TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

المؤشرات الكويتية ترتفع خلال نوفمبر والقيم تتجاوز الـ 591 مليون دينار

المؤشرات الكويتية ترتفع خلال نوفمبر والقيم تتجاوز الـ 591 مليون دينار

مكاسب السعري اقتربت من 177 نقطة

كتب / محمد فاروق

أنهى المؤشر السعري للسوق الكويتي تعاملات شهر نوفمبر من العام الجاري مرتفعاً بشكل ملحوظ عما كان عليه بنهاية أكتوبر الماضي، حيث أنهى آخر جلسات الشهر عند مستوى 5943.94 نقطة لينمو بنسبة 3.07% تقريباً عن مستوى إغلاقه في الشهر الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 5766.96 نقطة، لتبلغ مكاسبه الشهرية قرابة 177 نقطة.

أما المؤشر الوزني للبورصة، فأنهى آخر جلسات شهر نوفمبر من هذا العام عند مستوى 423.89 نقطة ليرتفع بنسبة 4.18% تقريباً عن مستوى إغلاقه في نهاية أكتوبر الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 406.87 نقطة، لتبلغ مكاسبه الشهرية أكثر من 17 نقطة.

ولم يختلف الحال بالنسبة لمؤشر (كويت 15)، الذي ارتفع هو الآخر بنهاية نوفمبر بنسبة 5.71% بإقفاله في آخر جلسات الشهر عند مستوى 1035.4 نقطة مقارنة بإقفاله نهاية الشهر الماضي عند مستوى 979.49 نقطة، لتبلغ أرباحه الشهرية قرابة الـ 56 نقطة.

تحسن في حركة التداولات

وبنهاية شهر نوفمبر من العام الجاري، وخلال 20 جلسة (20 جلسة في أكتوبر الماضي أيضاً)، بلغت كميات التداول 7.1 مليار سهم تقريباً مقارنة بحوالي 6.75 مليار سهم تم تداولها في الشهر الماضي، بما يعني نمو أحجام التداول بنحو 5.2%، وهو ما يوضحه الجدول التالي بالتفصيل:

ويُظهر الجدول السابق نمو قيم التداول بنهاية الشهر بحوالي 14.3% وصولاً إلى 591.93 مليون دينار تقريباً، وذلك بالمقارنة بما سجلته في نهاية أكتوبر بنحو 518.05 مليون دينار.

وعلى مستوى الصفقات، فشهدت ارتفاعاً طفيفاً بنهاية الشهر بحوالي 3.7% لتصل لنحو 114.61 ألف صفقة، وذلك بالمقارنة مع 110.53 ألف صفقة تقريباً نُفذت في شهر أكتوبر الماضي.

وبشكل عام، فالأرقام السابقة والتي أسفرت عنها حركة تداولات السوق الكويتي في شهر نوفمبر 2012 تعني أن متوسطات التداول لكل جلسة من جلسات الشهر جاءت على النحو التالي: (الكميات بلغت 355.14 مليون سهم تقريباً - الصفقات عددها نحو 5.73 ألف صفقة – القيم حوالي 29.6 مليون دينار).

اللون الأخضر يغلب على أداء قطاعات السوق

أما عن أداء قطاعات السوق الكويتي الأربعة عشر بنهاية شهر نوفمبر من هذا العام، فقد طغى عليها اللون الأخضر، حيث أغلقت مؤشرات ثمانية قطاعات على نمو، وأربعة على تراجع، فيما ظلت مؤشرات قطاعين على استقرار.

وتصدر قطاع "الاتصالات" قائمة الارتفاعات الشهرية بنمو نسبته 8.1%، فيما جاء قطاع "الرعاية الصحية" على رأس قائمة التراجعات بانخفاض تجاوزت نسبته الـ 5.4%.

والرسم البياني التالي يوضح التغير في أداء قطاعات السوق بنهاية الشهر: