توقع تقرير حديث من “بيزنس مونيتور إنترناشيونال” أداءً قوياً لقطاع النفط والغاز في الدولة، على الرغم من المخاطر المحيطة بإيران ومضيق هرمز، وذلك بفضل استدامة الاستثمار في الإنتاج المحلي والزيادة في المتاح من الواردات .
ورجح التقرير ارتفاع إنتاج الدولة من النفط إلى ما يزيد على 3،2 مليون برميل يومياً بحلول عام 2016 ونحو 3،5 مليون برميل بحلول عام 2021 بدعم من خطط إعادة تطوير الحقول القديمة واستثمارات شركات النفط الدولية والمحلية وتحسين نسب استخراج النفط . ووفقاً لتقديرات “بيزنس مونيتور إنترناشيونال” يتوقع أن تتراجع الاحتياطيات الإجمالية من النفط في الإمارات من 96،7 مليار برميل عام 2011 إلى نحو 91 مليار برميل بحلول عام 2016 . كما تتوقع تراجع احتياطيات الإمارات من الغاز الطبيعي من 6 تريليونات متر معكب في 2011 إلى نحو 5،8 متر معكب بحلول عام 2016 .
وقال التقرير إن إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي ينتظر أن يرتفع في غضون الأعوام القليلة المقبلة بدعم من بدء مشروع شاه، وبحسب تقديرات “بيزنس مونيتور إنترناشيونال” يتوقع أن يصل إنتاج الإمارات من الغاز إلى 66 مليار متر مكعب في ،2016 ونحو 74 مليار متر معكب في 2021 . وقال التقرير إن الدولة ملتزمة باتفاقيات إنتاج غاز طبيعي مسال طويلة الأجل مع عدد من الدول وعلى رأسها اليابان، كما أنها تستورد الغاز عبر خطوط أنابيب من قطر .
وأضاف أن شركة مبادلة تخطط لإتمام مشروع منفذ للغاز الطبيعي المسال في الفجيرة بطاقة استيراد تصل إلى 12 مليار متر معكب، وينتظر افتتاحه في 2014 .
كما سيضيف مشروع حقل شاه للغاز الحامض والذي تصل تكلفته إلى 10 مليارات دولار (36،7 مليار درهم) نحو 9،8 متر مكعب من الغاز مع بدء تشغيله عام 2015 . ومن المعروف أن حجم استهلاك الإمارات من الغاز تضاعف تقريباً خلال الفترة من 2010 إلى 2020 .
واستبعد التقرير تحرير أسعار الوقود في الدولة على المدى القصير، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلباً في شركات توزيع الوقود في الدولة