تعقد كلا من وزارة الداخلية وأرامكو السعودية الان مؤتمرا صحفيا مشترك عن الهجمة الإلكترونية التي تعرضت لها الشركة في رمضان الماضي . كان وزارة الداخلية و أرامكو السعودية شكلا فريق تحقيق مشترك توصل نتائج متقدمة ومشجعة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم الالكتروني في رمضان الماضي .
وأكدت وزارة الداخلية خلال المؤتمر ان التحقيقات أكدت ان التخطيط للهجوم الالكتروني وتنفيذه تم من قِبَل مجموعة منظمة من خارج المملكة، ولم يثبت تورط اي من موظفي الشركة او مقاوليها في الهجمة الألكترونية، هذا حسبما ذكرت شركة ارامكو على حسابها على تويتر .
وقالت الوزارة: نقوم حالياً باستكمال التحقيقات لتحديد المتورطين في هذا الهجمة والجهات التي تقف وراءهم لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم . وأشادت الوزارة باحتواء "أرامكو" للهجوم الالكتروني بشكل سريع وفعال مما يؤكد حصانتها بمواردها البشرية و قدراتها و نظمها .
وأضافت الوزارة: نتابع مثل هذه الهجمات وهي جرائم تعاقب عليها الأنظمة حول العالم كما ندرك أهمية التصدي لهذه الجرائم والحد من أضرارها، ونؤكد على أهمية توخي الحذر لمثل هذه الاختراقات الإلكترونية والمبادرة بإبلاغ الجهات المعنية بوزارة الداخلية عنها فور حدوثها .
من جهتها، قالت أرامكو السعودية: هذا الهجوم الالكتروني لم يستهدف الشركة ككيان فقط و لم يكن هدفه الرئيس تعطيل شبكتها فحسب بل استهدف المملكة و اقتصادها، وأضافت: لم يستطع المهاجمون تحقيق أهدافهم أثناء الهجمة الالكترونية و استطاعت الشركة الوفاء بجميع التزاماتها .
وذكرت الشركة ان الاستراتيجيات و الخطط الخاصة للتعامل مع الطوارئ و استمرارية الأعمال مكنت الشركة من احتواء هذا الهجوم الالكتروني، كما ان الأنظمة الأساسية للشركة لم تتأثر بالهجوم الالكتروني بينما تأثرت حواسيب الموظفين اللتي تشكل جزء صغير من شبكة الشركة .
وأوضحت ارامكو ان الاختراق تم باستخدام طريقة التصيد الإلكتروني بعد فشل محاولات المهاجمين لما يزيد على شهر من أكتشاف نقاط ضعف في الشبكة .
وأعلنت وزارة الداخلية بالتعاون مع أرامكو السعودية عن إنشاء مركز مختص بمكافحة الهجمات الإلكترونية تابع لوزارة الداخلية .
المصدر:
مباشر