TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

شركات الاستثمار بالمنطقة تودع السنوات العجاف وتدخل مرحلة مشرقة

شركات الاستثمار بالمنطقة تودع السنوات العجاف وتدخل مرحلة مشرقة

الإصدارات في تزايد والفترة المقبلة فترة تعافٍ

ذكر تقرير صادر عن بانك اوف امريكا ميريل لينتش ان اوقاتا مشرقة تنتظر البنوك الاستثمارية في الشرق الاوسط مع توقعات بحدوث تعافي قوي لها هذا العام في اعقاب ثلاث سنوات صعبة.

مؤشرات إيجابية

اشار التقرير ان الربع الاول من 2012 شهد تضاعف اصدارات السندات لتصل الى 11 مليار دولار. كما بلغت قيمة عمليات الاندماج والاستحواذ حوالي 5 مليارات دولار. غير انه استمر تراجع اصدارات اسواق المال والرسوم المصرفية.

ويذكر فيليب ساوث ويل الرئيس الاقليمي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في بانك اوف امريكا ميريل لينتش انه مع العودة الى الحالة السابقة من الازدهار فإن هناك اياما مشرقة تنتظر البنوك الاستثمارية في الشرق الاوسط.

واشار الى ان هناك مؤشرات واضحة عن حدوث تعاف في سوق الاسهم وعمليات الاكتتاب.

واعرب عن اسفه ان بعض شركات الامارات تتوجه الى لندن أو اسواق اخرى خارجية من اجل ادراج الاسهم الخاصة بها.

اهتمام دولي

وقال انه يتوقع حدوث بعض عمليات الادراج في المستقبل القريب، كما ان هناك اهتماماً دولياً متزايداً بالاسهم المحلية والاقليمية.

واشار الى انه في السنوات القليلة الماضية كان هناك اهتمام قليل بأسهم دولة الإمارات.

غير ان الشهور الماضية الاخيرة شهدت تزايداً في الطلب على الاسهم المحلية.

كما تضاعف حجم الاسهم في السعودية.

واوضح انه لا يمكن انكار ان ارتفاع اسعار النفط يساعد على دعم الموارد المالية للحكومات. ومن الناحية التاريخية فإن حصة كبيرة من هذه الاموال يتم استثمارها في اصول خارج البلاد عن طريق الصناديق السيادية.

التدفق المحلي

وحول اثر تدفق اموال العوائد النفطية على الاسواق المحلية، قال فيليب انه من الواضح ان عوائد الصادرات النفطية لا يمكن ضخها بالكامل في الاقتصاديات المحلية بسبب صغر حجم اسواق المال الاقليمية نسبيا. كما ان تدفق مثل هذه الاموال قد يؤدي الى تشويه اسعار الاصول والى اختلالات اقتصادية.

أعباء الديون

وحول القروض واعباء الديون بمنطقة الخليج ذكر فيليب انه في الماضي كانت المنطقة تعتمد بدرجة كبيرة على القروض المصرفية لتمويل المشروعات على المدى البعيد، مما كان له آثار كبيرة اثناء الازمة المالية خاصة عندما تراجعت السيولة.

غير انه في السنوات الثلاث الاخيرة قامت معظم المؤسسات التي تضررت من الديون اما بإعادة هيكلة ديونها المصرفية أو التحول الى ديون مستحقة السداد على المدى البعيد. وفي الوقت الحاضر توجد بضعة مؤسسات لديها مشاكل مع اعادة التمويل.

وفي رأيي فإن كل هذه المشاكل في حدود يسهل السيطرة عليها.