DFM
نظم سوق دبي المالي ورشة العمل التفاعلية الثانية حول "تطبيق أفضل ممارسات علاقات المستثمرين والحوكمة " يوم أمس الثلاثاء الموافق 8 مايو 2012 في فندق "ذي آدرس" بوسط مدينة دبي. وتعد ورشة العمل تلك أحدث مبادرات سوق دبي المالي، وتأتي في إطار جهود السوق المتواصلة والرامية إلى مساعدة الشركات المدرجة وكذلك المحتمل إدراجها مستقبلاً على التوسع في تطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتشجيعها على التفاعل بصورة أكبر مع المجتمع الاستثماري.
تم تنظيم ورشة العمل بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين واستقطبت 140 مشاركاً يمثلون 80 شركة، بينهم العديد من كبار المسؤولين في الشركات المدرجة والشركات الخاصة والعائلية، إضافة إلى مستشارين وخبراء بارزين حيث تم مناقشة أحدث الأساليب والاستراتيجيات الفعالة في مجالي علاقات المستثمرين وحوكمة الشركات.
افتتح ورشة العمل عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة سوق دبي المالي، وشارك فيها متحدثون بارزون في مقدمتهم الشيخ مكتوم حشر آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة شعاع كابيتال، بول رينولدز، المدير العام لبنك روتشيلد ورئيس مجلس إدارة جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين، ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية والعلاقات الخارجية في مركز دبي المالي العالمي، جان بلادن، الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة دبي للخدمات المالية، رايان ليماند، مستشار اقتصادي أول ورئيس إدارة المخاطر، هيئة الأوراق المالية والسلع، باسل مفتاح، العضو المنتدب لشركة تومسون رويترز في الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا، بالإضافة إلى عدد من كبار المستشارين والمتعاملين في أسواق المال.
وفي مبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى أسواق المال في المنطقة، أطلق السوق خلال الحدث "دليل سوق دبي المالي حول علاقات المستثمرين"، الذي تم إعداده بالتعاون مع مجموعة من الخبراء والمستشارين العالميين في مجال علاقات المستثمرين والعلاقات العامة، بالإضافة إلى عدد من مصارف الاستثمار المرموقة.
ويهدف الدليل إلى تقديم المساعدة العملية للشركات من خلال استكشاف أفضل الممارسات والمبادئ الرئيسية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند الإعداد لبرنامج علاقات المستثمرين، ويكتسب الدليل أهميته بصورة أكبر لما يوفره من فائدة لإدارات الشركات الخاصة التي تخطط لتنفيذ طروحات عامة أولية لأسهمها، ناهيك عن الشركات المدرجة التي تتطلع إلى مواصلة تعزيز أنشطة علاقات المستثمرين.
وقد تناولت ورشة عمل سوق دبي المالي التفاعلية الثانية العديد من القضايا الرئيسية ذات الصلة، ومنها على سبيل المثال الاستراتيجيات الفعالة لعلاقات المستثمرين خلال المراحل المختلفة من تطور الشركات، والخطوات العملية لتطبيق الحوكمة الرشيدة، وسبل زيادة جاذبية شركات الشرق الأوسط للمستثمرين والمحللين. وتضمن الحدث أيضاً استعراض دراسة حالة من شركة موانئ دبي العالمية حول حوكمة الشركات.
وقال عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة سوق دبي المالي:" أبدى سوق دبي المالي عبر تاريخه حرصاً شديداً على تشجيع الشركات المدرجة، وكذلك المحتمل إدراجها مستقبلاً، على وضع مسألة تطبيق أفضل ممارسات علاقات المستثمرين في مقدمة الأولويات، وذلك من خلال مبادرات متنوعة ومنها مؤتمرات سوق دبي المالي العالمية للمستثمرين التي اعتاد السوق على تنظيمها منذ العام 2007 بهدف جذب الاستثمارات العالمية، وكذلك عقد شراكات إستراتيجية مع العديد من المؤسسات المرموقة بهدف تشجيع الشركات على التوسع في تطبيق أفضل الممارسات. ويسعى السوق من خلال تنظيم المؤتمرات وورش العمل التعليمية وكذلك إطلاق الأدلة التعريفية إلى حث الشركات على توطيد الصلة بالمساهمين والتفاعل معهم بصورة أكبر عبر قنوات التواصل المختلفة سواء تلك التي توفرها شركات الاستشارات العالمية أو الخدمات القيمة التي أطلقها السوق مؤخراً. وعلاوة على ذلك فإننا ندعو أيضاً إلى إلزام الشركات المدرجة باستحداث أقسام لعلاقات المستثمرين. وفي اعتقادنا فإن جهودنا في مجال نشر أفضل الممارسات العالمية ستعزز مكانة دبي كمركز للتميز على المستوى الإقليمي، وترسخ وضعية الإمارة الرائدة في قطاع أسواق المال، من خلال الحرص على تبني أفضل الممارسات بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للمستثمرين المحليين والعالميين".
ومن جهته قال بول رينولدز، رئيس مجلس إدارة جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين:" بفضل مبادرات سوق دبي المالي العديدة، وأحدثها تنظيم هذه الورشة وإطلاق دليل علاقات المستثمرين، فقد لمسنا تطوراً ملفتاً فيما يتعلق باتباع أفضل الممارسات العالمية والإفصاح والشفافية. وباعتبارها وظيفة ذات سمة إستراتيجية تكتسب علاقات المستثمرين أهمية متزايدة حيث يعمد المستثمرون إلى مكافأة الشركات التي تلتزم دوماً بتطبيق أفضل الممارسات في هذا المجال في أوقات الرخاء أو الشدة على حد سواء".