QIIK
بأرباح بلغت 531 مليون ريال
أعلن الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ "الدولي الإسلامي" عن نتائج أعمال البنك في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2012، والتي أظهرت أن البنك يواصل النمو بوتيرة متميزة.
وأوضح "خالد بن ثاني" أن صافي أرباح البنك بنهاية الربع الثالث من عام 2012 بلغت نحو 531 مليون ريال مقابل 504 مليون ريال تقريباً عن نفس الفترة من العام 2011 وبنسبة نمو تُقدر بحوالي 5.4%.
وقال: "إن نجاح الدولي الإسلامي وتطوره المستمر جزء من نجاحات الإقتصاد القطري ونهضته والبنك يسعى دوما لمواكبة انجازات قطر الإقتصادية سواء داخليا او خارجيا حيث استطاع البنك ان يزيد من أصوله بشكل لافت بما يعزز مركزه ومكانته".
وأضاف: "إن نتائج الربع الثالث تؤشر إلى تطور في الأداء وإلى قدرة البنك على الاستجابة لمختلف تحديات العمل وتطورات السوق التي نأمل ان تواصل مسارها الايجابي بما ينعكس إيجابا على عمل البنك وعلى مختلف القطاعات التي يتعامل البنك معها".
وأكد "خالد بن ثاني" إن تطبيق استراتيجية البنك يسير وفق ماهو مخطط والنتائج تعكس استقرارا وتحقيقا للأهداف الموضوعة وهذا في جزء مهم منه يعود الفضل فيه الى العمل بروح الفريق التي تحرص عليه الإدارة التنفيذية وتعمل وفقها مختلف إدارات البنك.
وأعرب عن الثقة بأن نمو و تقدم الدولي الإسلامي سيتواصل بفضل قوة الإقتصاد القطري اولا وثانيا بسبب قدرته كبنك على استشراف مختلف العوامل الإقتصادية التي تحكم آليات السوق داخليا وخارجيا وخبرته في تحويل ذلك إلى فرص حقيقية تؤمن له النمو المستمر.
بدوره، أكد "عبدالباسط أحمد الشيبي"، الرئيس التنفيذي للبنك، بأن نتائج البنك تؤكد ما أظهره الإقبال الكبير على الإكتتاب في صكوك الدولي الإسلامي مؤخرا من قوة المركز المالي للبنك حيث بلغ الإكتتاب على الصكوك سبعة اضعاف قيمة الإصدار بما يزيد على 5 مليارات دولار.
وأشار "الشيبي" إلى نمو متميز للمحفظة التمويلية بنسبة 19.2%، حيث بلغت 12.6 مليار ريال مقارنة بـ 10.6 مليار ريال في نهاية العام الماضي، كما ارتفعت الودائع بنهاية الربع الثالث إلى 17.3 مليار ريال مقابل 15.5 مليار ريال بنهاية نفس الفترة من العام الماضي.
وأضاف: "إن البنك حقق زيادة ملحوظة في إجمالي الموجودت حيث وصلت إلى (24.5) مليار ريال مقارنة بـ (22.2) مليار ريال بنهاية الفترة المقابلة من العام الماضي، أي بنسبة نمو بلغت ( 10.6%)، فيما بلغ العائد على السهم (3.51ريال) مقابل (3.32ريال) خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، كما بلغت كفاية رأس المال 22.1%.
وعزا "الشيبي" هذه النتائج الجيدة الى السياسة الحكيمة للبنك في مجال إدارة السيولة وإدارة المخاطر فضلا عن ان البنك يعمل باستمرار على الاستفادة الفرص المتاحة في السوق ولاسيما مايتعلق بالمشاريع الغنية والمتنوعة المتاحة في قطر خصوصا المشاريع العملاقة التي اصبحت تجذب الكثير من المستثمرين على اعتبار ان الإقتصاد القطري وفق جميع الخبراء يتمتع بملاءة قوية جدا تؤهله لمزيد من النمو والنهضة.
وأشار إلى أن البنك يواصل سياسة التوسع داخليا سواء عبر استقطاب عملاء وزيادة الخدمات التي يقدمها البنك وتطوير المنتجات او عبر افتتاح فروع جديدة ونشر صرافات آلية فى مناطق جغرافية مختلفة.
وبموازاة ذلك أكد الرئيس التنفيذي بأن البنك سعى الى بناء مزيد من العلاقات والشراكات خارج قطر والذي تجلت نتائجها بشكل واضح ايضا خلال عملية اصدار الصكوك التي اطلقها البنك مؤخرا بمبلغ 700 مليون دولار والتي شملت التعاون الفعال مع شركاء ومستثمرين من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.
وجدد الرئيس التنفيذي التأكيد على ان الحرص على تحقيق نسبة نمو جيدة تعود يالخير على البنك والمساهمين لايوازيها إلا حرص البنك على موارده البشرية واستقطاب الكفاءات والعناية بشكل خاص بالكوادر القطرية وتقديم افضل التدريب والتأهيل لها بما يكفل ان تقوم بدورها وفق افضل المعايير.