أكد خبير اقتصادي اليوم ان أنظار المستثمرين في سوق الذهب العالمي تتجه اليوم الى المؤتمر الصحافي الذي سيعقده رئيس البنك الفدرالي الامريكي بن برنانكي قبل الشروع في شراء المعدن الاصفر نظرا لتأثر الذهب بأداء الدولار.
وقال مدير قسم السبائك في مجموعة الزمردة للمجوهرات رجب حامد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه في حال استمر البنك الفدرالي الامريكي في سياسة التيسير الكمي لتحفيز الاقتصاد فان اسعار الذهب مهيأة للصعود خلال تداولات الاسبوع المقبل.
وأضاف حامد ان سياسة التيسير الكمي تؤثر في مستويات التضخم في الولايات المتحدة والعالم بشكل عام كون العملة الامريكية هي العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم "واذا ازداد التضخم على اثر هذه السياسة فبالطبع سيتجه المستثمرون الى الذهب كملاذ امن".
وذكر ان الذهب واصل اداءه الايجابي منذ بداية العام الحالي حيث حقق زيادة في سعره بحوالي 35 في المئة مضيفا ان الاونصة الواحدة بلغت قيمتها 1790 دولارا امريكيا في تداولات سابقة "وهو اعلى سعر لها منذ نوفمبر 2011".
وربط حامد هذا الارتفاع باستمرار المخاوف الاوروبية من عدم نجاح خطة الانقاذ الاوروبية لليونان التي باتت تواجه اخطارا كبيرة في عدم تمكنها من سداد ديونها السيادية ما ساعد في ارتفاع الذهب ايضا من خلال توجه المستثمر الاوروبي للملاذ الامن.
وأوضح ان الفضة كذلك سجلت ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام بلغت 13 في المئة ما يدل على انها تظل الخيار الثاني للمستثمرين بعد الذهب في ظل عمليات شراء مكثفة لاسيما في الاسبوع الماضي الذي سجل لوحده ارتفاعا بمقدار 4 في المئة.
وتوقع ان تصل اسعار الذهب الى 1800 دولار للاونصة الواحدة في حال اعلان البنك الفدرالي الامريكي استمراره في عمليات ضخ الدولار "اما في حالة رفع اسعار الفائدة الامريكية فان اسعار الذهب ستواجه عمليات جني ارباح تنخفض معها الاسعار الى مستوى 1760 او 1765 دولارا للاونصة".
خبير اقتصادي: المستثمرون ينتظرون قرار الفيدرالي الامريكي قبل شراء الذهب
المصدر:
مباشر