EMAAR
اخترق السهم القيادي إعمار أمس، أعلى قمة له خلال 52 أسبوعاً، مدعوماً باستمرار تدفق السيولة التي تستهدفه من مستثمرين أجانب وعرب، ولكنه أغلق أدنى هذه القمة بفلس واحد، بعدما تعرض لضغوط بيعية بسيطة من مضاربين فضلوا القيام بعمليات جني أرباح لحظية للارتفاعات المتواصلة للسهم الذي كان من بين أكبر الرابحين خلال تعاملات يوليو الماضي.
ودفع مواصلة إعمار لمسيرته الصاعدة المؤشر العام للسوق إلى تسجيل أعلى مستوى له منذ 8 مايو الماضي.
وقال المدير العام لشركة ضمان للأوراق المالية وليد الخطيب، إن الأسواق تتفاعل مع نتائج أعمال النصف الأول، خصوصاً مع تلك التي فاقت التوقعات، وبات لدى قطاع عريض من المتعاملين أن الأسهم تتداول حالياً بأقل من قيمها العادلة في ضوء هذه النتائج.
استقطاب مزيد من السيولة
وأضاف إن الثقة تتزايد لدى المتعاملين في إمكانية استمرار الزخم الصعودي للأسهم مع نجاحها في استقطاب المزيد من السيولة، منوهاً بأن أكبر تحدي يواجه الأسواق حالياً هو الحفاظ على معدلات التداول الحالية نفسها ومحاولة زيادتها تدريجياً وصولاً إلى المستويات المسجلة خلال الربع الأول من العام عندما ناهزت المليار درهم.بحسب جريدة الرؤية الاقتصادية
وقال الخطيب، إن السوق شهد ما يمكن تسميته بـ«تضامن الأسهم سعرياً» عندما تحركت بعض الأسهم للحاق بإعمار الذي سبقها إلى تحقيق مكاسب قياسية، ومن أمثلة ذلك دريك آند سكل وكذلك تمويل وتبريد.