TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

طاقة تعلن عن اكتشافات نفطية جديدة في بحر الشمال

طاقة تعلن عن اكتشافات نفطية جديدة في بحر الشمال
طاقة
TAQA`B
0.00% 0.00 0.00

 

اكتشفت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) مكمني نفط جديدين في منطقة داروين بالقرب من جزر شتلاند في اسكتلندا.

وبهذه المناسبة، صرّح خالد الصيعري، نائب الرئيس للعلاقات الإستراتيجية والشؤون العامة: "تثبت هذه الاكتشافات بأن بحر الشمال لا يزال يزخر بالإمكانات وأنه من الممكن استثمار هذه الفرص وزيادة الإنتاج من خلال استخدام التكنولوجيا المتطورة. وتعد هذه الفرصة مثيرة ومليئة بالتحديات، ونحن نتطلع إلى تكرار نجاحنا هذا خلال برنامج الحفر الذي تقوم به الشركة في بحر الشمال".

وقد استحوذت "طاقة" على حصة بنسبة 50٪ في مساحة الاستكشاف التي تشمل منطقة "داروين" في شهر فبراير 2012، والتي تقع جنوب حقل هاتن. وقد تم اكتشاف مكمني نفط  خلال برنامج الحفر في داروين والذي بدأ في شهر نوفمبر من العام الماضي.

وتقع منطقة "داروين" الاستكشافية بالقرب من حقول كورمورانت ساوث، ونورث كورمورانت، وبيليكان في شمال بحر الشمال على بعد حوالي 130 كم شمال شرق جزر شتلاند.

 ويتم حاليًا تقيم الاحتياطيات النفطية المحتملة في داروين بالإضافة إلى إمكانية إعادة تطوير حقل هاتن. وتقوم "طاقة" حاليًا بدراسة جميع الخيارات لضمان تحقيق أفضل مردود ممكن.  

وعلاوة على ذلك، قامت "طاقة" مؤخراً بتوسيع برنامج استكشاف بحر الشمال من خلال إبرام اتفاقيات تهدف إلى المشاركة في العديد من حملات الحفر ومشاريع التطوير. كما مُنحت شركة "طاقة" عدداً من التراخيص الاستراتيجية ضمن دورة تراخيص النفط والغاز السابعة والعشرين في بحر الشمال.

وقد بدأت "طاقة" خلال الشهر الماضي باكورة إنتاجها من مشروع حقل كورمورانت إيست في بحر الشمال بالمملكة المتحدة، والذي من المتوقع أن ينتج ما بين 10 ملايين إلى 30 مليون برميل من النفط.

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز تواجدها في بحر الشمال، اتفقت "طاقة" على شراء أصول للنفط والغاز من شركة بريتيش بتروليوم والتي تبلغ قيمتها أكثر من  مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الأصول في زيادة معدل الإنتاج اليومي بنحو 21 ألف برميل نفط مكافئ كما أنها ستخلق مركز تطوير رئيسي ثانٍ وسط بحر الشمال لإتاحة المزيد من فرص الاستثمار.

وتُعد "طاقة" أكبر مستثمر من دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة المتحدة، حيث استثمرت أكثر من 4 مليارات دولار في أربع سنوات.