هذه الحالة يستقر النفط وأسعاره".

وكان السادة قد بيَّن أن قطر تنتج حالياً ما بين 720 و730 ألف برميل يومياً من النفط، وتنتج الخام والغاز الطبيعي المسال بالطاقة القصوى، وألاَّ مؤشر على أي نقص في إمدادات النفط العالمية.

من جهة أخرى، تحدث ميرزا عن أسعار النفط، فذكر أنه في حين أن موضوع تذبذب الأسعار "على المدى القصير هو الذي يلفت نظر (وكالات الأخبار العالمية) بلاتس ورويترز وبلومبيرغ، فإن أسعار النفط على المدى الطويل هي الأهم بالنسبة إلى صناعتنا".

وعرَّج ميرزا على تحديث مصفاة النفط الوحيدة في البحرين فأوضح أن الكلفة تقدر بين 8 إلى 10 مليارات دولار، وسيمكّن "المصفاة الجديدة من توفير نوعية المنتجات التي تطلبها الأسواق في المستقبل والتقيد بمعايير المحافظة على البيئة، "وستصمم وفق معايير الكفاءة العالمية للطاقة".

وأوضح "من خلال رؤية المستقبل، فإننا في البحرين اتخذنا خطوات لاستكمال إمدادات الطاقة بتنفيذ مشروعين تجريبيين في مجال الطاقة المتجددة، وهما بناء محطتين تعمل كل منهما على توليد 5 ميغاوات بطاقة الرياح والطاقة الشمسية".

وأضاف "حين ننجح في هاتين المحطتين التجريبيتين، نأمل أن يكون هذا النوع من توليد الطاقة التكميلية النمط السائد لتوليد الكهرباء في مملكة البحرين".

أما الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين (بابكو) جوردن سميث فقد أوضح أن "بابكو" ملتزمة برؤية البحرين الاقتصادية 2030، والمؤتمر منصة لتشجيع هذه الرؤية لتقديم استثمارات رئيسة في المملكة.

وقال سميث: "هذا هو الوقت المناسب لقطاع النفط والغاز في البحرين، و"بابكو" تقوم بمشروعين متناسقين تقريباً وعمّا قريب توسيع وتطوير مصفاة النفط وإقامة ميناء للغاز الطبيعي المسال.

وأضاف "هناك نشاط قوي وتوسّع لحقل البحرين، وتحرّك لتعديل الأسعار المحلية. البحرين تأخذ خطوات رئيسة في العديد من المجالات لتطوير قطاع النفط والغاز".