TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الصحافة...قطر تشتري وحدة السلع الأولية في «مورغان ستانلي»و120 مليار دولار مشروعات قطرية حتى 2022

الصحافة...قطر تشتري وحدة السلع الأولية في «مورغان ستانلي»و120 مليار دولار مشروعات قطرية حتى 2022

26 مليار دولار للمشاريع العقارية القطرية خلال أربعة أعوام

نبدأ جولتنا الاقتصادية اليوم حيث أفادت شبكة «سي.إن.بي.سي» مساء امس الاول، نقلا عن مصادر مطلعة، أن مورغان ستانلي بلغ مرحلة متقدمة في محادثات بشأن بيع حصة في وحدته للسلع الأولية، التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات إلى صندوق الثروة السيادية القطري.

وذكرت «سي.إن.بي.سي» على موقعها الالكتروني، نقلا عن أحد المصادر، أن المحادثات ركزت في الآونة الأخيرة على أن يشتري جهاز قطر للاستثمار حصة أقلية. وقالت: إن الصفقة قد تكون وشيكة، لكنها أضافت أنه لم يتم الاتفاق على شروط محددة، ومازال من المحتمل ألا تكتمل.

وأحجمت متحدثة باسم «مورغان ستانلي» عن التعقيب.وقبل شهر كشفت تقارير للمرة الأولى أن «مورغان ستانلي» يدرس بيع حصة في وحدة السلع الأولية التي كانت يوما واحدة من أكبر وحدتين للسلع الأولية في وول ستريت.

ومن جهة أخري ، قال تقرير شركة مزايا في الكويت إن جمعية المهندسين القطرية قدّرت حجم المشاريع التي تقبل عليها دولة قطر حتى عام 2022 بقيمة 120 مليار دولار، حيث إن قطر تحتضن مشاريع عملاقة بدأت في بعضها من الآن، وستستمر حتى موعد استضافتها لكأس العالم لكرة القدم عام 2022، مثل مشاريع البنية التحتية وكأس العالم والمشاريع السياحة وغيرها من الإنشاءات العملاقة.

وأضاف التقرير: ومن أبرز المشاريع الأخرى، مشروع مطار الدوحة والميناء الجديد ومشروع قطار السكك الحديدية ومشروع جسر المحبة، الذي يربط قطر بدولة البحرين، بحسب القبس الكويتية.

وتتضمن خطط قطر لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم 12 ملعباً صديقاً للبيئة. وكان تقرير سابق للمزايا أوضح أن السوق العقاري في قطر يشهد توسعاً كبيراً نتيجة ظروف اقتصادية إيجابية مع استهداف البلاد لتنويع اقتصادها من خلال تطوير ضخم للبنية التحتية، وتوفر احتياطيات ضخمة من عوائد النفط والغاز ستوفر لدولة قطر فرصاً جديدة، حيث تخطط البلاد للإنفاق على تطوير البنية التحتية بقيمة تزيد على 65 مليار دولار كجزء من استراتيجية التنمية الوطنية 2016/2011، حيث تشير التقديرات إلى أن تنظيم قطر لمونديال 2022 يتطلب ألا يكون عدد الغرف الفندقية في هذا التاريخ أقل من 90 ألف غرفة.

وتوقع تقرير الأصمخ للمشاريع العقارية أن تبلغ قيمة المشاريع العقارية التي ستطرحها قطر بين عامي "2012 و2016" مبلغا وقدره "26" مليار دولار. وقال التقرير إن الشركات الرائدة تسعى جاهدة لإثبات تواجدها وطرح خبراتها وخططها التجارية المستقبلية في سوق قطر التي يستعد برنامجها الطموح لتطوير البنية التحتية بمشروعات تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار من أجل إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2022.

كما أوضح التقرير بأن مستقبل القطاع العقاري في قطر واعد جدا من خلال امتلاكها فرصا كبيرة في قطاع العقارات والبنية التحتية.

وقالت شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن التوقعات تشير إلى ارتفاع المعروض من الوحدات السكنية خلال العام الجاري "2012" بأكثر من "23" ألف وحدة سكنية جديدة تسهم فيها شركات إزدان وبروة واللؤلؤة ومشاريع الخليج الغربي، كما تتوقع الشركة زيادة هامشية في أشغال سوق الفنادق حيث من المنتظر أن ترتفع الشقق الفندقية بنحو 9100 شقة جديدة.

وأخيرا ، أكّد عدد من الخبراء العقاريين أن القطاع العقاري في قطر سوف يتعافى من حالة الركود الحالية ويُواصل انتعاشه بعد انتهاء موسم الإجازات وشهر رمضان وعيد الفطر المبارك.

ولفت الخبراء إلى أن الانتعاشة الكبرى للقطاع العقاري ستبدأ مع قدوم شهر فبراير المقبل، حيث سيتم بدء تنفيذ أكبر مشروعين للبنية التحتية بقيمة تصل الى ستة مليارات ريال، المشروع الأول هو مشروع طريق لوسيل وتنفذه شركة هيونداي، والمشروع الآخر سيتم تنفيذه في امتداد طريق المنتزه.

وقال السيد / أحمد العروقي المدير العام لشركة "عقار" للتطوير والاستثمار العقاري، إنه يتفق مع ما ورد في مؤشر التفاؤل بالأعمال في قطر في أن القطاع العقاري يُعتبر من القطاعات المستقرة والتي ستشهد انتعاشًا في الشهور المقبلة.

وأضاف: إن انتعاش السوق العقاري في حكم المؤكّد، بعد انتهاء شهر رمضان وانقضاء موسم الأعياد والإجازات، لافتًا الى مشاريع البنية التحتية الضخمة التي من المقرّر البدء فيها الفترة المقبلة والتي من شأنها انعاش القطاع العقاري بكل مكوّناته وفئاته السكني والتجاري والمكتبي.