DU
EAND
اقتربت كل من »اتصالات« و»دو« من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن فتح الشبكات الأرضية في ما بينهما لتوفير خدمات الهواتف الثابتة والإنترنت وفتح احتكار المناطق الجغرافية للخدمات .
وتوقعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات فتح المنافسة بشكل أكبر مع إنهاء احتكار المشغلين لتقديم خدمات الاتصالات الثابتة .
وأكدت الهيئة أنها ستعلن عما قريب عن الآلية التي تم التوصل إليها من قبل المشغلين وعن الميعاد النهائي المحدد لبدء الشركات في توفير خدماتها في كل مناطق الدولة .
وتشرف الهيئة بشكل مباشر على المفاوضات بين الشركتين على هذا الصعيد لدعم مبدأ المنافسة، وأكدت »اتصالات« أنه قد استكملت كل الترتيبات لتطبيق خطة فتح الشبكات بحيث يسمح لكلا المشغلين حالياً بتوفير جميع خدمات الشبكة الأرضية مثل الهاتف الثابت والإنترنت، وشملت المفاوضات ما بين المشغلين 3 محاور رئيسة منها الجانب الفني وما يخصه بشأن استعدادات الشبكات وعملها ومنها الجوانب القانونية، إضافة إلى الجوانب المالية وطرق التحاسب .
وكانت الهيئة قد بدأت بالإشراف على الاختبارات التجريبية للخدمة المعروفة تقنياً ب»نفاذ السيل الرقمي« والتي تقتضي مشاركة الشبكات في ما بين المشغلين منذ شهر يوليو/ تموز 2011 لتتواصل مراحل اختبارات مع استكمال جاهزية المشغلين تدريجياً حتى يتثنى استكمال كل الاستعدادات الفنية للتطبيق قبل التطبيق التجاري .
من جانبها قالت »اتصالات« إنها توصلت مع المشغل الآخر إلى اتفاق بشأن الكثير من النقاط الأساسية على صعيد الأمور الفنية والمعنية بخطوات استخدام كل منهما لشبكة الآخر وما يتطلبه ذلك من تحديثات على الشبكات، حيث أنجزتا كل الخطط التقنية بشأن فتح الشبكات والخطط المزمعة لتطبيقها خلال الفترة المقبلة .
بينما تنصب المفاوضات الحالية على عدد من الأمور المالية منها العوائد التي سيحصل عليها كل مشغل من عملية التبادل وطرحت بشأن ذلك عدة مقترحات منها تأجير الشبكة المجهزة حالياً ودفع رسوم تجارية مقابل استخدامها .
وأكدت »اتصالات« حقها في الحصول على عوائد مناسبة لاستخدام شبكتها من قبل شركة »دو« وهو ما يتم التفاوض بشأنه حالياً منافسة بين الشركتين ولاسيما في ظل ارتفاع عدد مشتركي الخدمات وعدم تشبع السوق على غرار ما يشهده سوق الهاتف المتحرك في الوقت الحالي .
وستكفل آلية فتح الشبكات اختيار المشغل المناسب لكل عميل في توفير خدمات الهاتف الثابت والإنترنت في أي منطقة من مناطق الدولة وهو ما سيتيح باباً آخر للتنافسية ما بين الشركتين .
وشهدت الفترة الأخيرة اتجاه الشركتين إلى زيادة عوامل الجذب السعري لمشتركيها وتقديم خصومات سعرية كبيرة على الخدمات الأرضية ولاسيما على خدمات الاتصالات الدولية من خلال الهاتف الثابت مما يتيح لكل منهم القدرة على المنافسة المرتقبة مع البدء في خطوات تبادل الشبكات الأرضية وفتح النطاق الجغرافي للتشغيل وسارعت إلى تقديم تخفيضات سعرية تراوحت بين 30 إلى 40% على أسعار خدمات الاتصالات الثابتة الدولية بصفة خاصة والمكالمات الأخرى بصفة عامة منها لاستقطاب أكبر جزء ممكن من العملاء في المناطق الجغرافية الجديدة التي سيعمل بها كلا المشغلين للمرة الأولى .
وتعد خدمات الهاتف الثابت ثاني الخدمات إقبالاً من جانب مشتركي قطاع الاتصالات ولاسيما مع استناد الخدمات في الوقت الحالي إلى الباقات الثنائية أو الثلاثية عبر شبكات الألياف الضوئية المستحدثة من جانب شركات الاتصالات فسجلت نسبة انتشار 5 .23 لكل 100 نسمة ويبلغ عدد مشتركي خدمات الهواتف الثابتة من كلا المشغلين نحو مليون و910 آلاف مشترك .
بينما بلغ عدد المشتركين نحو 920 ألف مشترك بنهاية يوليو/ تموز الماضي ليواصل ارتفاعه الحثيث مع توسع المشغلين في باقاتهم المخفضة بشأن الخدمات منهم نسبة كبيرة للنطاق العريض ووصل عدد مشتركي الخدمات عبر شبكة النطاق العريض 916 ألف مشترك .