TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

"أوباما" وباقي زعماء مجموعة العشرين يحثون أوروبا على المضي قدما بخطة لتعزيز النمو

"أوباما" وباقي زعماء مجموعة العشرين يحثون أوروبا على المضي قدما بخطة لتعزيز النمو

تصدرت الأزمة المالية في أوروبا اجتماعات قمة العشرين الاقتصادية في منتجع "لوس كابوس" في المكسيك، وواصل الرئيس الأمريكي بارك أوباما وباقي قادة المجموعة حث الدول الأوروبية على المضي قدما بخطة لتعزيز النمو، وأعربوا عن قلقهم إزاء اتجاه الاقتصاد في أوروبا.

وشدد القادة من ضغطهم على أوروبا للنهوض بوضع خطة لمعالجة أزمتها المصرفية وديونها.. وأكد أوباما أنه قد حان الوقت للتأكد من اتحاد الجميع لعمل ما هو ضروري لتحقيق استقرار النظام المالي العالمي.

وأوضح وكيل وزارة الخزانة الأمريكية برينارد لال أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على استجابة من أوروبا قريبا، وقال: "لا نتوقع التوصل إلى قرارات إلا بعد أن يعقد زعماء منطقة اليورو قمتهم في نهاية شهر يونيو الجاري، ولكننا نتوقع أن نرى اتفاقا على اتجاه واضح قبل السفر من لوس كابوس".

وأعرب عن أمل الولايات المتحدة في أن يكون الاتجاه نحو المزيد من المشاريع التي تحفز النمو الاقتصادي في أوروبا.وبحث الرئيس أوباما الوضع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقال مساعدوه إنه رحب بما سمع عنه من جهود يتم بذلها لمعالجة الأزمة ودعا إلى عقد اجتماع مع القادة الأوروبيين.

وكان أبرز الاجتماعات الثنائية التي عقدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على هامش قمة العشرين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهو أول اجتماع لهما بعد فوز بوتين بالرئاسة في بلاده، حيث بحث الزعيمان موضوعات سوريا وإيران والتجارة وقال أوباما إنه يمكن حل والتغلب على التوتر مع روسيا، وركز الزعيمان على موضوع العنف من جانب الحكومة السورية التي تدعمها الحكومة الروسية.

وبعد اجتماع على مدى ساعتين لم يتضح ما إذا كان أوباما قد تمكن من إقناع نظيره الروسي بشأن اقناع الرئيس السوري بشارالأسد بالتنحي، وقال أوباما: "لقد اتفقنا على أننا بحاجة إلى وقف العنف، وبدء عملية سياسية للحيلولة دون وقوع حرب أهلية ووقوع حالات وفاة مروعة كالتي شهدناها خلال الأسابيع القليلة الماضية".

ومن جانبه لم يتحدث الرئيس بوتين سوى قليلا جدا خلال مؤتمره الصحفي مع الرئيس أوباما، كما لم يتحدث عن سوريا سوى بالقليل جدا، مشيرا إلى أنه والرئيس أوباما قد وجدا "قواسم مشتركة" بشأن هذه المسألة وغيرها من المسائل.

وفيما يتعلق بإيران، قال أوباما إنه متفق مع بوتين على نهج لحل الأزمة النووية، مشيرا إلى أنه لازال هناك وقت للتوصل إلى حل، وأعرب عن شكره لبوتين على استضافة مفاوضات موسكو الحالية بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما أعرب عن امتنانه لما تقوم به روسيا من عمل بشأن "شبكة التوزيع الشمالية"، التي توفر الإمدادات للقوات الأمريكية في أفغانستان.

ودعا أوباما مرة أخرى الكونجرس الأمريكي إلى إلغاء تعديل جاكسون-فانيك، وهو قانون صدر عام 1974 يحرم روسيا من تميز منزلتها كشريك تجاري للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة سوف تحفز التجارة بين الولايات المتحدة وروسيا.

من جانبه، أكد الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون خلال أعمال قمة العشرين على أن قادة العالم بحاجة إلى ضمان توفير ما يصل إلى 430 مليار دولار من خلال التعهدات لحساب جديد أنشأه صندوق النقد الدولي في أبريل الماضي كصندوق لإنقاذ منطقة اليورو ولصالح دولها المثقلة بالديون، ولم تعلن بعض الدول حتى الآن عن التزامها للمساهمة في الصندوق.