SHUAA
أعلنت شركة "شعاع كابيتال" عن نتائجها المالية لفترة الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2013، والتي أظهرت انخفاض في صافي خسارة الشركة بنسبة 31% ليصل إلى 5.9 مليون درهم، مقارنة بخسارة بلغت 8.5 مليون درهم في الربع الأول من العام الماضي، وبنسبة 71% عن الربع الأخير من العام الماضي حين بلغ صافي الخسارة 20.7مليون درهم.
وقد جاء إجمالي النفقات التشغيلية منخفضاً خلال الربع الأول بنسبة 33% إلى 40.7 مليون درهم، مقابل 61.1 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك جرّاء إنهاء برنامج إعادة الهيكلة بنجاح
وفي تعليق له على النتائج، قال مكتوم بن حشر آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشعاع كابيتال: "جاءت نتائجنا المالية متوافقة مع توجيهاتنا المالية للعام 2013، وهي تظهر مدى التقدم الذي أحرزناه في مبادرتنا الاستراتيجية التي كنا قد أطلقناها العام الماضي بهدف الحد من تكاليف الشركة وتوسيع إمكانات عائداتنا من خلال إعادة تدوير وتوظيف ميزانيتنا العمومية."
وأضاف: "ركزنا في العام الماضي على عمليات تسييل أصولنا غير الأساسية، بهدف توليد السيولة وخفض حجم المطلوبات. أما بالنسبة للعام الحالي، ستركز استثماراتنا على تنمية أعمال الشركة وتعزيز مكانتها للاستفادة على أكمل وجه من عودة الانتعاش إلى السوق، بدعم من ميزانية شعاع المتينة وعلامتها التجارية الراسخة.
وبالمقارنةمع الربع الأول من العام الماضي، فقد تمكنا من زيادة حجم الإقراض للمؤسسات المتوسطة والصغيرة بنسبة 40 بالمائة عبر شركة الخليج للتمويل في دولة الإمارات وشركة أقساط الخليج التي تم تأسيسها مؤخراً في المملكة العربية السعودية. وقد ولدّت عمليات الإقراض هذه رساميل جديدة سيتم إعادة تدويرها كقروض جديدة، بلغت قيمتها 151.7 مليون درهم أي بزيادة نسبتها 67 بالمائة عن العام الماضي. وسيظهر التأثيرالكامل لارتفاع عمليات الإقراض خلال النصف الثاني من العام 2013."
واختتم قائلاً: "تمكنا من خفض النفقات على مستوى المجموعة بنسبة 37% إلى 39.1 مليون درهم، أي أقل بنسبة 8% من حد النفقات المستهدف الذي أعلنا عنه والبالغ 42.5 مليون درهم في الربع الواحد. ويُعدّ صافي خسارة الشركة البالغ 5.9 مليون درهم، بمثابة دلالة جليّة على النجاح المتواصل لجهودنا في الحد من تقلبات العائدات وتحسين الوضع المالي للشركة. ونصب تركيزنا في الوقت الراهن على تحسين قدراتنا لتحقيق الإيرادات من عمليات إدارة الأصول والاستثمار المصرفي، حيث بدأت الفرص بالظهور نظراً لعودة إقبال المجتمع الاستثماري العالمي على أسواق دول مجلس التعاون."