TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الغرب يريد من السعودية ألا تبطل تأثير السحب من المخزونات

الغرب يريد من السعودية ألا تبطل تأثير السحب من المخزونات

قال دبلوماسيون ومصادر في قطاع النفط، إن البلدان المستهلكة للنفط، قد تطلب تأكيدات من السعودية أنها لن تخفّض إنتاجها من النفط وتبطل التأثير في أسعار النفط إذا قامت الدول المستهلكة بإطلاق كميات من مخزونات الطوارئ.

وقال دبلوماسي إن المسألة قد يثيرها وفد أمريكي ترأسه وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، الموجودة في الرياض في عطلة نهاية الأسبوع، لمناقشة الوضع في سوريا مع دول الخليج.

وسوف تلتقي كلينتون مع العاهل السعودي الملك عبداللـه، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.

وقال مصدر على دراية بالتفكير السائد في واشنطن، «إذا كانوا سيطلقون كميات من الاحتياط فإنهم يحتاجون إلى تأكيدات من السعوديين أنهم لن يبطلوا أثره بخفض إنتاجهم».

وقال أحد الدبلوماسيين «لا شك في أن هذا الإجراء يتطلب تعاوناً من قبل السعودية».

وتدرس الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا إطلاق كميات من مخزونات النفط الاستراتيجية لخفض نفقات الوقود، وقد تنضم إلى هذه الخطوة بلدان أخرى، منها كوريا الجنوبية واليابان.

وقالت ماريا فان دير هوفين، المديرة التنفيذية للوكالة، الجمعة الماضي، إن السعودية ستتمكن من ضخ ما يكفي من النفط لتعويض أي خسارة من الإمدادات الإيرانية بسبب العقوبات الغربية.

وأضافت «لا خوف من نقص الإمدادات إذ نعرف أن السعودية ستضخ المزيد من النفط في السوق».

وقالت هوفين إن الوكالة لا ترى حاجة للسحب من المخزونات الاستراتيجية بعد وإنه «ليس هناك نقص خطير في الإمدادات» في الوقت الراهن.

وقالت كريستين لاغارد، مديرة «صندوق النقد الدولي»، هذا الأسبوع، إن أسعار النفط قد ترتفع بما بين 20 و30 بالمئة إذا توقفت الإمدادات الإيرانية.

وإلى جانب مخاطر فقد الصادرات الإيرانية فإن الأحوال الجوية غير المواتية وإغلاق بعض الحقول والاضطرابات في سوريا واليمن والسودان أوقفت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط، وفقاً لحسابات «رويترز».

وتفيد تقديرات وكالة الطاقة أن الطلب العالمي على النفط من المتوقع أن يبلغ 89.9 مليون برميل يومياً في 2012.