أظهرت دراسة الرواتب، التي أجراها «بيت دوت كوم» حديثاً بالتعاون مع «يو غوف»، أنه على الرغم من عدم رضا 44 بالمئة من الموظفين عن الزيادة الأخيرة على رواتبهم، يعتقد 63 بالمئة أن الرواتب في الإمارات في زيادة مستمرة، وأنهم سيحصلون على زيادات خلال العام المقبل.
وأكدت الدراسة أن ثلث المشاركين في الدراسة (31 بالمئة)، أمضوا 4 إلى 6 سنوات في مجال عملهم الحالي في الإمارات، مع ثلث آخر (32 بالمئة) عمل في شركته الحالية لمدة تمتد بين 4 و7 سنوات، إضافة إلى أن أربعة أشخاص من أصل عشرة مسؤولين مباشرة عن فريق عمل يتألف من شخص إلى 5 أشخاص.
وقالت الدراسة إن 71 بالمئة من الأفراد أضحوا في مستوى إداري متوسط (37 بالمئة)، أو على مستوى مقبول في الإدارة، إنما لم يصلوا بعد إلى أعلى المراتب (34 بالمئة)، مشيرة إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية، شغل أربعة موظفين من أصل عشرة موظفين، و24 بالمئة شغلوا وظيفة واحدة، في حين شغل الباقي ثلاث وظائف (20 بالمئة) أو أكثر (14 بالمئة)، وفي المتوسط، يشغل معظم الناس (39 بالمئة) الوظيفة ذاتها لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، في حين إن 22 بالمئة يحافظون عليها لمدة ست سنوات أو أكثر.
ووفقاً لنسبة 62 بالمئة، فإن هيكل الأجور المفضل في الإمارات ثابت تماماً، مع الحصول على حوافز عدة ترتكز على الأداء (59 بالمئة)، إضافة إلى التدريبات المهنية والدورات التطويرية (35 بالمئة).
وتتضمن أغلبية حزم الرواتب (65 بالمئة) المعاش الأساسي مع الميزات الإضافية، و57 بالمئة ممن شملتهم الدراسة يشعرون بالرضا إلى حد ما عن رواتبهم الحالية.
أما في ما يخص الميزات الإضافية، فأكثرها أهمية ضمن الرواتب في الإمارات، هي التأمين الصحي (49 بالمئة)، وتذكرة السفر الشخصية (48 بالمئة)، والمكافآت (35 بالمئة).
وأوضح ستة من أصل عشرة من المشاركين في الدراسة، أن رواتبهم الحالية أقل من تلك المقدمة في شركات أخرى في المجال نفسه، وقال أربعة من أصل عشرة، إنهم لم يحصلوا على أي زيادات خلال السنة الماضية، في حين إن الأشخاص الذين حصلوا عليها ليسوا راضين عنها، وفي المجمل، صرح 44 بالمئة من المشاركين في هذه الدراسة، بأنهم «غير سعيدين»، أو «غير سعيدين بتاتاً» بهذه الزيادات على رواتبهم، ويتوقع ثلثا المشاركين (63 بالمئة) أنهم سيحصلون على زيادات خلال العام المقبل، وهناك 25 بالمئة منهم يتطلعون إلى الحصول على 15 بالمئة أو أكثر كإضافة على رواتبهم.
وارتفعت تكاليف المعيشة في الإمارات خلال السنة الماضية، بين ديسمبر 2010 وديسمبر 2011، وذلك وفقاً لنسبة 85 بالمئة من المشاركين في الدراسة، حيث يعتقد 43 بالمئة منهم أنها قد ارتفعت بمعدل 15 بالمئة أو أكثر.
أما في ما يخص المواد الغذائية والمشروبات، فقد كانت الأكثر ارتفاعاً، وذلك بحسب أربعة من أصل عشرة مشاركين، تليها الإيجارات (29 بالمئة)، وتعتقد الغالبية (74 بالمئة) بأن تكاليف المعيشة سوف تستمر بالارتفاع خلال السنة المقبلة.
وفي معدل متوسطي، صرح المشاركون بأنهم حصلوا على زيادات 6.63 بالمئة في السنة الماضية. في الوقت نفسه، الذي أعلنوا فيه أن تكاليف معيشتهم قد ارتفعت بمعدل 19.46 بالمئة.
وأكدت الدراسة أن ثلث المشاركين في الدراسة (31 بالمئة)، أمضوا 4 إلى 6 سنوات في مجال عملهم الحالي في الإمارات، مع ثلث آخر (32 بالمئة) عمل في شركته الحالية لمدة تمتد بين 4 و7 سنوات، إضافة إلى أن أربعة أشخاص من أصل عشرة مسؤولين مباشرة عن فريق عمل يتألف من شخص إلى 5 أشخاص.
وقالت الدراسة إن 71 بالمئة من الأفراد أضحوا في مستوى إداري متوسط (37 بالمئة)، أو على مستوى مقبول في الإدارة، إنما لم يصلوا بعد إلى أعلى المراتب (34 بالمئة)، مشيرة إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية، شغل أربعة موظفين من أصل عشرة موظفين، و24 بالمئة شغلوا وظيفة واحدة، في حين شغل الباقي ثلاث وظائف (20 بالمئة) أو أكثر (14 بالمئة)، وفي المتوسط، يشغل معظم الناس (39 بالمئة) الوظيفة ذاتها لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، في حين إن 22 بالمئة يحافظون عليها لمدة ست سنوات أو أكثر.
ووفقاً لنسبة 62 بالمئة، فإن هيكل الأجور المفضل في الإمارات ثابت تماماً، مع الحصول على حوافز عدة ترتكز على الأداء (59 بالمئة)، إضافة إلى التدريبات المهنية والدورات التطويرية (35 بالمئة).
وتتضمن أغلبية حزم الرواتب (65 بالمئة) المعاش الأساسي مع الميزات الإضافية، و57 بالمئة ممن شملتهم الدراسة يشعرون بالرضا إلى حد ما عن رواتبهم الحالية.
أما في ما يخص الميزات الإضافية، فأكثرها أهمية ضمن الرواتب في الإمارات، هي التأمين الصحي (49 بالمئة)، وتذكرة السفر الشخصية (48 بالمئة)، والمكافآت (35 بالمئة).
وأوضح ستة من أصل عشرة من المشاركين في الدراسة، أن رواتبهم الحالية أقل من تلك المقدمة في شركات أخرى في المجال نفسه، وقال أربعة من أصل عشرة، إنهم لم يحصلوا على أي زيادات خلال السنة الماضية، في حين إن الأشخاص الذين حصلوا عليها ليسوا راضين عنها، وفي المجمل، صرح 44 بالمئة من المشاركين في هذه الدراسة، بأنهم «غير سعيدين»، أو «غير سعيدين بتاتاً» بهذه الزيادات على رواتبهم، ويتوقع ثلثا المشاركين (63 بالمئة) أنهم سيحصلون على زيادات خلال العام المقبل، وهناك 25 بالمئة منهم يتطلعون إلى الحصول على 15 بالمئة أو أكثر كإضافة على رواتبهم.
وارتفعت تكاليف المعيشة في الإمارات خلال السنة الماضية، بين ديسمبر 2010 وديسمبر 2011، وذلك وفقاً لنسبة 85 بالمئة من المشاركين في الدراسة، حيث يعتقد 43 بالمئة منهم أنها قد ارتفعت بمعدل 15 بالمئة أو أكثر.
أما في ما يخص المواد الغذائية والمشروبات، فقد كانت الأكثر ارتفاعاً، وذلك بحسب أربعة من أصل عشرة مشاركين، تليها الإيجارات (29 بالمئة)، وتعتقد الغالبية (74 بالمئة) بأن تكاليف المعيشة سوف تستمر بالارتفاع خلال السنة المقبلة.
وفي معدل متوسطي، صرح المشاركون بأنهم حصلوا على زيادات 6.63 بالمئة في السنة الماضية. في الوقت نفسه، الذي أعلنوا فيه أن تكاليف معيشتهم قد ارتفعت بمعدل 19.46 بالمئة.
المصدر:
الرؤية الاقتصادية