بإجمالي أرباح بلغ 280.11 مليون دينار
أظهرت نتائح إحدى عشر شركة مُدرجة بالسوق الكويتي تحقيقها صافي أرباح بنهاية التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بلغت 280.11 مليون دينار تقريباً مقارنة بنحو 265.31 مليون دينار أرباح تلك الشركات في الفترة المماثلة من العام الماضي، بنمو في الأرباح تُقدر نسبته بحوالي 5.6%، علماً بأن هذه الشركات عامها المالي منتظم، أي يبدأ في مطلع يناير وينتهي في 31 ديسمبر من كل عام.
ووفقاً للتقسيمة الحديثة لقطاعات السوق الكويتي، فقد توزعت الـ 11 شركة على ستة قطاعات من أصل أربعة عشر قطاعاً يشملها السوق الرسمي الكويتي، حيث جاء توزيعها على النحو التالي: (4 شركات في قطاع البنوك - 3 شركات في قطاع الصناعة - شركة واحدة في قطاعات النفط والغاز والمواد الأساسية والسلع الاستهلاكية والخدمات المالية).
ويتضح من التوزيع السابق أنه لا توجد أياً من قطاعات السوق اكتملت نتائجها حتى الآن، بل ويوجد هناك ثماني قطاعات أخرى لم تُعلن أي شركة مُدرجة فيها عن نتائج التسعة أشهر، علماً بأن المتبقي من فترة الإفصاح عن تلك البيانات نصف المدة تُقريباً.
ويوضح لنا الجدول التالي نتائج الشركات التي أعلنت عن نتائجها في التسعة أشهر بالتفصيل حتى الآن:
ويتضح من الجدول السابق أن نتائج "وطني" تبقى الأكبر على الإطلاق حتى الآن، حيث بلغت أرباح البنك بنهاية التسعة أشهر الأولى من هذا العام 228.92 مليون دينار مقابل أرباح بنحو 225.56 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع طفيف في الأرباح بلغت نسبته حوالي 1.5%.
على الجانب الآخر، تُعد أرباح "الجبس" الأقل بين الـ 11 شركة، حيث بلغت أرباحها بنهاية التسعة أشهر الأولى من العام الجاري 201 ألف دينار تقريباً مقابل نحو 179 ألف دينار أرباح في الفترة المماثلة من عام 2011، ما يعني نمو أرباح الشركة بما يقرب من 19%.
أما "تحصيلات"، فكانت صاحبة الخسائر الوحيدة بين الشركات الموضحة في الجدول أعلاه، حيث بلغت خسائرها في التسعة أشهر الأولى من 2012 حوالي 3.55 مليون دينار، وذلك مقارنة بخسائر حققتها الشركة في نفس الفترة من العام الماضي بلغت نحو 121 ألف دينار، ما يعني ارتفاع كبير في الخسائر تجاوزت نسبته الـ 2834%.
وتُعد شركة "بترولية" صاحبة أكبر نسبة نمو في نتائجها لفترة التسعة أشهر الأولى من هذا العام، وذلك بعدما نجحت الشركة في التحول من الخسارة للربح خلال فترات المقارنة، لتحقق نمواً في نتائجها بأكثر من 232%.
ولم يختلف الحال كثيراً على مستوى الربع الثالث من هذا العام، حيث كان "وطني" أيضاً صاحب أكبر النتائج بتحقيقه أرباحاً فصلية بنحو 108.11 مليون دينار مقابل أرباح تُقدر بحوالي 78.9 مليون دينار للربع المماثل من العام الماضي، ما يعني تحقيقه نمواً نسبته 37% تقريباً.
وكذلك كانت "الجبس" صاحبة أقل الأرباح في الربع الثالث من العام الجاري، حيث بلغت أرباحها بنهاية الفترة 51 ألف دينار تقريباً مقارنة بأرباح بنحو 85 ألف دينار للربع المماثل من 2011، بتراجع في الأرباح تُقدر نسبته بحوالي 40%.
وكانت "تحصيلات" أيضاً صاحبة الخسائر الوحيدة من بين الشركات المُعلنة حتى الآن على مستوى الربع الثالث من 2012، حيث حققت الشركة خسائر بلغت 3.96 مليون دينار تقريباً مقابل خسائر بنحو 10 آلاف دينار لنفس الفترة من العام الماضي.
كما تُعد "بترولية" صاحبة أكبر نسبة نمو في أرباحها للربع الثالث من العام الجاري، حيث حققت الشركة نمواً نسبته 130.8% تقريباً وصولاً لأرباح بنحو 1.45 مليون دينار مقارنة بخسائر تُقدر بحوالي 4.7 مليون دينار للفترة المماثلة من العام الماضي.
ويُظهر الجدول السابق أن شركة "و ط للمسالخ" كانت صاحبة المبادرة في الإعلان عن نتائج التسعة أشهر، حيث أفصحت عن بياناتها المالية لتلك الفترة من العام بتاريخ 10 أكتوبر الجاري، بينما تبقى شركات (سكب ك - خليج زجاج - الدولي - تحصيلات - الجبس) الأكثر حداثة بين الشركات المُعلنة، وذلك بعد إفصاحها يوم الخميس الماضي عن بياناتها المالية للفترة المُشار إليها.
تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد الشركات بالبورصة الكويتية يبلغ 205 شركة، وهو ما يعني أن إجمالي الشركات التي أفصحت عن بيانات التسعة أشهر حتى الآن والبالغ عددها إحدى عشر شركة - كما سبق وأشرنا - تمثل نحو 5% من جملة الشركات، أي أن هناك ما يقرب من 95% من الشركات لم تفصح عن بيانات الفترة، علماً بأن المتبقي من فترة الإفصاح النصف تقريباً، كما أوضحنا في صدر التقرير.