بتراجع نسبته 11.7%
أظهرت نتائح سبع شركات مُدرجة ضمن قطاع السلع الاستهلاكية الكويتي بالبورصة تحقيقها صافي أرباح بنهاية التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بلغت 27.1 مليون دينار تقريباً مقارنة بنحو 30.7 مليون دينار أرباح تلك الشركات في الفترة المماثلة من العام الماضي، بتراجع في الأرباح تُقدر نسبته بحوالي 11.7%، علماً بأن هذه الشركات عامها المالي منتظم، أي يبدأ في مطلع يناير وينتهي في 31 ديسمبر من كل عام.
أما نتائج هذه الشركات في الربع الثالث فقط من 2012 فبلغت 4.82 مليون دينار تقريباً مقارنة بأرباح بنحو 5.46 مليون دينار سجلتها هذه الشركات في الربع الثالث من 2011، وهو ما شكل تراجعاً في الأرباح تُقدر نسبته بحوالي 11.7%، وهي نفس نسبة التراجع في نتائج شركات القطاع للتسعة أشهر.
ويوضح لنا الجدول التالي نتائج شركات القطاع التي أعلنت عن نتائجها في الربع الثالث والتسعة أشهر الأولى من 2012 بالتفصيل:
ويتضح من الجدول السابق أن نتائج "أغذية" تبقى الأكبر على الإطلاق داخل القطاع سواء على مستوى التسعة أشهر أو الربع الثالث، حيث بلغت أرباح الشركة بنهاية التسعة أشهر الأولى من هذا العام 31.31 مليون دينار مقابل أرباح بنحو 38.07 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي، بتراجع في الأرباح اقتربت نسبته من 18%، بينما بلغت أرباح الشركة في الربع الثالث من العام الجاري نحو 6.27 مليون دينار مقابل أرباح بلغت 8.72 مليون دينار تقريباً في الربع المماثل من 2011، بتراجع في الأرباح تجاوزت نسبته الـ 28%.
على الجانب الآخر، تُعد أرباح "النخيل" الأقل في القطاع على مستوى التسعة أشهر والربع الثالث من 2012، حيث بلغت أرباح الشركة بنهاية التسعة أشهر الأولى من العام 415 ألف دينار تقريباً مقابل أرباح بنحو 460 ألف دينار للفترة المماثلة من العام الماضي، بتراجع في الأرباح بحوالي 9.8%، بينما بلغت أرباح الشركة في الربع الثالث فقط من العام 124 ألف دينار تقريباً مقابل أرباح بنحو 213 ألف دينار في الربع المماثل من 2011، بتراجع تقترب نسبته من 42%.
أما "دانـة"، فكانت صاحبة أكبر الخسائر في القطاع بنهاية التسعة أشهر الأولى من 2012، حيث بلغت تلك الخسائر بنهاية الفترة 4.05 مليون دينار تقريباً مقابل خسائر بنحو 821 ألف دينار لنفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع في الخسائر بأكثر من 392%، وهي أكبر نسبة تراجع في النتائج داخل القطاع. كما أنها تُعد واحدة من شركتين داخل القطاع سجلتا خسائر على مستوى التسعة أشهر والربع الثالث أيضاً، إلا أنها جاءت في المرتبة الثانية على مستوى الربع، حيث تصدرت "مواشي" القائمة الفصلية مُحققة خسائر قدرها 2.4 مليون دينار تقريباً مقابل خسائر بنحو 4.63 مليون دينار في الربع الثالث من العام الماضي، وهو ما يعني نجاح الشركة في تقليص خسائرها خلال فترات المقارنة بأكثر من 48%.
من ناحية أخرى، تُعد "المواشي" صاحبة أكبر نسبة نمو في النتائج على مستوى التسعة أشهر الأولى من هذا العام، وذلك على الرغم من تحقيقها لخسائر بلغت 2.98 مليون دينار تقريباً، ولكن بمقارنة هذه الخسائر بمثيلتها التي تحققت في نفس الفترة من العام الماضي والبالغة نحو 9.85 مليون دينار، سنلاحظ أن الشركة قلصت من خسائرها خلال فترات المقارنة بما تقترب نسبته من 70%.
وعلى مستوى الربع الثالث فقط من 2012، فسنلاحظ أن "مسالخ ك" حققت أكبر نسبة نمو في النتائج داخل القطاع، حيث ارتفعت أرباح الشركة بأكثر من 49% لتصل إلى 197 ألف دينار تقريباً مقابل أرباح بنحو 132 ألف دينار في الربع المماثل من العام الماضي.
على الجانب الآخر، كانت "دواجن" صاحبة أكبر نسبة تراجع في النتائج داخل القطاع بنهاية الربع الثالث من 2012، حيث سجلت انخفاضاً في أرباحها بحوالي 52.6% وصولاً لنحو 351 ألف دينار مقابل أرباح بنحو 741 ألف دينار في الربع المقارن من عام 2011.
تجدر الإشارة إلى أن "و ط للمسالخ" كانت صاحبة السبق داخل القطاع في الإعلان عن نتائج التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث أعلنت عن تلك النتائج في 10 أكتوبر الماضي، بينما كانت شركتا "النخيل" و"مواشي" آخر الشركات التي أعلنت عن تلك النتائج، وكان ذلك بتاريخ 14 نوفمبر الجاري.