بحثت السلطنة وجمهورية ألمانيا إمكانية الاستفادة من مجالات التعاون المتاحة بينهما في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية وذلك بالمقر الرئيسي لغرفة تجارة وصناعة عمان وبحضور عدد من أعضاء مجلس الادارة. حيث ناقش الجانبان عددا من الموضوعات ذات العلاقة بمساندة أصحاب وصاحبات الأعمال في البلدين لإقامة مختلف المشروعات والاستثمارات في القطاعات التي تشهد نموًا في السلطنة والتي منها الصناعة والسياحة والطاقة والصحة والتعليم إلى جانب التركيز على أهمية الدور الذي تضطلع به الغرف التجارية في البلدين لوضع كافة التسهيلات وتسخير كل الامكانات لتشجيع الاستثمار والتعاون التجاري بما يعود بالنفع على الشراكة الاقتصادية بين أصحاب العمل العمانيين والألمانيين.
كما قام الوفد الالماني بعرض فيلم مرئي عن المجالات التي حققت فيها الشركات الالمانية تطورات كبيرة حيث اشتمل العرض على التقدم العلمي والفني والتكنولوجي للشركات الالمانية في قطاع التعليم والابحاث والصناعة بمختلف مجالاتها بالإضافة إلى برامج الطاقة المتجددة وغيرها. وأكد أيمن بن عبدالله الحسني نائب رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان خلال لقائه أمس بالوفد التجاري الالماني على أهمية تأسيس مجلس الاعمال العماني الالماني ليقوم بدوره في تنظيم العلاقات الاقتصادية بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين فضلا عن دوره في تحفيز جهود الجانبين في تنمية النشاط التجاري المتبادل. واستعرض أيمن الحسني مجالات الاستثمار في السلطنة حيث أشار إلى وجود فرص عديدة توفرها المناطق الحرة الثلاث في كلٍ من صحار وصلالة والدقم بالإضافة إلى مشاريع التنمية المستدامة التي تنفذها السلطنة في مختلف قطاعات الدولة والتي تتيح مجالات استثمارية وتجارية واسعة سواءً للمستثمر المحلي أو الخارجي، مبينًا أن السلطنة توفر مناخًا استثماريًّا رحبًا به مزايا وتسهيلات كثيرة للمستثمرين.
وفي ختام اللقاء تم التأكيد على أهمية العلاقات العمانية الالمانية وأثرها على تطوير الجوانب الاقتصادية بما يخدم تطلعات القطاع الخاص فضلا عن التأكيد على أهمية تبادل الوفود التجارية لما لها من دور في جانب التعريف بالفرص الاقتصادية المتاحة وتوفير المعلومات والبيانات الاقتصادية التي يتطلبها أي مشروع استثماري.