ذكر محمد الصبان - المستشار الاقتصادي في وزارة البترول والثروة المعدنية بالسعودية - أن المملكة العربية السعودية "أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم" ليست عرضة لخطر ان تصبح مستوردا صافيا للنفط، وذلل في رده على تقرير نشرته سيتي جروب، ذكرت فيه أن السعودية قد تحتاج لاستيراد النفط في العام 2030.
وأشار الصبان، وحسبما نقلت عنه وكالة بلومبرج، أن تقرير سيتي جروب افترض أن السعودية سوف تحافظ على طاقتها الإنتاجية لسنوات عند مستواها عند 12.5 مليون برميل يوميا، وأضاف أن هذا التوقع هو"غير واقعية"؛ وقال: "قدرة المملكة الإنتاجية تغيرت في الماضي، وأنها تتغير وفقا لاحتياجات الطلب العالمي، ولم تكن ثابتة لفترة طويلة جدا على مستوى معين.
وأكد الصبان أن السعودية تخطط لاستخدام الغاز كوقود لمحطات الطاقة، ليحل تدريجيا محل النفط الخام، مما سيوفر كميات اكبر من النفط تكون قابلة للتصدير.
وكانت جمعية متخصّصة في الطاقة قد قالت في وقت سابق: إن التقرير الدولي الذي أشار إلى أن السعودية قد تصبح مستوردة للنفط بعد نحو عقديْن غير متخصّص في شؤون الطاقة، وأنه تقرير مالي تناول الموضوع بطريقة مبسطة جداً وغير علمية دون أخذ الجوانب الرئيسة على صعيد قطاع الطاقة في المملكة بعين الاعتبار.
وأكدت الجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة رداً على تقرير استنتاج مؤسسة سيتي بنك المالية، أن السعودية قد تصبح دولة مستوردة للنفط بحلول عام 2030، لم يكن متعمقاً في شؤون الطاقة، أو مبنياً على قراءة مستفيضة لآخر المستجدات والمتغيرات في هذا القطاع، للوصول إلى سيناريوهات لمستقبل الطاقة في السعودية، أو توصيات بهذا الشأن، وجاءت النتائج التي توصل إليها متسمة بنوع من التبسيط والمبالغة، ويظهر هذا جلياً في مستهل التقرير الذي بدأ بسيناريو للطلب على الطاقة محلياً هو في الحقيقة ضعيف الاحتمال.
وكان تقرير صادر عن سيتي جروب قد قال في وقت سابق من الشهر الجاري: إن السعودية قد تصبح مستوردا للنفط بحلول عام 2030 في حال استمر استهلاك النفط محليا بالزيادة بنسبة 8 % وهي النسبة التي ينمو بها استهلاك الطاقة الكهربائية وقت الذروة.
مستشار بوزارة البترول: المملكة غير معرضة لخطر أن تكون مستوردة للنفط
المصدر:
مباشر