أكد أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي ل “مركز دبي للسلع المتعددة”، في حوار مع “الخليج” أن البنية التحتية المالية لدبي جاهزة لتكون مركزاً للاقتصاد الإسلامي وقاعدة لتداول المنتجات المالية الإسلامية من سندات وصكوك، فدبي جاهزة للانطلاق معتمدة في ذلك على مؤسساتها الكائنة والتي قطعت شوطاً كبيراً في هذا (المضمار) وعلى رأسها مركز دبي للسلع المتعددة الذي سيكون بفضل خبرته لاعباً رئيساً ومنفذاً للخطط الموضوعة من قبل القيادة نحو هذا التوجه .
وأكد ابن سليم أن المركز لديه باع كبير في إدارة وإصدار المنتجات المالية الإسلامية، وهو ما يدعم التوجهات الجديدة لإمارة دبي ويصب في صالح جذب الاستثمارات الأجنبية .
وقال إبن سليم إن نجاح صناديق السلع المتوافقة مع الشريعة التي يتعامل فيها المركز يعود إلى استقطاب المركز لأفضل الخبرات العالمية في إدارة الأصول .
هل ترى أن الأزمة المالية العالمية وتبعاتها في أوروبا لها تأثير نحو هذا التوجه؟
- الأزمة المالية العالمية زادت من النمو الذي يحققه الاقتصاد الإسلامي، وزادت من الفرص لهذا القطاع سواء على مستوى انفتاح دول كثيرة في العالم اليوم على التمويل الإسلامي، أو من خلال التنوع في المنتجات والخدمات وزيادة عدد المؤسسات، فعناصر القوة في الاقتصاد الإسلامي هو من خلال تشريعات توجه الاستثمار بالطريقة التي تحقق المصلحة العامة، من خلال عقود تحفز الإنتاجية والاستثمار في القطاعات الاقتصادية الحقيقية .
هل يمتلك المركز صناديق مالية تتعامل وفق الشريعة؟
- بالفعل تدير “شركة مركز دبي للسلع المتعددة لإدارة الأصول DCAM” اليوم صندوقين استثماريين، أبرزهما صندوق دبي شريعة لإدارة الأصول الإسلامية- كوثر للسلع، وهو صندوق يتكون من أربعة صناديق تعتمد استراتيجية موحدة وتركز على السلع، وتستثمر حصرياً في صناديق تحوط الأسهم طويلة وقصيرة الأجل والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتم إنشاؤه في ،2008 وهو صندوق تم إطلاقه مبدئياً للمستثمرين من الشركات، ومن ثم تم فتحه أمام المستثمرين الأفراد بملغ 5 آلاف دولار كحد أدنى، حيث يعتبر مركز دبي للسلع المتعددة بمنزلة (بنك) للكثير من المحافظ الاستثمارية العالمية .
هل حققت هذه الصناديق نمواً خلال الفترة الماضية؟
- خلال عام ،2009 سجل صندوق كوثر للذهب نمواً بمقدار 68%، ليحتل بذلك المرتبة الأولى من بين 344 صندوقاً إسلامياً تغطيها “يوريكا هيدج”، وتمثل استراتيجيات الاستثمار والأسواق في كافة أنحاء العالم، كما احتل الصندوق المرتبة الأولى عالمياً من بين 673 صندوق تحوط تراوح قيمة أصولها قيد الإدارة بين 50-250 مليون دولار أمريكي، بحسب الموقع الإلكتروني “هيدج فوند .نت” .بحسب الخليج
ماذا عن عقود المرابحة للسلع التي يتم تداولها من خلال المركز؟
- أطلق مركز دبي للسلع المتعددة منصة “دي أم سي سي ترايد فلو” الإلكترونية، وتعمل في عقود المرابحة للسلع، وهي العقود التي حازت على إجازة شرعية من أبرز العلماء في مجال الصيرفة الإسلامية، والحائزة على فتوى تصادق على توافقها مع أحكام الشريعة، كما أطلقت تريد فلو في أوائل عام 2013 برنامج لفحص وتقييم المستودعات ويشمل تقييم المخازن المتوافقة مع أحكام الشريعة .
أحمد بن سليم: البنية المالية جاهزة لتكون دبي مركزاً للاقتصاد الإسلامي
المصدر:
مباشر