عادت أقسام المبيعات لتتصدر واجهة البنوك مجدداً بعد زيادة الطلب عليها بشكل لافت خلال الفترة الماضية مدفوعة بالمنافسة المحتدمة بين هذه البنوك على كعكة التمويل الاستهلاكي بكل أشكاله .
وقال فيصل عقيل نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي إن المنافسة المحتدمة بين البنوك دفعت إلى تغيرات واضحة في خريطة القطاعات المصرفية مجدداً، حيث اتجه الزخم من أقسام التحصيل خلال فترة ما بعد الأزمة إلى أقسام المبيعات والتسويق، وأصبح الهم الشاغل حالياً للعديد من البنوك هو كيفية تسويق منتجاتها الاستهلاكية مشيراً إلى أنه تم الاستعانة ببعض الموظفين الجدد لاستيعاب الطلبات المتزايدة من المستهلكين على الخدمات والعروض التي يقدمها المصرف .
ومن جانبه قال محمود هادي الرئيس التنفيذي للعمليات في بنك دبي التجاري ان بعض البنوك قامت بنقل عدد من موظفي أقسام التحصيل إلى أقسام المبيعات، وذلك بعد التراجع الملحوظ في حجم الديون المتعثرة والنمو المطرد في الطلب على القروض الاستهلاكية، مشيراً إلى أن بنوكاً أحالت العديد من الحالات المتعثرة لشركات تحصيل الديون، وذلك للتعامل معها مقابل نسبة معينة يتم الاتفاق عليها وبخاصة الحالات المشكوك في تحصيلها التي غادرت الدولة، حيث يمتد نشاط هذه الشركات إلى العديد من دول المنطقة .
ويشير المصرفيون إلى أن الطلب على موظفي المبيعات وتسويق منتجات المصارف يعيد إلى الأذهان مرحلة الطفرة، حيث أضحى استقطاب العميل عبر منتجات البنك الشغل الشاغل للبنوك حالياً في ظل حدة المنافسة والتوجه نحو تحقيق نمو في الأرباح .
المنافسة بين البنوك على التمويل تنعش أقسام المبيعات
المصدر:
الجزيرة السعودية