ARTC
واصل سهم أرابتك أداءه الإيجابي في الفترة الأخيرة، حيث جاء السهم عند منتصف جلسة اليوم مرتفعا بنسبة 8.8% احتل بها المركز الثالث في قائمة الارتفاعات مضيفا 0.210 درهم إلى رصيده ليصل إلى مستوى 2.590 درهم، محققا ارتفاعه السادس على التوالي.
وجاء ارتفاع السهم اليوم من خلال تداولات نشطة، دفعت به لصدارة قائمة الكميات والقيم والصفقات في تلك الأثناء، وذلك بكمية تداول بلغت 44.4 مليون سهم، هي أنشط تداولات له منذ شهر أبريل من العام الماضي، حققت هذه التداولات ما قيمته 116.45 مليون درهم، جاءت من خلال 725 صفقة، ليصل متوسط الكميات إلى حوالي 61.3 ألف سهم في الصفقة الواحدة.
وبارتفاع السهم اليوم يكون قد رفع مكاسبه خلال العام الجاري إلى 62.9%، حيث أضاف السهم 1.000 درهم إلى رصيده خلال تلك الفترة، وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية العام الماضي والذي كان عند مستوى 1.590 درهم، وذلك كما هو واضح من الشكل التالي:
"الهدف للإنشاءات" التابعة لـ "أرابتك" تفوز بثلاثة عقود في أبوظبي
يذكر أن شركة أرابتك القابضة قد أعلنت في الثلاثين من الشهر الماضي أن شركة الهدف للإنشاءات الهندسية التابعة لها قد فازت بثلاثة عقود لمشاريع في أبوظبي بقيمة 256 مليون درهم، وأُرسي المشروع لأول على "الهدف" من قبل شركة "جي إس للهندسة" المتعاقدة مع شركة تكرير، لمشروع تطوير مصفاة الرويس للتكرير ـ مرحلة 7 في أبوظبي خلال 18 شهرا بدءا من شهر فبراير 2012 وبقيمة إجمالية تقدر بنحو 110 مليون درهم، ويتضمن العقد الأعمال البحرية وتصنيع وتركيب الهياكل الحديدية.
أما المشروع الثاني فقد أرسي من قبل شركة أبوظبي للبوليمرز (بروج) لبناء مركز تدريب جديد في الروس أبوظبي خلال 12 شهرا بدءا من شهر يناير 2012، وبقيمة تقدر بنحو 30 مليون درهم، وينص العقد على أن تتولى "الهدف" تنفيذ أعمال هندسية ومدنية وإدارة المشتريات، بالإضافة إلى الأعمال الإنشائية والكهربائية والميكانيكية وتركيب أنابيب المياه، أما الأعمال الإلكترونية فتشمل أنظمة المعلومات والهواتف والخدمات المرئية والمسموعة.
كما تجدر الإشارة أن النتائج المالية لشركة أرابتك القابضة بالربع الثالث من العام 2011 قد أظهرت تحقيق أرباح صافية بلغت 54.8 مليون درهم مقابل حوالي 41 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي، بنمو نسبته 33.4% تقريبا.
أما على مستوى التسعة أشهر الأولى من العام 2011 فقد تراجعت الأرباح الصافية إلى حوالي 153.3 مليون درهم مقابل 342.8 مليون درهم في نفس الفترة من عام 2010، بتراجع نسبته 55.3%.