TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

خبير.. قرار (اوبك) غدا بخفض انتاج النفط يترك انطباعا جيدا لدى الدول المنتجة

خبير.. قرار (اوبك) غدا بخفض انتاج النفط يترك انطباعا جيدا لدى الدول المنتجة

رأى الخبير الكويتي في اقتصادات النفط المهندس الشيخ فهد الداود الصباح ان اتخاذ وزراء منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) قرارا بخفض الانتاج في اجتماعهم بالعاصمة النمساوية فيينا غدا سيترك انطباعا جيدا لدى الدول المنتجة لاسيما التي تعول كثيرا في ميزانياتها على الاسعار فوق 100 دولار للبرميل.

وقال الشيخ فهد في تصريح صحافي اليوم ان القرارات المتخذة في اجتماع وزراء(اوبك) غدا سيكون لها أكبر الأثر على مستويات الاسعار خلال الفترة المقبلة مؤكدا ضرورة ان تبعث هذه القرارات الطمأنينة لدى جميع الاطراف سواء الدول المنتجة أم المستهلكة للنفط.

وأوضح أن الاجتماع يستهدف في المقام الاول وضع الآليات المناسبة لاستقرار السوق العالمي للنفط واعادة التوازن بين العرض والطلب في فترات وجيزة وذلك عن طريق اتخاذ القرارات إما بخفض الانتاج أو المحافظة على نفس المستويات في الفترة المقبلة خصوصا في الدول الكبرى مثل المملكة العربية السعودية التي أصبحت تلعب الدور الأكبر والمؤثر في أسعار النفط.
وذكر ان التفاؤل قبل أشهر كان مسيطرا على أسعار النفط والتوقعات بأن تصل الى 150 دولارا للبرميل أو أكثر من ذلك الا أنها بدأت منذ أكثر من أسبوعين بالتراجع حتى وصلت الى حدود ال90 دولارا ما أثار قلق وتخوف البلدان المنتجة للنفط.

وبين الشيخ فهد أن من الاسباب الرئيسية لتأرجح الاسعار خلال الفترة الماضية وانخفاضها الى تلك المستويات "الخطط التي تبناها الاتحاد الاوروبي لتنفيذ قرار الحظر الكامل على النفط الايراني نهاية شهر يناير الماضي".

وقال ان مجمل ذلك أعطى فرصة لكثير من الدول لتخفيف اعتمادها على النفط الايراني اضافة الى استطاعة الدول الغربية بناء مخزونات تجارية كافية وتعهدها بإطلاق كميات كافية من المخزون الاستراتيجي لدى الحاجة الى تبديد المخاوف من عدم استقرار السوق العالمي.

وبين الشيخ فهد ان ميزان العرض والطلب سيظل المحدد الرئيسي لمستويات الاسعار في الاوقات كافة مشيرا الى أن الطلب العالمي على النفط قد يتراجع بدرجة أكبر في النصف الثاني من العام الحالي لاسباب عدة.

واستعرض من بين أهم تلك الاسباب تباطؤ الاقتصاد العالمي في وقت بدأت السعودية أكبر بلد منتج للخام عالميا بتقليص انتاجها فعلا نتيجة الاوضاع الاقتصادية مشيرا الى "ثمة مؤشرات عدة تدل على تباطؤ الاقتصاد العالمي ما يترك أثرا سلبيا على مجريات الأسعار".