SHUAA
أعلنت شركة "شعاع كابيتال" عن نتائجها المالية لفترة الربع الثالث والتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2012، حيث سجلت الشركة في الأشهر التسعة الأولى المنتهية في 30 سبتمبر 2012، انخفاضاً في خسارتها التي بلغت 38.3 مليون درهم مقابل 181.9 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2011. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الارتفاع في إيرادات الأشهر التسعة الأولى من العام 2012 إلى 112.1 مليون درهم مقابل 79.2 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2011. ولاقت الزيادة في الإيرادات دعماً من الأرباح التي حققتها الاستثمارات الأخرى والتي بلغت 10.4 مليون درهم مقابل خسارة بلغت 38 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2011. كذلك ساهم تقليص إجمالي النفقات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بتخفيض خسائر الشركة، إذ انخفض بشكل كبير إلى 160.1 مليون درهم مقابل 223 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
وحافظت شعاع على ميزانية عمومية قوية تستند إلى إجمالي أصول بقيمة 1.4 مليار درهم، وموقف نقدي سليم بلغ 343.6 مليون درهم في نهاية الربع الثالث، مرتفعاً عن 272.2 مليون درهم سجلها في نهاية الربع الثاني. وتم تقليص المطلوبات بواقع 31 مليون درهم إضافية لتسجل 298.1 مليون درهم في نهاية الربع الثالث من هذا العام.
وقال الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشعاع كابيتال:"تثبت نتائج الربع الثالث صحة القرارات التي اتخذناها لتخفيض قاعدة تكاليفنا في ظل بيئة السوق الغامضة، والتخارج من أعمالنا واستثماراتنا غير الأساسية، والتركيز على إدارة السيولة والحد من التقلبات في قاعدة أصولنا. لدينا خطة واضحة للوصول إلى الربحية ويسرني أننا نواصل التقدم في الاتجاه الصحيح."
وأضاف مكتوم: "لقد حققنا تقدماً جيداً في تنفيذ استراتيجيتنا التي ترمي إلى تحويل شعاع إلى منصة متكاملة لخدمات الاستثمار المصرفي لتلبية متطلبات قاعدة عملائنا، وإعادة توظيف ميزانيتنا العمومية مع الحفاظ على التكاليف والسيطرة على المخاطر. وقد بدأنا بالفعل بتوسيع أعمال الائتمان والتوجه بأعمال الأسهم نحو الربحية."
وأسهب قائلاً: "لاقى توجهنا الاستراتيجي الجديد صدى إيجابياً إلى حد كبير في أوساط مساهمينا وشركائنا من البنوك والمجتمع المالي بشكل عام. وفي حين أن تنفيذ الاستراتيجية ما زال في مراحل مبكرة، غير أننا توحدنا كفريق لتنفيذها ووضعنا أنفسنا أمام تحدٍ لتحقيق أهداف طموحة، إنما واقعية، لتكون بمثابة خطى ثابتة نحو الانتعاش. ونحن نتطلع قدماً إلى تحقيق هذه التطلعات."
وكانت شعاع قد كشفت بعد نهاية الربع الثالث، في 3 أكتوبر 2012، عن خطتها الاستراتيجية والتشغيلية والمالية لمساهميها والمجتمع المالي، وذلك خلال عرض حضره مجموعة من المسؤولين الحكوميين ورؤساء البنوك والخبراء في القطاع المالي.
وستعمل شعاع على تركيز أعمال الشركة على تلبية احتياجات العملاء، وتحويلها إلى مزوّد متكامل لخدمات الاستثمار المصرفي، وذلك عبر إضافة خدمات ائتمانية موسّعة إلى جانب ما تقدمه الشركة من خدمات إدارة الأصول والاستثمار المصرفي وخدمات أسواق المال. وستتمحور استراتيجية شعاع الجديدة على تعديل ميزانية الشركة للاستفادة من فرص النمو التي يزخر بها مجال الاستثمار في الأدوات الائتمانية. وسَيمدّ خط شعاع للائتمان القطاع الخاص بالرساميل وحلول السيولة التي يحتاجها، كما سيوفر للمستثمرين فرصة النفاذ إلى استراتيجيات استثمارية ائتمانية جديدة وتتوفر لأول مرة في منطقة الخليج. وتمتلك شعاع بالفعل خط أعمال ناجح لتمويل الأصول، يتمثلبشركة الخليج للتمويل. وستعزز استراتيجية شعاع الجديدة منتجاتها الائتمانية وتمكِنها من الاستفادة بشكل أكبر من نجاح أعمالها مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وستواصل شعاع توفير منصة استثمارية متنوعة، تضم خدمات الأسواق المالية والاستثمار المصرفي وإدارة الأصول، حيث تمتلك الشركة سجلاً حافلاً بهذه المجالات. وفي الوقت الذي أجبرت تداعيات الأزمة المالية العالمية العديد من منافسي الشركة على الانسحاب أو تقليص حجم أعمالهم، عزّزت شعاع مكانتها للاستفادة من الفرص التي ستبرز عند دخول الأسواق المالية مرحلة الانتعاش المقبلة. ومن جهة أخرى، سيواصل قسم إدارة الأصول لدى شعاع استقطاب المزيد من العملاء، وذلك بفضل منصة صناديقه الاستثمارية المتينة والتي تتمتع بأداء قوي، فضلاً عن إطلاق منتجات جديدة بالتعاون مع خط أعمال الائتمان. أما بالنسبة لوحدة الاستثمار المصرفي، فستواصل توسيع ما تقدمه لعملائها في مجال الخدمات الاستشارية لتشمل الديون المؤسسية.
وأطلقت شعاع ضمن استراتيجيتها برنامجاً منظّماً لتصحيح حجم الشركة، والذي نجح في تقليص إجمالي حجم النفقات التشغيلية بشكل ملحوظ. ونتيجة لذلك، نجحت شعاع في تحسين فعّالية النفقات التشغيلية عن طريق تقليص تدفقاتها النقدية الخارجية من حوالي 10.2 مليون درهم شهرياً خلال العام 2011، إلى نحو 4 مليون درهم شهرياً في نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. ومن المتوقع أن يتم تقليص تلك التدفقات بشكل إضافي لتصل إلى نحو 3.5 مليون درهم شهرياً بحلول نهاية السنة المالية الحالية، أي بانخفاض إجمالي نسبته 67% مقارنة بالعام الماضي. هذا ومن المتوقع أن تصل النفقات التشغيلية للشركة إلى 42.5 مليون درهم للربع الواحد، والتي تشمل النفقات التشغيلية لشركة الخليج للتمويل، وذلك خلال الفترة المتبقية من العام 2012 وخلال العام 2013، وقد بلغت النفقات التشغيلية للشركة خلال الربع الثالث من العام الجاري حوالي 46.7 مليون درهم، وهو ما يشكل انخفاضاً كبيراً عن الأعوام السابقة.
وأصدرت شعاع توجيهات للسوق فيما يخص نتائجها المالية على المدى القصير. وتستهدف الشركة تحقيق صافي خسارة يتراوح بين 40 و60 مليون درهم، وتقدر الإدارة لعام 2013 تحقيق ما بين 6 مليون درهم أرباحاً وصافي خسارة لا يتعدى 18 مليون درهم. وتعتزم إدارة شعاع مواصلة تخفيض نفقاتها التشغيلية حيث أمكن، بغية تحقيق المعدل المستهدف للدخل إلى التكاليف والبالغ 75% بحلول نهاية العام 2014، وتحقيق عوائد على حقوق الملكية بنسبة 4.4% بحلول نهاية العام 2014 و7.5% بحلول نهاية العام 2016.
الإقراض
سجلت أعمال الإقراض لدى شعاع في الربع الثالث من العام 2012 إيرادات بلغت 19.6 مليون درهم (مقابل 16.8 مليون درهم في الربع الثالث من العام الماضي)، وأرباحاً بلغت 1.9 مليون درهم (مقابل 10.6 مليون درهم في الربع الثالث من العام الماضي). ويعزى ذلك الانخفاض في الأرباح نتيجة توسيع أعمال وموارد الشركة في مجال تمويل الأصول، شركة الخليج للتمويل، في كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وبلغت الإيرادات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 55.6 مليون درهم (مقابل 43 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي)، بينما بلغت الأرباح 3.8 مليون درهم (مقابل 18مليون درهم الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
إدارة الأصول
سجلت وحدة إدارة الأصول، والتي تدير صناديق شعاع الاستثمارية وصناديق للملكية الخاصة ومحافظ التفويضات المدارة، إيرادات بلغت 4.7 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2012 (مقابل 4.7 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي)، فيما بلغ صافي أرباحها 2.4 مليون درهم إماراتي، مقارنة بنحو 900 ألف درهم سجلت خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغت الايرادات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 13.8 مليون درهم (مقابل 17.5 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي)، فيما سجلت وحدة إدارة الأصول خسارة قدرها 400 ألف درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2012 (مقابل أرباحاً بقيمة 2.6 مليون درهم سجلت خلال الفترة ذاتها من العام الماضي). ويعزى الهبوط في الأرباح إلى عملية التخارج من صندوق شعاع بارتنرز 1، والذي نجح بتحقيق معدل عوائد على الاستثمار بنسبة 7.6% خلال فترة نشاطه بين الأعوام 2005 و2012.
وواصلت صناديق وحدة إدارة الأصول لدى شعاع أداءها القوي حيث تفوق صندوقا "بوابة الإمارات" و"البوابة العربية" على أداء نظرائهما والمؤشرات المتتبعة لهما، وحافظ الأخير على مرتبته في الطليعة.
الاستثمار المصرفي
تواصل وحدة إدارة المحفظة الاستثمارية للشركة تقديم الخدمات الاستشارية لمجموعة من الصفقات المفوضة والتي سيتم إطلاقها فور تحسن أوضاع السوق، فيما يواصل قسم المبيعات والتداول تحقيق عوائد متسقة، حيث بلغت الايرادات خلال الربع الثالث من العام 2012 1.1 مليون درهم (مقابل 1.9 مليون درهم سجلت خلال الربع الماضي).
وبشكل عام، سجلت الوحدة إجمالي إيرادات خلال الربع الثالث بلغت 1.3 مليون درهم (مقابل 600 ألف درهم سجلت في الفترة ذاتها من العام الماضي)، كما نجحت في تقليص حجم خسارتها إلى 1.4 مليون درهم (مقابل خسارة بقيمة 9.3 سجلت في الفترة ذاتها من العام الماضي). أما بالنسبة لإيرادات الوحدة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي فقد بلغت 9.3 مليون درهم (مقابل 6.2 مليون درهم سجلت في الفترة ذاتها من العام)، كما سجلت خسارة طفيفة قدرها 700 ألف درهم (مقابل خسارة قدرها 12 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام 2011).
الوساطة المالية
سجلت وحدة الوساطة المالية إيرادات بلغت 900 ألف درهم في الربع الثالث من العام الحالي (مقابل 3.7 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2011)، وذلك نتيجة الانخفاض في حجم التداولات بأسواق الدولة المالية خلال أشهر الصيف. وعلى الرغم من ذلك، كادت خسائر وأرباح الوحدة أن تحقق التعادل، حيث سجلت خسارة طفيفة قدرها 100 ألف درهم إماراتي، أي بتحسن مطرد عن خسائر الربع الثاني من العام الحالي والربع الثالث من العام الماضي، والتي بلغت 4.2 و36.6 مليون درهم على التوالي. هذا وقد بلغت إيرادات وحدة الوساطة المالية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي نحو 7.5 مليون درهم (مقابل 17.3 مليون درهم سجلت في الفترة ذاتها من العام الماضي)، فيما بلغت أرباحها 2.6 مليون درهم (مقابل خسارة قدرها 43 مليون درهم سجلت خلال الفترة ذاتها من العام الماضي)، وتعزى الزيادة الكبيرة في الأرباح إلى إبطال مخصصات بقيمة 9.7 مليون درهم تم احتسابها مسبقاً.
إدارة المحفظة الاستثمارية للشركة
سجلت وحدة إدارة المحفظة الاستثمارية للشركة إيرادات بقيمة 8.5 مليون درهم (مقابل خسارة بلغت9.5 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2011)، وساهم في ذلك إيرادات بقيمة 5.8 مليون درهم من الصناديق المدارة من قبل شعاع، والتي كانت قد سجلت خسارة بقيمة 14.2 مليون درهم في الربع الثالث من العام الماضي. بالإجمال، سجلت الوحدة خسارة بلغت 16.8 مليون درهم، مقابل خسارة 121.8 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2011. وبلغت الإيرادات عن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 25.8 مليون درهم مقابل خسارة بلغت 4.7 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2011، بينما بلغ إجمالي الخسائر 43.7 مليون درهم 147.5 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
* تشمل نفقات التشغيل النفقات العامة والإدارية، ونفقات الفوائد والاستهلاك والإهلاك، لكنها غير شاملة للمخصصات ورسوم انخفاض القيمة.