TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تقرير: بورصة الدار البيضاء تفقد 71 مليار درهم من رسملتها في العام الماضي

تقرير: بورصة الدار البيضاء تفقد 71 مليار درهم من رسملتها في العام الماضي

المغرب في مقدمة التراجعات المسجلة بالبورصات العربية

أظهرت إحصائيات حديثة عن أداء الأسواق العربية خلال عام 2012 تصدر مؤشر البورصة المصرية للارتفاعات بزيادة قيمة مؤشرها بنسبة 50.8%، ثم أسواق الإمارات في ظل ارتفاع مؤشر سوق دبي المالي بنسبه 19.9%، وأبوظبي بنسبة 9.52%، ثم السوق السعودي بنسبة 6% تقريباً، بينما جاء سوق الدار البيضاء في مقدمة التراجعات بفقدانه 15% تقريباً من قيمته، ثم بورصة البحرين بتراجع 6.8%، وسجلت أسواق المال في الدول العربية نمواً خلال عام 2012 بلغ 60 مليار دولار.

وذكرت (المساء) أنه وبينما استعادت البورصات العربية بعضا من خسائرها المسجلة خلال السنين الأخيرة بفعل تداعيات الأزمة المالية العالمية والربيع العربي، تكبدت بورصة الدار البيضاء رابع انخفاض سنوي لها خلال الخمس سنوات الأخيرة، بحوالي 15.13%، بعد التقهقر الذي عرفته سنة 2008 بأكثر من 13%، و5% في 2009، وأكثر من 12% في 2011.

انخفاض مؤشرات سوق القيم بالدار البيضاء في السنة التي ودعناها تقابله خسارة كبيرة في رسملة البورصة بأكثر من 71 مليار درهم، حيث ابتدأت السنة الماضية برسملة فاقت 516 مليارا وانتهت في 31 دجنبر 2012 بأقل من 445 مليار درهم .

وكانت 2012 سنة التراجعات في كل شيء بالنسبة لبورصة الدار البيضاء، حيث انهار مؤشر «ماديكس»  إلى ما دون 15.51%، وناقص 16% لمؤشر «فوتسي لجميع الأسهم المدرجة»، ولم تلج أي شركة جديدة خلال سنة كاملة.

اثنى عشر شركة من ضمن 64 المدرجة بالبورصة عرفت انخفاضات في 2012، أي أن أكثر من 52 شركة عرفت أسهمها تقهقرا خلال الـ 12 شهرا الماضية، حيث عرفت أسهم شركة توزيع التجهيزات المعلوماتية «ديسواي» أكبر تراجعات السنة بأكثر من 49%، إذ ابتدأ سعر السهم في يناير 2012 بحوالي 320 درهما وانتهى في آخر دجنبر المنصرم بأقل من 162 درهما للسهم، متبوعا بسهم مختبرات الصيدلة «بروموفارم»، التي سجل سعر سهمها تقهقرا بأكثر من 46%، حيث ابتدأ سعره في بداية السنة بأكثر من 1155 درهما وانتهى في آخر السنة بأقل من 618 درهما.

كما عرف سهم شركة «ريسما» المتخصصة في قطاع الفندقة تراجعا قويا فاق 42% خلال سنة 2012، حيث انتقل سعر السهم من 203 دراهم إلى 118 درهما حاليا.

يُذكر أن أسواق المال في الدول العربية قفزت إلى 60 مليار دولار خلال السنة الماضية بعد هبوط كبير عام 2011. وشكل الانتعاش في بورصتي السعودية والإمارات أكثر من 80% من تلك الزيادة، أي ما قيمته نحو 49 بليون دولار.

وأشار تقرير صدر مؤخرا عن صندوق النقد العربي إلى أن إجمالي القيمة السوقية لـ 14 بورصة رسمية عربية بلغت نحو 944.2 مليار دولار نهاية السنة مقابل نحو 884 مليارا نهاية عام 2011، أي بزيادة بلغت 60.2 بليون دولار.

ولفت التقرير إلى أن بورصة السعودية ارتفعت نحو 37 مليار دولار، وأبو ظبي نحو 12 مليارا، ودبي نحو 700 مليون، كما ارتفعت القيمة السوقية في قطر إلى 132.2 مليار دولار مقابل 128.4 مليار، وفي الكويت نحو 103.9 مليارات دولار مقارنة بـ 100.9 مليار، وفي عُمان نحو 22.2 مليار دولار من 19.6 مليارا، في حين تراجعت السوق البحرينية فقط إلى 15 مليار دولار من 16.5 مليار دولار.