قال اقتصاديان كويتيان اليوم أن الشائعات عن إعلانات البيانات المالية للشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) باتت تقود حركة التداولات ما خلق حالة من التفاؤل بين أوساط المستثمرين الذين ينتظرون بداية الإفصاحات من القطاع البنكي الذي اعتاد أن يكون أول المبادرين في الكشف عن أرباحه.
وأوضحا في لقاءين منفصلين مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن لقطاع البنوك الدور الأكبر في بلوغ المؤشرات مستويات جديدة خاصة القيمة النقدية المتداولة التي بلغت مستويات جيدة برغم الحركات التصحيحة لبعض الأسهم في محاولة لإعادة مستويات الأسعار التي تضخمت في بعض فترات من التداولات منذ بداية العام بفعل عمليات مضاربية.
وأشارا إلى أن المحافظ الاستثمارية لكبريات الشركات يقع عليها دور في تحريك الأسهم القيادية في تداولات المجموعات الكبرى التي تستهدف أسهم الشركات التشغيلية وفي مقدمتها البنكية التي انتهت بالفعل من ارسال بياناتها المالية الى بنك الكويت المركزي والذي بدوره يقوم بالتدقيق فيها ومن المتوقع الافصاح عنها قريبا.
من جانبه قال الاقتصادي "محمدالطراح" أن التداولات تشهد عمليات ترقب وانتظار أو ما يسمى بجس النبض حيث من المتعارف عليه أن بعض المتداولين الصغار لا يرغبون في خوض غمار المجازفة الا بعد اتضاح الرؤية الاستثمارية للارباح المتوقعة للشركات المدرجة.
وأضاف "الطراح" أنه بعيداً عن فرضية الترقب والانتظار فان الأسهم القيادية ستكون الاقل في تأثير التراجعات ان حدثت خلال جلسة الغد وسيكون المتضرر الوحيد هو الاسهم الرخيصة أو المضاربية والتي كانت الاقل تداولا على مدار الجلسات الماضية منذ بداية العام.
وأكد أنه بفضل الحركات الشرائية التي تعكسها قيم التداولات التي تحققت على مدار الاسبوع من المتوقع ان تستمر هذه القيم على مستواها جراء السيولة المالية التي تتمتع بها السوق من أموال محلية.
من جهته قال الاقتصادي "نايف العنزي" أن تداولات الأسبوع الجاري لم تختلف كثيرا عما جرى في الاسبوع الماضي حيث الترقب والانتظار لبيانات العام 2011 والغلبة ستكون للأسهم التشغيلية لاسيما في قطاعات الخدمات والاستثمار والعقار علاوة على القطاع المصرفي الذي بدا واضحا انه يؤثر بصورة مباشرة على مجريات العديد من الاسهم المرتبطة.
وأوضح ان معطيات التداولات يغلب عليها الطابع المضاربي من أجل المزيد من عمليات جني الارباح التي بدأت بالفعل من تداولات الاسبوع الماضي خاصة على بعض الأسهم التي تتميز بالاداء التشغيلي الجيد وتأتي في مقدمتها اسهم البنوك والخدمات.
يذكرأن سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) يضم 214 شركة بقيمة سوقية تصل الى 28 مليار دينار كما أن الحكومة تعول عليها كثيرا كأحد أضلاع مشروع تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري اقليمي.
اقتصاديان .. موجة تفاؤل تسيطر على تداولات البورصة بسبب شائعات عن أرباح 2011
المصدر:
مباشر