TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

صافي أرباح "بنك البركة" ينمو 11% إلى 235 مليون دولار عام 2012

صافي أرباح "بنك البركة" ينمو 11% إلى 235 مليون دولار عام 2012
البركة
BARKA
-6.90% 0.27 -0.02

أعلنت مجموعة البركة المصرفية، المجموعة المصرفية الإسلامية التي تتخذ من مملكة البحرين مقراً لها، عن تحقيق زيادة ملحوظة في صافي أرباحها للعام 2012، حيث ارتفع بنسبة 11% ليصل إلى 235 مليون دولار أمريكي بالمقارنة مع صافي ربح العام 2011. كما حققت بنود الميزانية العامة معدلات نمو جيدة، حيث ارتفع مجموع الموجودات بنسبة 11% ومجموع التمويلات والاستثمارات بنسبة 21% والودائع بنسبة 12% ومجموع الحقوق بنسبة 9% بنهاية ديسمبر 2012 وذلك بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2011.

وتؤكد جميع هذه النتائج الديمومة التشغيلية والربحية المتنامية التي تتمتع بها المجموعة والتي جعلت أدائها المالي في تنام مضطرد على مدار السنوات الماضية، والناجمة عن سلامة الاستراتيجيات التشغيلية للمجموعة، علاوة على شبكة تواجدها الجغرافي المنوعة والواسعة، إلى جانب متانة مواردها المالية والفنية والبشرية والخدمات والمنتجات المختلفة التي تقدمها إلى جانب قاعدة العملاء والمستثمرين المتنامية، وذلك بالرغم من الظروف البالغة الصعوبة التي خيمت على بيئة الأعمال والمصارف والاقتصاد العالمي خلال العام المنصرم.

وتبين الحسابات المالية للمجموعة للعام 2012 أن مواصلة التوسع في الأعمال انعكس بصورة إيجابية على بنود الإيرادات، حيث بلغ مجموع الأرباح التشغيلية 880 مليون دولار أمريكي في العام 2012 بزيادة نسبتها 21% عن مستوى العام 2011. وبعد حسم كافة المصاريف التشغيلية، بلغ  صافي الدخل التشغيلي 422 مليون دولار أمريكي في  العام 2012، بارتفاع نسبته 23% عن صافي الدخل التشغيلي خلال العام 2011. أما صافي الدخل فقد بلغ 235 مليون دولار أمريكي في العام 2012 بالمقارنة مع 212 مليون دولار أمريكي خلال العام 2011، أي بزيادة قدرها 11%، وهي زيادة تعتبر ملحوظة وتعكس التوسع في الأعمال وتحسن جودة الموجودات وزيادة الإنتاجية مع تنويع مصادر الدخل على مستوى المجموعة ككل. هذا وقد ارتفع صافي الدخل العائد إلى حقوق مساهمي الشركة الأم 133 مليون دولار أمريكي بزيادة قدرها 12% عن مستوى العام 2011 والبالغ 118 مليون دولار أمريكي.

وقد بلغ مجموع موجودات المجموعة 19 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2012، بزيادة ملحوظة قدرها 11% عن المستوى الذي كان عليه بنهاية العام 2011. وبلغت الموجودات التشغيلية (التمويلات والاستثمارات) 14.3 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2012 بالمقارنة مع 11.8 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2011، بزيادة كبيرة قدرها 21% تعكس التوسع الكبير في الأعمال المصرفية للمجموعة خلال العام 2012. وقد شهدت حسابات ودائع العملاء وحقوق حاملي حسابات الاستثمار زيادة جيدة هي الأخرى قدرها 12% من 14.7 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2011 إلى 16.4 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2012، مما يشير إلى تنامي ثقة والتزام العملاء بالمجموعة واتساع قاعدتهم نتيجة توسع شبكة الفروع. كما بلغ مجموع الحقوق ملياري دولار بنهاية العام 2012، بزيادة قدرها 9% بالمقارنة مع ديسمبر 2011.

وفيما يخص نتائج الربع الأخير من العام 2012، فقد بلغ صافي الدخل 52 مليون دولار بالمقارنة مع 46 مليون دولار أرباح نفس الفترة من العام الماضي بزيادة نسبتها 12%، بينما بلغ صافي الأرباح التشغيلية 112 مليون دولار أمريكي خلال الربع الرابع من العام 2012 بالمقارنة مع 92 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي، بزيادة نسبتها 21%. فيما بلغ صافي الدخل العائد إلى مساهمي الشركة الأم في الربع الأخير 26 مليون دولار أمريكي مقارنةً مع 21 مليون دولار أمريكي خلال نفس الفترة من العام الماضي، ما يمثل زيادة قدرها 24%. 

وتعليقاً على هذه النتائج، صرح الشيخ صالح عبد الله كامل رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية "لقد تواصلت خلال العام 2012 التطورات الاقتصادية السلبية وخاصة الناجمة عن أزمة منطقة اليورو، علاوة على أن الأقطار العربية التي شهدت تحولات سياسية واجتماعية لم تستقر بعد، ومن الطبيعي أن يتأثر عمل البنوك بهذه التطورات، ألا أننا مع ذلك نلاحظ بارتياح مواصلة مجموعة البركة المصرفية تحقيق النتائج المتميزة، الأمر الذي يجسد نجاح المجموعة في إتباع إستراتيجيات تحوطية مكنتها من التعامل بحكمة مع هذه الظروف ومواصلة التوسع في الأعمال، وبنفس الوقت مواصلة برامجها في التوسع الجغرافي وبناء شبكة الفروع.  ولم يكن ذلك ممكنا لولا الإمكانيات المالية والبشرية والفنية الكبيرة التي تمتلكها المجموعة، علاوة على نموذج الصيرفة الإسلامية الذي تلتزم به والذي يؤمن لها العمل الدءوب لتعمير الأرض وخدمة المجتمعات التي تعمل فيها".

وصرح عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية "إن النتائج التي حققناها خلال العام 2012، تؤكد مواصلة استثمار الموارد المالية والفنية الكبيرة علاوة على الشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة وذلك من خلال استراتيجيات عمل تقوم على تحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة وطرح المزيد من المنتجات المبتكرة، والتوسع في شبكة الفروع التابعة لوحدات المجموعة والالتزام بأعلى معايير العمل الأخلاقية والمهنية وتقوية العلاقات مع شركائنا ومستثمرينا وعملائنا، والدخول إلى أسواق جديدة، إلى جانب تحديث وتطوير البنية البشرية والتشغيلية والرقابية والفنية على مستوى المجموعة والوحدات المصرفية التابعة".

وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الرئيس التنفيذي "لقد واصلت وحداتنا المصرفية في تركيا والجزائر والأردن ومصر وجنوب أفريقيا وباكستان التوسع في شبكة الفروع خلال العام 2012، حيث بلغ عدد الفروع الجديدة 26 فرعاً، مما انعكس بصورة إيجابية ومباشرة في النمو في قاعدة الودائع والتمويلات، حيث ارتفع عدد الفروع العائدة لوحدات المجموعة في 15 بلداً إلى أكثر من 424 فرع، كما إننا نتوقع أن يتجاوز عدد شبكة الفروع التابعة لوحدات المجموعة 500 فرعاً خلال السنوات الثلاث القادمةً".

وفيما يخص التوسع الجغرافي والدخول إلى أسواق جديدة، قال عدنان أحمد يوسف "لقد بات مكتبنا التمثيلي في ليبيا نشطاً في السوق الليبي ويتوسع في علاقاته مع العملاء وعرض تقديم مختلف الخدمات المصرفية للعملاء من أفراد وشركات وأجهزة حكومية".

وأشار إلى قيام وكالة التصنيف العالمية ستاندرد أند بورز خلال العام المنصرم بتأكيد تصنيف مجموعة البركة المصرفية للالتزامات بدرجة BBB- و A-3 (للالتزامات قصيرة الأجل)، وذلك أثر مراجعتها السنوية لتصنيف المجموعة. ويأتي التصنيف كتأكيد لما تتمتع به مجموعة البركة المصرفية من نموذج أعمال قوي وتنوع جغرافي متفوق في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، كذلك الأداء المتنامي والنمو في الأعمال والدخل على مدار السنوات الماضية ومنذ تأسيس المجموعة.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية "وعلى صعيد النجاحات الإقليمية والدولية التي حققتها المجموعة والوحدات التابعة لها، نالت أربع وحدات مصرفية تابعة للمجموعة جائزة "أفضل بنك إسلامي" للعام 2012 وذلك ضمن سياق الجوائز السنوية التي تمنحها مجلة جلوبال فاينانس (Global Finance) المتخصصة في مجال البنوك والتمويل لمؤسسات الصيرفة والتمويل العالمية. وهذه الوحدات هي بنك البركة الجزائر كأفضل بنك إسلامي في الجزائر، والبنك الإسلامي الأردني كأفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن للسنة الرابعة وأيضاً كأفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة في العالم للسنة الثالثة على التوالي وبنك البركة المحدود كأفضل بنك إسلامي في جنوب إفريقيا وبنك البركة الإسلامي كأفضل بنك إسلامي في البحرين. كما شرفني شخصياً أن أنال جائزتي القيادة الحكيمة ولاريبا 2012 ، وهما في الواقع تعدان اعترافاً بالمكانة الإقليمية والعالمية المرموقة التي باتت المجموعة تحتلها".

وقال يوسف: "وفي إطار إستراتيجية مجموعة البركة المصرفية بتنمية وتنشيط اقتصاديات الدول التي تتواجد وتعمل بها ومن خلال وحداتها المصرفية ودعم برامجها في مجال المسئولية الاجتماعية، قام بنك البركة مصر بتوقيع أول عقد مشاركة إسلامية لتمويل المشروعات الصغيرة مع الصندوق الاجتماعي من خلال البنك الدولي بغرض تمويل المشروعات الصغيرة الجديدة والقائمة بنظام المشاركة الإسلامية. هذا ويصل إجمالي عقد التمويل إلي 200 مليون جنيه مصري مناصفةً فيما بين الصندوق الاجتماعي للتنمية من خلال تمويل من البنك الدولي وبنك البركة ـ مصر".

وأضاف: " بنك البركة المحدود - جنوب أفريقيا حصل رخصة العمل كمتعامل معتمد في النقد الأجنبي بموجب قانون الرقابة على النقد الأجنبي في جنوب أفريقيا. وكمتعامل مرخص به في النقد الأجنبي، يمكن للبنك الآن فتح حسابات نيابة عن الغير في الخارج وتحصيل التحويلات المالية من وإلى جنوب أفريقيا، واستلام وإرسال إصدار خطابات الاعتماد المستندية والتحصيلات المستندية وجميع الخدمات الأخرى ذات العلاقة. ويتيح هذا الإنجاز الكبير فرص ممتازة لبنك البركة المحدود ووحدات مجموعة البركة المصرفية لتعزيز التعاون بينها في عمليات تمويل التجارة ونحن ندعوكم إلى الاستفادة الكاملة من هذا الإنجاز في المستقبل".

"كما حرصنا خلال العام 2012 على مواصلة تطوير وتحديث البنية المؤسساتية والبشرية والتقنية للمجموعة من خلال تطوير لوائح المسئولية الاجتماعية والحوكمة والتدريب والامتثال وغسل الأموال وإدارة المخاطر وفقاً لأحدث المعايير العالمية".

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة "واستناداً إلى خطتنا الإستراتيجية الجديدة، نمتلك العديد من الخطط والمبادرات التي نعتزم تنفيذها خلال العام الحالي 2013 في مجالات طرح منتجات وخدمات مصرفية مبتكرة وجديدة في الأسواق، ولا سيما في المغرب العربي، وتحسين بيئة التشغيل الداخلية فنياً وبشرياً وتعزيز الثقافة الموحدة المرتبطة بالهوية الجديدة للمجموعة وزيادة حجم المعاملات البينية بين وحدات المجموعة علاوة على تعزيز مكانة المجموعة في الأسواق العالمية، وهي جميعها خطط سيتم تنفيذها بنجاح مستفيدين من كوننا المجموعة المصرفية الإسلامية الوحيدة التي تمتلك هذا التنوع الواسع من حيث الانتشار الجغرافي والخبرة في الأسواق"