TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

مُحلل مالي: السوق يترقب بشغف نتائج "زين" و"بيتك" والمضاربات تُسيطر على الوضع حالياً

مُحلل مالي: السوق يترقب بشغف نتائج "زين" و"بيتك" والمضاربات تُسيطر على الوضع حالياً
بيتك
KFH`R
5.99% 778.00 44.00
زين
ZAIN`R
29.68% 616.00 141.00

قال "محمد عبدالقادر"، مُحلل مالي أول إدارة أسهم الشرق الأوسط لدى المركز المالي الكويتي، في حديق له اليوم على قناة العربية مُعلقاً على تداولات الأسبوع في السوق الكويتي: "أن البورصة الكويتية هذه الفترة ينتابها حالة من الترقب والانتظار لما ستسفر عنه نتائج الشركات القيادية الكبرى، مثل "زين" و"بيتك"، وهو ما خلق نوع من التخوف خاصة في ظل تأخر إعلان هذه الشركات عن نتئاجها في العام الماضي. أضف لذلك، أن الشركات التي أعلنت حتى الآن لم يكن في نتائجها أو توزيعاتها مفاجئات تُحفز المستثمرين بشكل إيجابي يدفع الأداء العام في السوق للأمام".

وأضاف: "الحالة السائدة في السوق الآن هي الحالة المضاربية، والتي تصل أحياناً لدرجة شديدة من المضاربة والغير مُبررة على بعض الأسهم التي لا يوجد فيها أي إيجابيات أو تحسن في الآفق القريب. وهذه المضاربة في رأيي ترجع لعاملين، الأول، هو عدم وجود نتائج إيجابية مُحفزة كما سبق وأشرت. والعامل الثاني، هو استقرار البيئة السياسية في البلاد حالياً، وتحسن أسعار النفط ومستوى الاقتصاد العالمي بشكل عام. وبالتالي نجد كثير من السيولة التي يتم ضخها الآن في البورصة الكويتية تتجه نحو عمليات المضاربة على الأسهم الصغيرة".

وحول تأخر إعلان "بيتك" عن نتائجه السنوية حتى الآن، وعما إذا كان ذلك يعود لعدم الاتفاق حول حجم المخصصات الذي سيتم احتجازها، قال: "عادتاً ما يأتي الربع الرابع من العام مصحوباً بتنظيف للميزانية وتجميلها، إضافة لتواتر بعض الأنباء عن وجود ضغط من البنك المركزي على "بيتك" لاستقطاع مزيد من المخصصات، وكل هذا يبقى كلام غير مؤكد حتى الآن، ولكن لا يمكن استبعاد وجوده بالفعل خاصة أن النمط السائد هو استقطاع جزء كبير كمخصصات في الربع الأخير من السنة".

وبالنسبة لتراجع سهم "زين" اليوم، وعما إذا كان يعبر عن حالة من التشاؤم في السوق تجاه نتائج الشركة التي من المفترض إعلانها اليوم، قال: "يمكن تفسير هذا التراجع لأكثر من سبب، ولكن بالنسبة لي أرى أن التأخر في إعلان "زين" عن نتائج 2012 قد خلق نوع من التخوف والقلق تجاه تلك النتائج، إضافة إلى أن الشركة لديها بعض من المصاعب التشغيلية التي لا تتضح للكثير من المستثمرين. وبالتالي، فالجميع ينتظر ترجمة كل هذه الأمور لنتائج سنوية إما مُعبرة عن الواقع أو مُُخالفة لما هو متوقع. وكل ذلك يخلق نوع من الضغط في المدى القصير على سهم الشركة".