TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

وزيرالطاقة الجزائري: سوق النفط يشهد توازناً بين العرض والطلب

وزيرالطاقة الجزائري: سوق النفط يشهد توازناً بين العرض والطلب

قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي أمس الأحد إن سوق النفط العالمي يشهد توازناً بين العرض والطلب في الوقت الحالي ما انعكس على "استقرار" الأسعار.

وأوضح الوزير في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن "تراجع الطلب على الخام من قبل الدول الصناعية الكبرى عوضه ارتفاع في استهلاك الدول الناشئة على غرار الصين والهند والبرازيل".

وأضاف أن الطلب على النفط من الاقتصادات الناشئة يدفع بالطلب العالمي نحو الارتفاع وأن "منظمة أوبك تنتج ما يكفي السوق وليس هناك عدم توازن ما بين العرض والطلب في السوق اليوم"، مشيراً الى أن حالة التوازن التي يشهدها السوق أدت الى استقرار في أسعار برميل النفط حالياً نتيجة غياب المضاربة.

وكان الأمين العام للمنظمة عبدالله البدري اعتبر الخميس أن الأسعار الحالية للنفط "مواتية" إن بالنسبة للدول المنتجة أو المستهلكة. وتأتي تصريحات الوزير الجزائري الذي تنتج بلاده 1,2 مليون برميل يوميا من حصتها في أوبك، متفقة مع تصريحات وزير البترول السعودي علي النعيمي الذي اعتبر نهاية مارس أن سعر البرميل الحالي (100 دولار) يعد مناسباً.

من جانب آخر قال وزير الطاقة الجزائري إن الحكومة تدرس إمكانية استغلال منجم غار جبيلات الواقع في أقصى جنوب غرب البلاد والذي يُعد أكبر منجم للحديد في العالم باستثمارات تتراوح ما بين 10 و 20 مليار دولار أمريكي.

ونقت إذاعة الجزائر الحكومية أمس عن يوسفي قوله إن "الحكومة تعكف حالياً على دراسة إمكانية استغلال هذا المنجم لتغطية الاحتياجات الوطنية من الحديد والصلب والمقدرة بـ 5 ملايين طن سنويا". وأوضح أن"هذا المشروع " هام ويتطلب استثمارات تتراوح بين 10 و20 مليار دولار".

وتبلغ احتياجات الجزائر الإجمالية من الحديد والصلب 10 ملايين طن سنوياً وهي تنتج 5 ملايين طن سنويا فقط وتستورد الباقي بواقع 10 مليارات دولار سنوياً، فيما تسعى لإنتاج 10 ملايين طن سنويا. وأشار الوزير إلى أن الحكومة تقوم حاليا بتنفيذ منشآت قاعدية في المنطقة مثل الطريق الذي يربط غار جبيلات الذي يبعد عن مدينة تندوف بـ 130 كيلومتراً.

وتبلغ احتياطات غار جبيلات من الحديد 1.7 مليار طن، وكان قد اكتشف العام 1952. ولفت الوزير إلى أن استغلال المنجم يتطلب إنجاز دراسات معمقة بالخصوص ما تعلق بوفرة المياه والغاز لتوليد الكهرباء والتقنيات المستعملة في معالجة معدن الحديد، فضلاً عن بحث إمكانية إنشاء خط للسكة الحديدية بطول 1000 كلم لنقل إنتاج المنجم نحو المصانع.