BEYON
أعلنت اليوم مجموعة بتلكو عن تحقيق أرباح صافية للفترة بلغت 13.4 مليون دينار بحريني (35.5 مليون دولار أمريكي) مقارنة بـ 16.1 مليون دينار بحريني (42.7 مليون دولار أمريكي) لنفس الفترةمن عام 2012، أي بانخفاض نسبته 17% مقارنة بالعام الماضي.
كما بلغت الأرباح قبل تكاليف التمويل والضرائب والاستهلاك والاستقطاعات (EBITDA) 21.9 مليون دينار بحريني(58.1 مليون دولار أمريكي) وهو ما يمثل هامشا نسبته 31%، مقابل معدل الأرباح قبل تكاليف التمويل والضرائب والاستهلاك والاستقطاعات (EBITDA) في نفس الفترة من عام2012 قدره 28.3 مليون دينار بحريني (75.1 مليون دولار أمريكي).
ويعزى الانخفاض في الربحية بشكل أساسي إلى المنافسة الشديدة المستمرة في سوق البحرين.
كما بلغ حجم قاعدة الزبائن 7.9 مليون، أي بزيادة قدرها 15% عن العام الماضي. وتشمل هذه الزيادة نموا في عدد زبائن خدمة الهاتف النقال بلغت 13% و 76% في عدد زبائن خدمة برودباند؛
ووصلت قيمة العائدات على السهم الواحد 8.5 فلسا.
وقد بلغت العائدات الإجمالية للمجموعة 71.0 مليون دينار بحريني (188.3 مليون دولار أمريكي) للفترة، بانخفاض بلغ 9% بعد أن كانت 78.0مليون دينار بحريني (206.9 مليون دولار أمريكي) خلال العام الماضي.
وضمن جهودها المستمرة الرامية لتنويع عائداتها والاستفادة القصوى من استثماراتها، شهدت المجموعة مساهمة كبيرة من الأسواق الخارجية.
ففي نهاية الفترة، تم تحقيق 42% من العائدات و39% من الأرباح قبل تكاليف التمويل والضرائب والاستهلاك والاستقطاعات (EBITDA) من عمليات المجموعة في خارج البحرين. وسوف يعزز هذا التوجه خلال الفترات المقبلة بعد الإكمال الناجح لعملية استحواذ بتلكو على عدد من الشركات التابعة لشركة البرق واللاسلكي في 3 أبريل 2013.
وقد أضافت هذه العملية، التي تمثل أحد أبرز الإنجازات للمجموعة، 10 من الأسواق الجديدة التي ستستهم في تنويع قاعدة العائدات والمساهمات في الأرباح خلال الفترة المتبقية من عام 2013 وما بعدها.
وفيما يتعلق بميزانية المجموعة، فإنها لا تزال قوية. واعتبارا من 31 مارس 2013، كانت هناك أرصدة نقدية صافية كبيرة بلغ مجموعها 75.9 مليون دينار بحريني (201.3 مليون دولار أمريكي) على الرغم من مدفوعات الأرباح خلال نفس الفترة. أما عن العائدات على السهم الواحد خلال الفترة، فقد بلغت 8.5 فلس.
وفي تعليق له على نتائج الربع الأول في أعقاب اجتماع مجلس الإدارة، قال رئيس مجلس إدارة بتلكو الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة:"تعكس نتائج الفترة شدة المنافسة في سوقنا المحلي والحاجة للتسريع بتنفيذ برنامج إعادة الهيكلة من أجل خفض نفقاتنا التشغيلية. لقد قدمت عملياتنا في الخارج أداءاً ثابتا ونتائج مالية قوية. وفي إطارالتوقعات، وعلى الرغم من المنافسة الشديدة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حققنا أرباحا معقولة؛ على الرغم من تراجع العائدات. كما أثرت النفقات المتعلقة بجهودنا الرامية لتعزيز تنافسيتنا في مختلف عمليات المجموعة على مجمل الأداء. ونؤكد هنا بأن اهتمامنا منصب على الاحتفاظ بهوامش ربحية تعزز التدفقات المالية والربحية".
"تمشيا مع استراتيجية النمو، استحوذت المجموعة على 10 شركات تابعة لشركة البرق واللاسلكي، وهو ما يعتبر حدثا انتقاليا للمجموعة على عدة مستويات. أولا، أنه يبرز المجموعة وهي تنتقل من مجرد كونها مزود إقليمي لخدمات الاتصالات لتصبح أحد المشغلين الإقليميين المعتمد بهم دوليا.
كما أنه من الأهمية بمكان، أن هذه الخطوة تعزز استراتيجية إضافة مصادر إيرادات جديدة ونشطة للشركة. وكما أعلن سابقا، فإن عملية الاستحواذ هذه تمثل زيادة نمو وأن الفوائد والمساهمات الناجمة عن إضافة هذه الشركات المنتجة نقديا سوف ينعكس على أداء المجموعة المالي ابتداء من الربع الثاني من العام، مع توقع إسهام النتائج في تعزيز ربحية المجموعة والقيمة التي يتوخاها المساهمون باعتباره أولوية رئيسية.
وضمن دعمها لهذه الصفقة، أكملت المجموعة مؤخرا بنجاح عملية تمويل ضخمة تمثلت في إصدار سندات مالية بقيمة 650 مليون دولارأمريكي مدتها 7 سنوات، وهي الأولى من نوعها بالنسبة لنا. ونحن سعداء بشكل خاص لأنه وفي أقل من أسبوع، تم عرض الاصدار بأسعار مجزية نتجت عنه اكتتابا بقيمة تفوق 4.8 مليار دولار أمريكي من مستثمرين من الشرق الأوسط، آسيا وأوروبا. كما حصل هذا الاصدار على تقييم إئتماني من قبل وكالتا ستاندرد و بور وفيتش، وهو ما يعكس الثقة في بتلكو واستراتيجيتها.