TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

500 مليون درهم مبيعات "رمضان الشارقة 2012"

500 مليون درهم مبيعات "رمضان الشارقة 2012"

اختتمت فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان رمضان الشارقة 2012 التي انطلقت في الثامن عشر من شهر يوليو/تموز الماضي واستمرت حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وأغلقت الفعاليات من خلال السحب الختامي لمهرجان رمضان الشارقة الذي أقيم يوم السبت 25-8-2012 في مركز ميغامول الشارقة .


أكد حسين المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة على نجاح المهرجان بنسخته الحالية هذا العام في دفع الاستهلاك والنمو بالإمارة، مشيراً إلى تزايد أعداد المستهلكين دورياً على النزول إلى أسواق الإمارة أثناء المهرجان، واشتراك عدد كبير ليس فقط من المحال العاملة في إمارة الشارقة ولكن من التجار من دول أجنبية، منها الصين والهند وتركيا وباكستان ودول عربية ذات ثقل تجاري وصناعي مثل، مصر وسوريا ولبنان .


وكشف المحمودي أن الحصيلة النهاية للمهرجان بلغت مبيعاتها الإجمالية أكثر من 500 مليون درهم في مجموع المحال ومراكز التسوق بمدينة الشارقة وخورفكان والمنافذ المشاركة في المهرجان مع سحب قياسي لأكثر من مليوني كوبون .


وجدد المحمودي تأكيده على أن هذا النجاح هو وليد “الإرادة السياسية والرغبة الصادقة” للدعم الذي يلقاه المهرجان وفعالياته من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة، حيث شرف المهرجان الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب صاحب السمو، وكان من نتائج الدعم المعنوي واهتمام القيادة الحاكمة بالإمارة حضور الفعاليات عدد من السفراء والمسؤولين الحكوميين .


وأقيم السحب الختامي مع فقرات ترفيهية ورقصات فلكلورية حضرها من الغرفة إبراهيم راشد الجروان مساعد المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة ومرتضى الفاتح الزيلعي رئيس لجنة الاشتراكات والعروض الترويجية وعبدالعزيز شطاف رئيس لجنة الفعاليات بالغرفة، كما حضرها من جانب الرعاة ودوائر الأعمال عمر عبدالله العجلة مدير دعم الأعمال بطيران الإمارات وعواد عواد من العربية للسيارات (نيسان) وعبدالله الخميس مدير العلاقات الحكومية بمركز ميغامول الذي قدم كل التسهيلات لإقامة ختام للمهرجان .


وقد صرح محمد أحمد أمين منسق عام المهرجان ومساعد المدير العام للشئون الاقتصادية والمالية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن وجود عدد كبير من الجمهور والعائلات في المهرجان ومشاركتهم في السحوبات وامتلاء قاعات وأماكن الاحتفال بالعائلات والأطفال والجمهور المتنوع الذي احتفى بالجوائز المتميزة للمهرجان وهو أحد المعايير الموضوعة لدى الغرفة للحكم على نجاح المهرجان وفعالياته، وأضاف أمين أن النصف مليار درهم حصيلة مبيعات المهرجان توزعت بين قطاعات التجزئة والخدمات السياحية والأنشطة الخدمية والصناعة .


وقال أمين إن دور الرعاة والشركاء كان محورياً، حيث فاز المشاركون بهدايا قيمة منها سيارة الأرمادا وهي الجائزة الكبرى للمهرجان وفاز بها محمد عبدالله الجوفي، وأيضاً الهدايا القيمة للمشاركين منها ما تم في احتفالات الأسبوع الثالث من المهرجان وتوزيع سيارة نيسان ألتيما المقدمة من الرستماني/ العربية للسيارات، إضافة إلى مبلغ 2000 درهم والمقدمة نقداً من اللجنة المنظمة وأيضاً تذاكر السفر فئة رجال الأعمال المقدمة من طيران الإمارات مما أسهم بشكل كبير في إثراء المهرجان بنسختة الحالية .