قال "أحمد الدويسان"، مدير عام الشركة الرباعية للوساطة المالية، في حديث له اليوم على قناة CNBC عربية، مُعلقاً على تداولات البورصة الكويتية حيث قال: "أننا تعودنا في السوق الكويتي على الأوضاع الحالية خصوصاً مع اقتراب العام على نهايته، وهو ما يظهر هذه الأيام في عملية تبادل المراكز بين المحافظ بغية تجميل الميزانيات النهائية التي اعتدنا عليها، وهو ما كنا نتمنى اختفاؤه من السوق وخاصة مع وجود هيئة أسواق المال التي لم تكن موجودة بالماضي، والتي من المفترض أن تكون ذات رقابة عالية على التداولات الغريبة والوهمية التي تحدث الآن حتى يتحقق لنا القدر الكافي من الشفافية التي نبغاها".
وأضاف: "من المفترض ألا يكون هناك أي اتفاقات مسبقة على إجراء عمليات بيع أو شراء توهم المستثمر بأن هناك دخول أو خروج على الأسهم ما يؤثر على قراره الاستثماري، وبالتالي كان يجب على هيئة سوق المال أن تتحرك منذ فترة لإيقاف مثل هذه النوعية من الممارسات، إلا أن هذا لم يحدث ولم نشهد أي تدخلات من الهيئة بخصوص ذلك الشأن، ولذلك نلاحظ أن الشركات لازالت مستمرة في ممارساتها السابقة وهو ما يتجسد بشكل واضح فيما يحدث في اللحظات الأخيرة من التداولات وما يصحبها من تغيرات ملفتة في أسعار الأسهم".
وحول الإحباط الذي أصاب الكثيرين في عام 2012 وخاصة فيما يتعلق بالأسهم القيادية، أوضح "الدويسان" أن الخطة التنموية التي اعتمدتها الحكومة كانت على الورق فقط، ولم يتم تنفيذها بالشكل الأمثل على أرض الواقع وهو ما انعكس بالسلب على قياديات السوق وأداءها خلال السنة، إلا أنه توقع أن يتم تنفيذ الخطة بشكل أفضل في العام القادم في ظل التناغم الحادث الآن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية المتثملة في مجلس الأمة الكويتي بشكله الجديد.
وتوقع "الدويسان" أيضاً أن يكون عام 2013 هو عام القياديات، التي تسعى لتحقيق الأرباح التشغيلية، وذلك لن يتأتى إلا من خلال الإنفاق الحكومي الاستثماري، وهو ما سينعكس بالإيجاب على أداء السوق الكويتي ويدفعه نحو التعافي، خاصة أن قيمة السيولة النقدية شهدت ارتفاعاً طفيفاً في 2012 عن نظيرتها في 2011، متوقعاً أن ترتفع مستويات السيولة بالسوق في العام القادم لما تتجاوز قيمته الـ 8 مليار دينار، بما يكون له مردود جيد على السوق والمتداولين.
الدويسان: أتوقع أن يكون 2013 عام القياديات بالسوق الكويتي
المصدر:
مباشر