هوت مؤشرات البورصة بنحو جماعي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متاثره بالاوضاع السياسية والاقتصادية التى تشهدها البلاد، فضلا عن نية الحكومة لفرض ضرائب على تعاملات البورصة.
وانخفض مؤشر الثلاثين الكبار "أى جى أكس 30"، بمقدار 3.8% تعادل 198.15 نقطة ليهوي من مستوي 5183.2 نقطة مغلقاً عند 4985.05 نقطة.
وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "أى جى اكس 70"، بمقدار 3.07% تعادل 13.74 نقطة ليهوي من مستوي 447.77 نقطة مغلقاً عند 434.03 نقطة.
فيما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "أى جى أكس 100"، بنحو 3.24% تعادل 24.23 نقطة ليغلق عند 724.37 نقطة مقابل 748.6 نقطة.
وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة خلال الأسبوع نحو 10 مليارات جنيه ليسجل إلي 348.7 مليار جنيه مقابل 358.8 مليار جنيه.
يقول إيهاب سعيد، خبير أسواق المال، ان البورصة واصلت التراجع للأسبوع الثاني على التوالي فى اتجاه مستوي الدعم السابق عند 5050-5000 نقطة ليصل بعدها إلى مستوي 4926 نقطة وهو الأدني منذ ديسمبر الماضي، موضحاً أن سهم "اوراسكوم للانشاء" استمر فى تراجعه فى ظل استمرار حالة الغموض بشأن ازمة الشركه مع مصلحة الضرائب ليقترب من مستوى الدعم السابق قرب الـ 225 جنيه، وكذلك سهم البنك "التجارى الدولى" الذى اقترب هو الاخر من أدنى مستوياته السعريه منذ اغسطس 2012 عند الـ27,3 جنيه بعد توزيعه لكوبون نقدى بقيمة 1,25 جنيه.
أشار إلى أن سهم "اوراسكوم تيليكوم" نجح فى التماسك نسبيا على عكس بقية القياديات لاسيما بعدما فوجىء السوق بعرض شراء من قبل شركة باسكندال القبرصيه التابعه لشركة ألتيمو بسعر 70 سنتاً طبقا للسعر الرسمى المعلن من البنك المركزى والذى يعادل تقريبا 4,8 جنيه للسهم، لافتاً إلى أن سعر السهم على شاشات التداول لم يتجاوز مستوى الـ4,50 جنيه طيلة جلسات الاسبوع مما يشير الى عدم تأثر السهم بهذا الخبر.
وقال خبير أسواق المال أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة لم يكن افضل حالا من مؤشر الثلاثين الكبار ، ليواصل تراجعه بعد فشله فى مواصلة تماسكه اعلى مستوى الدعم الهام قرب الـ 450 نقطه فى اتجاه ادنى مستوى سعرى له منذ بداية ديسمبر الماضى عند الـ 430 نقطه ومقتربا بذلك من مستوى الدعم الرئيسى عند الـ 425 - 420 نقطه تأثرا باستمرار الضغوط البيعيه على غالبية الاسهم الصغيرة.