ORDS
سجل سهم "كيوتل" مع اقتراب منتصف التعاملات اول ارتفاع له فى سبتمبر الجارى حيث صعد بنسبة 0.28% رابحا 0.30 ريال بالغا مستوى 106 ريال مقارنة باغلاقه السابق عند مستوى 105.70 ريال .
وبلغت أحجام التداول على السهم فى تلك الساعة نحو 55.59 ألف سهم محققة ماقيمتة 5.886 مليون ريال بتنفيذ 95 صفقة ، بمتوسط كمية فى الصفقة الواحدة بلغ 585 سهم بمتوسط سعر مرجح للسهم الواحد بلغ 105.88 ريال .
ووصلت أحجام طلبات الشراء فى تلك الساعة الى نحو 9.116 ألف سهم فى مقابل 4.32 ألف سهم لاجمالى العروض البيعية .
وأتي هذا الاداء الايجابي للسهم بعد ان نقلت وسائل الاعلام فى صباح اليوم حوار القبس الكويتية مع المدير التنفيذي الاستراتيجي لـ"كيوتل" والذي كشف عن ان الشركة تسعى للاستحواذ على أسهم الشركة الوطنية للاتصالات لثلاثة أسباب. أولها، تحقيق وحدة القرار في الشركة وتسهيل القيام بالإجراءات الحكومية التي يتطلبها الدخول في أي استثمار جديد، فإذا قررت رفع الشركة حصتها في أي من شركاتها التابعة تكون الإجراءات المطلوبة أكثر مرونة وسهولة.
ثانيا، تريد شركة كيوتل من خلال هذه الصفقة منح مساهمي شركة الوطنية للاتصالات فرصة للتخارج بسعر جيد، 2.600 دينار للسهم الواحد، بعد العوائد المجدية التي كانت تدرها عليهم خلال السنوات الخمس الماضية. وقال: «نؤكد لهم أن العرض جيد، إذ يمثل زياده بنسبة %25.6 عن المتوسط المرجح لمعدل سعر الإغلاق والبالغ 2.070 دينار لفترة منتهية في 21 يونيو 2012».
وعن السبب الجوهري الثالث للاستحواذ قال سيل: «تخطط الشركة إلى رفع حصتها في «الوطنية الجزائر» وغيرها من البلدان التي تشغل فيها الوطنية للاتصالات، والاستحواذ سيمنح كيوتل فرصة التوسع بشكل أكبر في البلدان التي تشغل فيها الشركة».
وحول ما يثار من قبل وكالات التصنيف العالمية بأن «كيوتل» مهددة بتخفيض تصنيفها في حال استحواذها على أسهم «الوطنية للاتصالات» بالكامل في ظل ديونها وأعبائها المالية قال سيل: «نؤمن بأن الصفقة لن تؤثر على تصنيف شركة كيوتل، وإذا نظرت وكالات التصنيف عن كثب بجدوى الصفقة ستعي تماما أهميتها بالنسبة لشركة كيوتل، وبالتالي لن يتم تخفض تصنيفنا، خاصة أن قراراتنا تتخذ وفق دراية ودراسة بشكل دقيق».