TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

100 مليار ريال استثمارات الديار وبروة في المشاريع التجارية والسكنية

100 مليار ريال استثمارات الديار وبروة في المشاريع التجارية والسكنية

 

قالت مجلة جلف كونستركشن إن دولة قطر تمكنت من تحقيق مكانة عالمية تحسد عليها خاصة كونها أغنى دولة في العالم وهي تستمر في استمداد قوتها من مصادرها الغنية بالنفط والغاز وهي تمضي ببناء بنية تحتية كبيرة استعداداً لاستضافة كأس العالم 2022.

وقال التقرير الذي نشرته المجلة في عددها لشهر مارس وتصدّر موقعها على الإنترنت: إن قطر تنعم بمخزون هائل من الغاز الطبيعي والنفط مع مكانة عالمية مشهودة، مشيراً إلى أنه تم تصنيف قطر على أنها أغنى بلد في العالم من خلال قائمة جديدة أعدت من قبل مجلة فوربس الأمريكية وبنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 88000 دولار أمريكي، وقد وضعت العديد من التقديرات حول مصاريف قطر المتوقعة على استضافة كأس العالم وقدر بنك قطر الوطني QNB بصرف مبلغ 185 مليار دولار في حين قدر خبراء آخرون أن تتراوح المصروفات بين 106 و 220 مليار دولار إضافة إلى صرف مبالغ أخرى على قطاعات الغاز والنفط والصناعة وتوليد الكهرباء وتحلية المياه والنقل. وحسب مسؤول حكومي رفيع يمكن للحكومة أن تصرف حوالي 150 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية خلال الخمس إلى ست سنوات القادمة وقال يوسف حسين كمال وزير الاقتصاد والمالية إن المصروفات على قطاعي الغاز والنفط يمكن أن تصل إلى 40 مليار دولار في نفس الفترة.

وهناك تقارير تشير إلى تخصيص الحكومة القطرية 40 بالمائة من الميزانية من الآن وحتى 2016 على مشاريع البنية التحتية ويشمل الاستثمار مبلغ 11 مليار دولار تصرف على مطار الدوحة الجديد ومبلغ 5.5 مليار دولار على ميناء الدوحة العميق ومليار دولار على الجسر بين البحرين وقطر إضافة إلى 20 مليار دولار على الطرق و25 مليار دولار على المترو والقطار، وسيكلف بناء الملاعب وحدها حوالي 4 مليارات دولار.

وقد خصصت ميزانية عام 2011 – 2012 حوالي 16 مليار دولار لمشاريع البنية التحتية والتعليم والشباب والصحة مما يثبت التزام الحكومة على تعزيز ودعم الاقتصاد مما سيعزز من القطاع الخاص في الدولة.

ورغم معاناة العالم خلال السنوات الماضية مع اقتصاداتها استمرت قطر في تحقيق نمو مطرد خاصة في مجال العقارات حيث قامت كل من شركة بروة وشركة الديار القطرية بصرف مبلغ 100 مليار ريال قطري على المشاريع التجارية والسكنية، ومع ذلك ورغم الحجم الكبير من البنية التحتية المطلوبة لاستضافة كأس العالم كانت وتيرة التنمية خلال السنوات الماضية بطيئة نسبياً، ورغم ذلك تستعد قطر للبدء بتنفيذ مشاريع استضافة كأس العالم وبدأت ذلك بشكل صحيح من خلال التعاقد مع شركة اتكنز البريطانية للهندسة لوضع المخططات المطلوبة، كما تم التعاقد مع شركة هيل الأمريكية للإشراف على بناء الملاعب والتنسيق مع الحكومة حول المشاريع العملاقة بما في ذلك بناء تسعة ملاعب كبيرة وتطوير ثلاثة موجودة فعلاً وفي ذلك يقول ياسر الجمال من اللجنة العليا للألعاب 2022 "خلال الستة أشهر سنعمل معا لتطوير خارطة الطريق والتي ستوفر لنا جدولا زمنيا للمشاريع خلال العشر سنوات القادمة".

من المنتظر أن تعجل قطر في مشروع القطار البالغ كلفته 40 مليار دولار لضمان الانتهاء من المراحل الأساسية لكأس العالم.

إستاد الوسيل

تلقى مشروع المترو تسارعاً مع البدء بتنفيذ المناقصة الأولى من قبل شركة الريل القطرية وسيتم حفر أربعة انفاق كل واحد بقيمة من 2 إلى 3 مليارات دولار ويتوقع أن تكون محطة مشيرب الأكثر ازدحاماً إضافة لمحطة المدينة التعليمية وقد أعلنت قطر أنها ستنفق 150 مليار ريال على 3 مشاريع للمترو والقطار بما في ذلك مشروع الوسيل والخليج الغربي.

الطرق والجسور

لم يحدث أي تقدم في مشروع الجسر بين قطر والبحرين والذي تمت إعادة رسم المخططات له ليتم إضافة سكة حديد ويتوقع أن يباشر بالبنية التحتية للمشروع ليتم الانتهاء منه مع بدء كأس العالم.

من جهة أخرى ستباشر شركة اتكنز بتحسين الطرق وشبكة الصرف الصحي من خلال العقد البالغ قيمته 100 مليون دولار أمريكي.

المطار

يتم عمل التشطيبات في المطار الجديد حالياً وسيكون من أفخم المطارات في العالم حيث تم التعاقد مع شركة ديبا للديكور ومركزها دبي بمبلغ 252.9 مليون دولار لتجهيز المطار وهي ذات الشركة التي قامت بتجهيز وفرش برج خليفة وستقوم بتجهيز 27 قاعة في المطار الذي سيكون أحد أكبر المطارات في العالم وحسب جريدة الشرق المحلية سيفتتح المطار في ديسمبر من هذا العام وسيستوعب 50 مليون راكب سنويا وسيتضمن التصميم الداخلي غابة بامبو ومسابح كبيرة لتوفير الراحة للركاب.

المركز التجاري والسكني

تتصاعد وتيرة العمل في بناء مشروع وسط الدوحة مع تحقيق تقدم مذهل بمشروع مشيرب الذي تبلغ تكلفته 20 مليار ريال قطري حيث تم استكمال المرحلة الأولى من البنية التحتية ويتم حاليا بناء عدة مرافق مثل الأرشيف الوطني والحرس الأميري وركن التراث والمنتدى الثقافي والديوان ويتم تنفيذ المشروع في خمسة مراحل وسيشمل بناء فنادق ومحلات ومناطق سكنية وأبنية حكومية وثقافية.

من جهة أخرى تقوم شركة بروة بعدة مشاريع بناء تتدرج ما بين المنطقة المالية إلى بناء المجمعات التسويقية وسكن العمال. ومثال على ذلك مشروع بروة السد والذي يكلف مبلغ 2.4 مليار ريال وكذلك مشروع بروة التجاري وبروة البراحة وهو أكبر منطقة لسكن العمال وكذلك مدينة بروة.

الفنادق

سيشهد قطاع الفنادق في قطر نموا كبيرا بنسبة 80 بالمائة وسيتوفر 6604 غرف من خلال المشاريع مع زيادة قدرها 78.3 بالمائة حيث سيتم بناء 27 فندقا جديدا ومن ضمن الفنادق الجديدة المتوقع افتتاحها قريبا الانتر كونتيننتال الدوحة رزيدينشال سويتس كما سيتم افتتاح سنت ريجس الدوحة وريدسون بلو الدوحة وسيتي سنتر روتانا الدوحة هذا العام.

المحصلة

تقليديا تتبع قطر سياسة حذرة فيما يخص البناء وهي تعتمد على التخطيط الحذر في مشاريعها قبل البدء بأي مشروع لضمان اكتفاء المشاريع بالبنية التحتية، ويمكن إرجاع الفضل لحركة البناء الكبيرة في قطر إلى طموح الدولة في تنويع الاقتصاد بدلا من الاعتماد على الطاقة ولجعل الدوحة مركزا ماليا وتجاريا وسياحيا ويعتبر استضافة قطر لكأس العالم 2022 جزءا من هذه الإستراتيجية.

تسعى للاستثمار في الأسواق الناشئة هذا العام..الديار القطرية تبحث عن فرص عقارية جديدة في أمريك

الهدفة: لا ننوي إصدار سندات ولسنا بحاجة لتمويل خارجي لمشروعاتن

دبي-رويترز:

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الديار القطرية أمس الأربعاء إن الشركة وهي الذراع العقارية لصندوق الثروة السيادية القطري تسعى للاستثمار في الأسواق الناشئة العام الجاري.

وتضم المحفظة العالمية للشركة العقارية 49 مشروعا تتجاوز قيمتها 39 مليار دولار وتشتري بقوة في أوروبا في إطار إستراتيجية الدولة لاستخدام حصيلة بيع الغاز الطبيعي في تنويع مصادر الدخل.

وقال المهندس محمد بن علي الهدفة للصحفيين على هامش مؤتمر في دبي إن الشركة تبحث عن فرص في أنحاء العالم مضيفا أن البحث يجري حاليا في الأسواق الناشئة.

ونشطت الديار في أوروبا العام الماضي واشترت في الآونة الأخيرة القرية الأولمبية في لندن مقابل 906 ملايين دولار مع شركة ديلانسي ايستيتس إلى جانب استثمارات أخرى.

وقال الهدفة إن الديار لا تنوي إصدار سندات العام الجاري ولن تحتاج لمصادر خارجية لتمويل مشروعاتها.

وكان أول استثمار مهم للشركة القطرية في السوق العقارية الأمريكية في أبريل الماضي بصفقة بقيمة 700 مليون دولار في واشنطن العاصمة.

وقال الهدفة إن الشركة تبحث عن فرص أخرى في الولايات المتحدة.

واستغنت الشركة عن عمالة وخفضت التكاليف العام الماضي وشرعت في تحديد توجهها سواء كشركة تنمية عقارية أو شركة استثمار.

وقال الهدفة إن الشركة تركز حاليا على التنمية العقارية مضيفا أن جميع الاستثمارات الأخيرة للشركة كانت في القطاع العقاري.

وأضاف أن الشركة ستستعين بعمالة جديدة بعد استغناءات في عام 2011.