TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

العراق: صادرات النفط وايراداتها لآذار الماضي الاعلى منذ 1989

العراق: صادرات النفط وايراداتها لآذار الماضي الاعلى منذ 1989

أعلنت وزارة النفط، الاحد، عن أن مجموع صادرات النفط الخام لشهر آذار2012 الماضي بلغت 71 مليون و800 الف برميل، مبينةً أن قيمة الأيرادات المتحققة من تصدير الكميات المذكورة بلغت 8 مليار، و472 مليون دولار.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد إن "الكميات المصدرة من النفط الخام لشهرآذار الماضي هي الأعلى منذ عام 1989 من حيث التصدير والأيرادات المتحققة".

وأضاف جهاد أن "الكميات المصدرة من الحقول الجنوبية بلغت 59 مليون و400 الف برميل وان قيمة الأيرادات المتحققة من ذلك بلغت 6 مليار و995 مليون دولار".

وتابع المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن "الصادرات النفطية من حقول كركوك بلغت 12 مليون، و400 الف برميل، والأيرادات المتحققة من ذلك بلغت مليار و477 مليون دولار"، موضحاً أن "معدل سعر البيع بلغ 117.994 دولار للبرميل الواحد".

وأشار جهاد أن "الكميات أعلاه تم تحميلها من قبل الشركات النفطية العالمية التي تحمل جنسيات مختلفة والبالغ عددها 28 شركة نفطية من ميناءي البصرة وخور العمية على الخليج العربي ومن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط وبالشاحنات الحوضية إلى الأردن".

وأكد جهاد على ان "الوزارة تمكنت من تحقيق كل ذلك على الرغم من سوء الاحوال الجوية في الموانئ الجنوبية اضافة الى الاعمال التخريبية التي أستهدفت شبكة الأنابيب الوطنية (كركوك – جيهان التركية )".

وفي شأن متصل أعلنت وزارة النفط ، أن شركة لوك أويل الروسية ستباشر بحفر أول بئر نفطي بحقل غرب القرنة، يوم الأربعاء المقبل، فيما أكدت انه سيتم إنهاء جميع الأعمال التي تم التعاقد عليها لتطوير الآبار النفطية في هذا الحقل.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد إن "شركة لوكا أويل الروسية ستباشر، يوم الأربعاء المقبل، (25 نيسان 2012)، العمل بحفر أول بئر نفطي في حقل غرب القرنة المرحلة الثانية في محافظة البصرة".

وأضاف جهاد أنه "سيتم وضع حجر الأساس للمعالجة المركزية، وإنهاء جميع الأعمال التي تم التعاقد عليها بين شركة سامسونج الكورية وشركة لوك أويل الروسية".

وقررت شتات أويل بيع حصتها البالغة 18.75 % في حقل غرب القرنة 2 إلى لوك أويل لتصبح حصة الشركة الروسية 75 % وتملك شركة نفط الجنوب الحكومية النسبة الباقية وقدرها 25%، وبهذا تصبح شتات أويل أول شركة غربية كبيرة تتخلى عن أحد العقود النفطية المربحة التي طرحها العراق في السنوات الأخيرة.