أشاد خبراء اتحاد الأسواق المالية العالمية والأكاديميون المشاركون في مؤتمر “أسواق رأس المال في الإمارات محرك هام لنمو الاقتصاد” الذي نظمته هيئة الأوراق المالية والسلع، بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي ومركزاً عالمياً لإصدار الصكوك الإسلامية، ونوه المتحدثون بالبنية التحتية التي تتمتع بها الإمارات -ودبي تحديداً في هذا المجال- وكذلك بالتوقيت المناسب لإعلان هذه المبادرة، وبالفرص المتاحة لنمو قطاع التمويل الإسلامي على المستوى العالمي .
جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر السنوي الذي نظمته الهيئة برعاية المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس مجلس الإدارة، وبالتعاون مع اتحاد الأسواق المالية العالمية، وبحضور عدد من المتخصصين والمهتمين بالقطاعات المالية والمصرفية من داخل الدولة وخارجها، إضافة الى عدد من الخبراء والمتخصصين بالأسواق المالية ومختلف المجالات الاقتصادية .
وقد كشف عبدالله الطريفي في كلمة افتتاح المؤتمر عن أن الهيئة تعكف على إصدار مجموعة من الأنظمة -يتوقع أن يكون لها تاثير إيجابي في سوق الأوراق المالية فضلاً عن مساهمتها في تنشيطه- ومن هذه الأنظمة نظام الأذونات المغطاة، وحقوق الاكتتاب، وشهادات الإيداع وقواعد إدراج وتداول أسهم الشركات الخاصة أو ما يسمى بالسوق الثانية . ولفتت زارينا أنور رئيسة مجلس الإدارة السابقة لهيئة الأوراق المالية الماليزية إلى أن الإمارات تأتي ضمن أكبر ثلاث دول مصدرة للصكوك الإسلامية في العالم، وأشارت إلى أن موقع دبي الاستراتيجي وحجم تجارتها الخارجية يعطيها أفضلية وميزة تؤهلها لدور ريادي في مجالات صناعة التمويل الإسلامي المتطور والاقتصاد الإسلامي عامة . وقد قدم المشاركون في المؤتمر عدداً من التوصيات يتعلق بعضها بتطوير صناعة التمويل الإسلامي مثل: أهمية وجود قواعد تنظيمية واضحة للصكوك ضمن قوانين أسواق رأس المال لتنشيط هذه الأسواق في الدولة، وأهمية وضع وتطبيق متطلبات إفصاح وممارسات مناسبة للترويج لهذه المنتجات والمحافظة على توافق المنتجات مع مبادئ الشريعة الإسلامية .
وكان المؤتمر قد استهل فعالياته بكلمة افتتاحية ألقاها عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية لفت خلالها إلى أن العام 2013 شهد إطلاق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعل دبي مركزاً للاقتصاد الإسلامي، ولا شك أن هذه الرؤية تعد قراءة ذكية لحجم هذه الصناعة؛ حيث أصبحت قيمة الأصول المتوافقة مع الشريعة عالميا تفوق 2 .1 تريليون دولار أمريكي، كما أنها تنمو بمعدل من 10% إلى 15% سنوياً، أما إصدارات الصكوك العالمية فقد بلغت بنهاية عام ،2012 5 .43 بليون دولار أمريكي بنمو 55% مقارنة بالعام الذي سبقه . بحسب الخليج
خبراء: الإمارات ضمن أكبر 3 دول مصدرة للصكوك الإسلامية في العالم
المصدر:
مباشر