TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

موهوبو آسيا في الملتقى العلمي: الإمارات تملك إمكانات تخولها تنظيم أحداث عالمية

موهوبو آسيا في الملتقى العلمي: الإمارات تملك إمكانات تخولها تنظيم أحداث عالمية

أكد موهوبو آسيا، المشاركون في الملتقى العلمي للموهوبين، أن الإمارات تملك كافة الإمكانات البشرية والتقنية التي تمكنها من تنظيم كل الأحداث العالمية بكل تميز وجدارة.

واعتبر المهندس حسين إبراهيم الحمادي أن فوز خمسة إماراتيين في الملتقى الآسيوي الذي استضافته دبي في الفترة من 14 إلى 18 يوليو الجاري، بداية الطريق نحو المزيد من الإنجازات العالمية التي سيحققها شباب الإمارات في جميع المحافل، في ظل الدعم الكبير الذي يحصلون عليه دائماً من القيادة الإماراتية الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لافتاً إلى أن نجاح الملتقى يدل على قدرة دولة الإمارات وبتفوق على تنظيم كبرى الأحداث العالمية، من خلال هذا الحدث العالمي، الذي توافرت لإنجاحه جميع الإمكانات البشرية والتقنية.

وقال، إن رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية وفر أحدث الإمكانات التقنية والمختبرات المتطورة والكوادر البشرية المتقدمة، من أجل إنجاح الملتقى العلمي للموهوبين، وتمكين المشاركين من العمل والإبداع والابتكار في مناخ صحي ومتميز، لافتاً إلى أن معهد التكنولوجيا التطبيقية سيواصل جهوده بالتعاون مع جميع المؤسسات المحلية من أجل العمل المشترك، لما يحقق مصلحة المجتمع الإماراتي.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامه معهد التكنولوجيا التطبيقية أول من أمس لتكريم الموهوبين الثلاثة والثلاثين الذين فازوا في الملتقى العلمي الذي شارك فيه 560 موهوباً من 18 دولة آسيوية، بحضور المهندس حسين إبراهيم الحمادي رئيس مجلس أمناء المعهد، والدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام المعهد، والدكتور جمال المهيري أمين عام الجائزة.

ولفت الموهوبون الفائزون إلى أن دولهم الآسيوية حرصت على انتقاء أفضل طلابها، كما تم عمل دورات مكثفة وعالية لإعدادهم لنيل شرف الفوز بالجوائز أو المشاركة الفاعلة في هذا الملتقى المهم، الذي تستضيفه دولة الإمارات باعتبارها من الدول التي تملك جميع الإمكانات العالمية لتنظيم المؤتمر والملتقى، وفق معايير علمية وعالمية راقية، وهو الأمر الذي وجده وعاشه الموهوبون أنفسهم خلال جميع الفعاليات والمسابقات التي جرت في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية- فرع دبي.

وكان الاحتفال قد بدأ بكلمة الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير عام المعهد رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، أعلن خلالها أن المعهد يملك استراتيجية متكاملة لصناعة أجيال إماراتية موهوبة، من خلال تطبيقه لمناهج خاصة ومتميزة، يتم تطويرها بشكل دائم لتتوافق مع أحدت النظم العالمية المتخصصة في تنمية المهارات المتقدمة والمتخصصة للطلبة.

وأضاف، إن المؤتمر شكل مناسبة فريدة لإبراز دور معهد التكنولوجيا التطبيقية في إرساء مبادئ التعليم التكنولوجي والتشجيع على الابتكار والإبداع وعلى وضع معايير جديدة لرسم مستقبل التعليم المتميز على مستوى الدولة ليتناسب مع التطور المطرد الذي نشهده كل يوم.

وتتميز برامج ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بنواحٍ إيجابية عدة تقدمها لجميع طلابها بمختلف ميولهم واهتماماتهم، وتخص المتميزين والموهوبين منهم بمزيد من العناية، مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات الصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة من الكوادر الوطنية الماهرة.

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى العلمي للموهوبين أن الملتقى كان فرصة وصفها بالمثمرة، التقى خلالها هذه الكوكبة من المشاركين الموهوبين على مائدة تبادل التجارب العلمية والخبرات والتقاليد والتعارف بين موهوبي الدول كافة، مشيراً إلى أن ذلك أسس قاعدة جديدة، تجتمع من خلالها الشعوب على الحب والعلم والعمل المشترك لما فيه خير البشرية.

واختتم الدكتور عبد اللطيف الشامسي كلمته، معرباً عن تهانيه لكل فرد من أفراد هذه الكوكبة الموهوبة، مؤكداً أن جميع المشاركين استفادوا من الملتقى عظيم الفائدة، بما حقق كامل الأهداف المرجوة منه.

شراكة استراتيجية

من جانبه، قال الدكتور جمال المهيري، إن نجاح المؤتمر والملتقى يعكس بوضوح الشراكة الاستراتيجية المتميزة التي جمعت بين الجائزة ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، منوهاً بأنها أصبحت نموذجاً للتعاون والعمل الوطني المؤسسي، الذي يعمل بتميز من أجل تحقيق المصلحة العليا للمجتمع الإماراتي بأسره.

وأضاف، إن تميز فريق العمل في معهد التكنولوجيا التطبيقية، الذي نفذ كل الفعاليات والورش التكنولوجية وفق منظومة متطورة من العمل المنظم والدقيق، أدى إلى منافسات قوية، تمخضت عنها إبداعات تستحق التكريم والإشادة والرعاية من أجل مواصلة تبني هذه المواهب، وضرورة العمل الدولي المشترك لتنمية مهارات الموهوبين في جميع دول العالم.

وكرم المهندس حسين الحمادي والدكتور جمال المهيري الطلبة الفائزين في الملتقى، وعددهم 33 موهوباً، منهم ستة من كوريا وخمسة من الإمارات بينهم طالبان من ثانويات التكنولوجيا التطبيقية، وخمسة من تايوان، وأربعة من هونغ كونغ، واثنان من كل من المملكة العربية السعودية ولبنان والأردن وماليزيا وسنغافورة وتايلاند، فيما فاز موهوب واحد من سلطة عمان.