أعلنت شركة أرامكو السعودية عن ترسية عقود المقاولات الرئيسة لتنفيذ مشروع مصفاة جازان، على سبع شركات أجنبية، وبقيمة إجمالية تقدر بـ 7 مليار دولار (26.25 مليار ريال)، وذلك حسبما ذكرت "ميد".
والشركات التي تم ترسية العقود عليها هي:
- هانهوا للهندسة والإنشاءات (كوريا الجنوبية) خاصة بجزء التسهيلات البحرية
- هيتاشي تكنولوجيز (اليابان) جزء المرافق
- هيونداي للصناعات الثقيلة (كوريا الجنوبية) وحدة المياه
- شركة جيه جي سي (اليابان) النفتا والعطريات
- بتروفاك ( بريطانية) الخزانات
- إس كي للهندسة والبناء (كوريا الجنوبية) وحدة التقطير
- تكنيكاس ريونيداس (أسبانيا) التكسير الهيدروجيني
وحسب "ميد" جاء نجاح المقاولين اليابانيين والأوروبيين مفاجئا لعدد من المتخصصين في مجال المقاولات، والذين كانوا يتوقعون سيطرة الشركات الكورية الجنوبية على المشروع.
وذكرت بعض المصادر الصحفية أنه وبخصوص هيونداي للصناعات الثقيلة الكورية وبتروفاك الفرنسية ستقوم وحداتهم التابعة لهم في السعودية بتنفيذ المهام المنوطة بهم.
وكانت أرامكو قد أعلنت أمس على موقعها الإلكتروني أنه سيجري توقيع عقود المقاولات الرئيسة لتنفيذ مشروع مصفاة جازان والفرضة البحرية التابعة لها خلال الشهر القادم، ولم تحدد أرامكو في بيانها دور كل شركة من الشركات في المشروع، ولا قيمة المشروع.
وأشارت إلى أن مجموعة من الشركات المؤهلة المحلية والعالمية قد تقدمت بعروضها من خلال عطاءات تنافسية لمقاولات التصميم والتوريد والإنشاء للأجزاء المختلفة من هذا المشروع العملاق.
وسيكون لهذا المشروع، الذي من المقرر أن يكتمل إنجازه في أواخر عام 2016م، دور حيوي في توفير الوقود وأنواع اللقيم الأخرى و الطاقة الكهربائيه ليكون حجر الأساس للتنمية الأقتصادية والصناعية في منطقة جازان، ورافداً رئيساَ لإنطلاقة مدينة جازان الإقتصادية، حيث تبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة جازان والفرضة البحرية التابعة لها 400 ألف برميل في اليوم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيسهم في توفير العديد من الفوائد والفرص الاقتصادية، بما في ذلك فتح المجال للمشاريع والأعمال المحلية لممارسة الأنشطة التجارية، إلى جانب خلق العديد من الفرص الوظيفية.
نبذة عن المصفاة والفرضة البحرية في جازان:
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة جازان والفرضة البحرية التابعة لها 400 ألف برميل في اليوم، وتضم العديد من المرافق الأخرى التابعة لها على ساحل البحر الأحمر في منطقة جازان. وستعمل المصفاة، المقرر اكتمالها في أواخر عام 2016م، على معالجة وتكرير الزيت الخام العربي الثقيل والزيت الخام العربي المتوسط، لإنتاج الجازولين والديزل ذي المحتوى المنخفض جدًا من الكبريت بالإضافة إلى البنزين والباراكسيلين.
وسيعمل إلى جانب المصفاة والفرضة البحرية التابعة لها معمل متكامل لإنتاج الكهرباء بدورة الحرق المزدوج بفاعلية عالية لتحويل المنتجات إلى غاز بمستوى عالمي، والذي لا يزال في مرحلة التصاميم الهندسية الأولية. وستتمكن الفرضة البحرية من استيعاب ناقلات الخام الكبيرة جدًا من أجل تزويد المصفاة بالزيت الخام، بالإضافة إلى مجموعة من الأرصفة البحرية التي ستساند أعمال تصدير المنتجات المكررة من المصفاة.
ومن المعلوم أن وزارة البترول والثروة المعدنية قد أسندت الي أرامكو السعودية إنشاء وتشغيل هذه المصفاة، بحيث تصبح مملوكة بالكامل للشركة، وتدخل ضمن شبكة التكرير فيها للوفاء بحاجات المملكة من الطاقة وتصدير مايفيض من منتجاتها الي العالم.