حققت دولة الإمارات المرتبة الأولى إقليمياً وال11 عالمياً في مجال جودة البنية التحتية لوسائل النقل ضمن التقرير العالمي لتمكين التجارة 2012 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا . وتفوّقت دولة الإمارات بجودة بنيتها التحتية على العديد من دول العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وفنلندا، وبلجيكا .
وقال الشيخ حمدان بن مبارك وزير الأشغال العامة: “لقد أثمر توجه دولة الإمارات في الإنفاق السخي والمدروس على مشروعات البنية التحتية في تعزيز مرتبتها عالمياً بشكل واضح في تقرير تمكين التجارة العالمي ،2012 ونحن نشهد اليوم حصاد نتائج هذا التوجه الحكيم” .
وأضاف إلى أنه بتوجيهات القيادة الرشيدة متمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، فإن “وزارة الأشغال العامة مستمرة في العمل على إنشاء شبكات الطرق التي تربط مختلف مدن ومناطق الدولة بما يسهم في الارتقاء بالحركة الاقتصادية بالدولة” .
ويعزو التقرير تبوأ دولة الإمارات مرتبة متقدمة في مجال جودة البنية التحتية بين الدول التي شملها التقرير، إلى عدد من العوامل، أبرزها جهود الحكومة في تشجيع حركة التجارة الدولية وتوفير التسهيلات اللوجستية المرتبطة بها، وتنامي قطاع السياحة والسفر في الدولة، فضلاً عن تقديم أفضل مستوى من الخدمات على صعيد النقل والتسهيلات اللوجستية من خلال سلسلة الموانئ والمطارات والمناطق الحرة المتقدمة، وكذلك شبكات الطرق والجسور التي تربط كل أنحاء الإمارات بما في ذلك منافذها البحرية والجوية .
وصنّف التقرير جودة البنية التحتية لدولة الإمارات بمراتب متقدمة عالمياً قياساً على النتائج التفصيلية التي كشف عنها التقرير، حيث حققت المرتبة الأولى في توافر الطرق المرصوفة والمُعبّدة بين 132 دولة حول العالم، والمرتبة الرابعة على مستوى العالم في جودة البنية التحتية لقطاع النقل الجوي، كما تبوأت المرتبة السادسة عالمياً في جودة بنية الموانئ البحرية، والمرتبة السابعة عالمياً في توافر شبكة طرق ذات جودة عالية تربط كافة مدن الدولة ببعضها .