قال كريستوفر فيكس الرئيس التنفيذي الجديد لبورصة دبي للطاقة إن البورصة تسعى لتنشيط العقود الآجلة لخام عمان من خلال اجتذاب مستهلكين كبار وبنوك من الشرق الأوسط وليس شركات النفط الوطنية المنتجة للخام في المنطقة. كما تجري البورصة محادثات مع 6 بنوك لتشارك في تمويل شحنات النفط التي تسعر خارج البورصة.
ورفعت مجموعة سي.إم.إي أكبر سوق للتعاملات الآجلة في الولايات المتحدة حصتها في بورصة دبي للطاقة للمثلين في فبراير وتقول مصادر في القطاع إنها غير راضية عن بطء تطور عقد عمان. وقال كريستوفر فيكس في مقابلة مع رويترز : "أريد أن آخذ بورصة دبي للطاقة لاتجاه مختلف تماما عن التوجه الذي يركز على شركات النفط الوطنية. بالطبع سنهتم دائما بإجراء مناقشات معهم ولكن ليسوا موضع الاهتمام الرئيسي في الوقت الراهن."
تعزيز التعاملات الآجلة
وتعمل بورصة دبي للطاقة على تعزيز التعاملات الآجلة على نفط عمان ليصبح معيارا قياسيا لسوق شرق السويس.
وتقول إن جزءا كبيرا من انتاج الخام العالمي يأتي من المنطقة ومن ثم ينبغي أن يسعر في الشرق الأوسط وليس من خلال خامات قياس عالمية مثل برنت والخام الأمريكي التي لا تمثل سوق المنطقة بالمرة.
كما تدرس البورصة تدشين عقد جديد لمنتجات التكرير يحتمل أن يكون زيت الوقود لوضع آلية تسعير للسوق الضبابية لاعادة تموين السفن بالوقود في الفجيرة وإن كانت سوقا مزدهرة.
وقال فيكس "حين ننظر إلى مجمع التكرير لدينا اللقيم وهون الخام عالي الكبريت من الشرق الاوسط لذا من المنطقي ان ننظر للجانب الاخر من المعادلة اي ما ينتجه مجمع التكرير."
وتسعر عادة منتجات النفط المكررة في الخليج بخصم أو علاوة مقابل عقود قياس في سنغافورة واوروبا. ويربط التجار أسعار زيت الوقود ومبيعات وقود التموين في الفجيرة بأسعار الشحنات الفورية في سنغافورة. وقال فيكس "لا نشعر ان عقود القياس الحالية تعكس حقا ما يحدث في سوقنا." وأضاف إن البورصة تدرس امكانية تقديم عقود جديدة لمنتجات أخرى مكررة ولكنها قطعت شوطا أكبر في دراسات عقد زيت الوقود.
التوجه للصين
قال فيكس إن البورصة ستتجه لمستهلكي النفط مثل الصين بدلا من الاستمرار دون جدوى في طرق أبواب الشركات الوطنية غير المبالية. كما تجري البورصة محادثات مع ستة بنوك لتشارك في تمويل شحنات النفط التي تسعر خارج البورصة. وتابع "في بورصتنا وحدها تبرم صفقات تمويل نفط بما بين مليار و1.5 مليار دولار شهريا وتأتي الاموال من بنوك أجنبية. لم لا تأتي من بنوك محلية؟" وقال "تشهد البنوك الغربية تباطؤا.. ليس لديها دولارات لاقراضها."