TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

رئيس مجلس إدارة "كويت إنرجي": إدراج الشركة في لندن ممكن هذا العام

رئيس مجلس إدارة "كويت إنرجي": إدراج الشركة في لندن ممكن هذا العام

كشف عن اتفاق مبدئي مع مستشار عالمي للسير في الإجراءات

كشف رئيس مجلس الإدارة في شركة كويت إنرجي الدكتور منصور بوخمسين عن اتفاق مبدئي مع مستشار عالمي لتولي عملية الادراج في بورصة لندن، مضيفا «هناك نافذة للادراج خلال هذا العام سنقوم باستغلالها»، مرجعاً عملية التأخير لضمان الحصول على سعر مناسب وضمان عدم العودة كشركات ذهبت وتوقفت.

وأكد بوخمسين في حوار خاص مع «الراي» نجاح كل صفقات الشركة سواء كانت استحواذا على شركات أو أصول، موضحاً أن تأخر إدراج الشركة في بورصة لندن لضمان الحصول على سعر مناسب وضمان عدم العودة كشركات ذهبت وتوقفت.

وقال بوخمسين ان انتاج الشركة الأكبر من مشاريعها في مصر بيد أن إنتاجها من العراق سيوازي مصر، متوقعاً طرح ما لايقل عن 10 حقول من الغاز في العراق المرحلة المقبلة، كما أن هناك حديثا عن تحسين الشروط المعروضة على مناقصات النفط لأنها لا تناسب مناقصات الغاز.

وأضاف بوخمسين «حجم استثماراتنا في روسيا وأوكرانيا اقل من 200 مليون دولار وأكبر تحد للشركة هناك البعد الجغرافي والثقافي، ودرجات الحرارة».

وقال بوخمسين أن «تفاصيل العقد المبرم بين نفط الكويت وشركة شل لا أعرفها لكنها من الأمور الجيدة لكن يبقى هناك ما هو أكثر، خصوصاً أن كلفة تطوير الحقول في العراق أقل من دول الخليج بما فيها الكويت وصيانة الحقول أفضل والتكنولوجيا المستخدمة افضل وأحدث، بجانب أن المردود المادي أفضل».

وحول تأخر إدراج الشركة في بورصة لندن رغم السعي في ذلك منذ فترة طويلة، قال: "بالنسبة للإدراج هناك أكثر من أمر، أولاً مجلس إدارة الشركة اتخذ قرار الادراج في سوق لندن والجمعية العمومية وافقت عليه إلا أن هناك مجموعة من التعقيدات الإجرائية التي من الضروري تنفيذها قبل الإدراج، والعمل الذي يفترض أن نقوم به قبل الادراج انجزنا معظمه وهذا جزء من سبب التأخير. والموضوع الاخر والمهم للغاية هو موضوع السوق، وللأسف خلال الفترة التي قررنا الادراج فيها لم يكن السوق ملائما، فنحن حريصون على ان يكون الادراج ناجحاً وبالسعر الجيد وأن يحقق لنا سيولة جيدة وللاسف لم يحن الوقت المناسب لذلك وحتى الان لم يحدث ونحن نراقب السوق حاليا".

وأضاف: "لقد اتفقنا مبدئياً مع مستشار لتولي عملية الادراج وهذا المستشار هو احد البنوك العالمية، وسنعلن خبراً جيداً عن الادراج قريبا، فلدينا النية والعمل مستمر والوقت لم يحدد حتى الان، وجار التوقيع مع هذا المستشار خلال المرحلة المقبلة".

وبسؤاله عن سبب  عدم التفكير في إدارج الشركة ببورصة الكويت، قال: "موضوع الإدراج درس بعمق وعناية، وطبيعة عمل «كويت إنرجي» وحجمها ونوعية استثماراتها يناسبها سوق لندن. لقد درسنا اسواقاً اخرى مثل دبي وهونغ كونغ وبورصة ابوظبي وحتى بورصة اوسلو «النرويج» وفي بورصات كندا فهي عملية ليست سهلة. أقصد أن العالم تحول لقرية عالمية وبدأت تبرز مراكز على مستوى العالم ككل مثل لندن التي اصبحت السوق الاكبر في مجال النفط «سوق لندن»، حتى إن كل الشركات العالمية مدرجة في لندن مثل «شل» و«إكسون موبيل» و«توتال» وعشرات الشركات الروسية والصينية والكندية كلها مدرجة في لندن بغض النظر عن جنسيتها او مقرها اين يكون او عملها اين يكون فهي السوق الملائمة لالتقاء المستثمر والعامل والشركات العاملة في هذا القطاع".

وبالنسبة للعمليات الخارجية وإن كان هناك نية للاستحواذ على شركات أو أصول كأذرع لـ"كويت إنرجي"، قال: "يجب أن تعلم أن فكرة الاستحواذ هي جزء اساسي من استراتيجية «كويت إنرجي» وحتى الان قمنا بأكثر من استحواذ سواء كانت شركات او ما يسمى اصولاً. فمثلا استحوذنا على «اويل سيرفس ميدل ايست»، وهي كانت شركة استرالية لديها اصول في اليمن ومصر وكانت لديها هناك اعمال جيدة ولديهم فريق في مصر سواء من المصريين او الاستراليين وأبقينا على الفريق والاصول واستبقينا كل المصريين عدا الاستراليين بعضهم فضل العودة وبعضهم استعوضناهم في الادارة خصوصاً لا حاجة لهم".

وبالنسبة لوضع الشركة في السوق العراقي، قال: "السوق العراقي ينمو حالياً، ولكن الإنتاج الأكبر لـ «كويت إنرجي» من مصر، لكن خلال فترة سيعادل انتاجنا من العراق إنتاج مصر".

وحول تأثير الأحداث السياسية في العراق على عمليات الشركة، قال: "في الواقع العمل يتأثر بكل عوامل الاستقرار سواء السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي ونطمح ان تستقر الاوضاع اكثر، والحمدلله، معظم اعمالنا في منطقة الجنوب وهي منطقة مستقرة منذ 2006 من كل النواحي ودرجة الامان فيها عالية. وبشكل عام نتأمل حل المشاكل السياسية داخل العراق وان ينعم العراق بالاستقرار فالاستقرار مهم للعراق على كل الميادين".

وعندما سُئل "بوخمسين" عما إذا كان ما حدث مع «شل» بعد تعاقدها مع «نفط الكويت» يقلقه، قال: "بالنسبة لعقد «شل» مع «نفط الكويت»، لكي تكون الأمور بنصابها، لا يوجد عندي تفاصيل مثل هذا التعاقد، لكن بشكل عام شركة شل من أفضل الشركات في العالم وخبرتها تتجاوز 100 عام. وبصورة عامة الاستعانة بـ«شل» خطوة ايجابية من القطاع النفطي ونعتقد ان هناك مجالاً أكبر من مجرد عقد استشاري مع «شل»، ولكن الاستعانة بالشركات الخاصة في الكويت تشكل خطوة في الطريق الصحيح لكن التفاصيل ومناسبة العقد هي أمور لا أعرف عنها".

وفي ختام حديثه، تحدث "بوخمسين" عن النتائج المالية لـ «كويت إنرجي» هذا العام قائلاً: "بكل تأكيد نتائجنا المالية ستكون أفضل من العام السابق، وهي حاليا تحت التجميع لكنها جيدة"، مؤكداً على أن الشركة رابحة منذ البداية وستستمر بإذن الله وتنمو عاماً بعد عام ولن تكون هذه السنة مختلفة عن السنوات التي قبلها، وبكل تأكيد هناك نمو في الانتاج والدخل والأرباح.