قال المحلل المالي سعيد الصيفي إنه لا يوجد هناك ما يبرر عمليات الهبوط التي شهدتها البورصة خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع ضعف أحجام التداولات، وذلك في ظل استقرار الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار النفط.
وأوضح أنه مع بزوغ شهر يناير وبدء عمليات الإفصاح عن الأرباح المحققة خلال العام والتوزيعات سيكون هناك منطق مختلف في تعاملات المستثمرين مع السوق المالية مغاير لما يحدث الآن.
وأشار إلى أن ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي والأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة هي التي تؤثر بشكل أكبر على الأسواق العالمية وبالتبعية على الأسواق الخليجية والقطرية.
وقال إن وضع الاقتصاد العالمي وحالة القلق من أزمة الديون السيادية الأوروبية، بالإضافة إلى الاضطرابات السياسية ببعض دول المنطقة، كل ذلك ألقى بظلاله على التداولات داخل أسواق المال، حيث فضل كثير من المستثمرين البقاء خارج الأسواق في الفترة الحالية لانتظار إشارات إيجابية ومحفزات تعيدهم إلى قاعات التداول مرة أخرى.
وأشار إلى أن الوضع العالمي يبدو صعبا في الوقت الحاضر بما لا يتيح الكثير مما يمكن القيام به في الوقت الحاضر لإنعاش أداء السوق، معتبرا أن البقاء عند أحجام التداول الحالية لا يمكن أن ينهي حالة التراجع الراهنة، مشددا على ضرورة دخول محافظ والصناديق استثمارية محلية لتدفع عجلة الحركة في أسواق الأسهم المحلية.
وأشار كما نقلت "العرب القطرية" إلى أن هذه الأوضاع مجتمعة أثرت في إحجام المستثمرين عن الدخول إلى الأسواق وضخ المزيد من السيولة في الشركات المساهمة، معتبرا أن هذا التأثير سوف يزول مع نهاية الشهر الحالي مع قيام الشركات المساهمة العامة بالإعلان عن نتائجها المالية ومقترحات التوزيعات على المساهمين.
قرب الاعلان عن النتائج السنوية سيغير من السوق القطري
المصدر:
مباشر