TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تراجع سوق أبوظبي 0.36% عند الإغلاق.. في ظل استمرار ضعف السيولة

تراجع سوق أبوظبي 0.36% عند الإغلاق.. في ظل استمرار ضعف السيولة

أنهى مؤشر سوق أبوظبي جلسة اليوم متراجعا بنسبة 0.36% بخسائر بلغت 9.5 نقطة هبط بها إلى مستوى 2,628.67 نقطة، مقتربا من أدنى مستوياته أثناء التعاملات والذي كان عند 2,628.17 نقطة، في حين كان أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 2,638.76 نقطة.

وتراجعت أحجام التداول اليوم إلى 32.6 مليون سهم مقابل 53.2 مليون سهم في الجلسة السابقة، بتراجع نسبته 38.7%، كما تراجعت قيم التداول اليوم إلى حوالي 49 مليون درهم مقابل 77.7مليون درهم بنهاية جلسة أمس، بنسبة تراجع بلغت 37%، وهبط عدد الصفقات إلى 539 صفقة مقابل 684 صفقة في الجلسة السابقة، بتراجع نسبته 21.2%.

وجاء إغلاق مؤشر سوق أبوظبي باللون الأحمر اليوم بضغط من 6 قطاعات، في حين أغلق قطاع السلع وحيدا باللون الأخضر وظلت بقية القطاعات دون تغيير.

وكانت أكبر الخسائر اليوم من نصيب قطاع التأمين بتراجع نسبته 1.2%، تلاه الصناعة بنسبة 1.14%، وجاء قطاع العقارات في المركز الثالث متراجعا بنسبة 0.62%، في حين جاء ارتفاع قطاع السلع بنسبة 0.29%.

وتم التداول اليوم على 32 سهما تراجع منها 17 سهما، مقابل 6 أسهم فقط أغلقت باللون الأخضر، وظلت بقية الأسهم عند نفس مستوياتها السابقة.

وتصدر الأسهم المتراجعة اليوم العين للتأمين بتراجع نسبته 9.86% ليغلق عند مستوى 32 درهم، تلاه فودكو بنسبة 9.46% مغلقا عند مستوى 1.34 درهم.

وفي المقابل فقد جاء في صدارة الأسهم المرتفعة اليوم أسمنت الشارقة بنسبة 9.86% ليصل إلى 0.78 درهم، تلاه اتصالات قطر بارتفاع نسبته 6.9% بوصوله إلى مستوى 107 درهم.

وجاء سهم اتصالات على رأس الأسهم النشطة من حيث القيم بنهاية التعاملات، بقيمة تداول بلغت 14.2 مليون درهم، من خلال تداول 1.57 مليون سهم بتنفيذ 192 صفقة، وأغلق متراجعا 0.22% عند مستوى 9.03 درهم.

الأسواق في ترقب مع اقتراب نهاية العام

صرح وليد الخطيب "مدير التداول بشركة ضمان للأوراق المالية" في حديثة لقناه "CNBC" عربية، أن هناك حالة من الترقب بالأسواق الإمارايتة مع اقتراب نهاية العام 2012، وتستمر هذه الحالة خلال الفترة القادمة لحين إفصاح الشركات عن النتائج السنوية، مشيراً إلى أن المستثمرين سيكون تركيزهم خلال هذه الفترة على الأسهم التي تقوم بتوزيعات.

وعن "دانة غاز" قال الخطيب: إن مشكلة الشركة تكمن في إعادة هيكلة ديونها، مشيراً إلى أن الداعم الرئيسي للشركة هو استطاعتها الوفاء بديونها المستحقة في المواعيد المحددة لها والذي سيساعد على تحسن أدائها خلال الفترة القادمة، ويرى أن أرباح الشركة منطقية وسعرها يتناسب مع هذه الأرباح.