مرتفعا بنسبة 0.55%
أنهى المؤشر العام للبورصة القطرية تعاملات ثالث جلسات هذا الأسبوع وثامن جلسات شهر فبراير الجاري على ارتفاع نسبته 0.55%، وذلك بعد إقفاله اليوم عند مستوى 8775.6 نقطة رابحاً نحو 48.4 نقطة، وذلك مقارنة بإقفاله السابق .
وكان ارتفاع المؤشر نتيجة للصعود الذي شهدته اسهم الخليج الدولية والأهلى ومزايا العقارية وقطر للتأمين وكيوتل والعامة للتأمين وقطر وعمان .
وبالنسبة لمؤشر الريان الإسلامي فقد أنهى تداولات اليوم على ارتفاع نسبته 0.33% وصولاً لمستوى 2580.31 نقطة وذلك مقارنة بإقفاله بالسابق.
وخلال تعاملات اليوم بلغت نسبة الشراء للمساهمين المحليين في البورصة القطرية اليوم نحو 66.79% من إجمالي القيمة المتداولة بالسوق، حيث بلغت قيمة مشترياتهم 284.102 مليون ريال تقريباً، فيما بلغت نسبة مبيعاتهم حوالي 56.38% بقيمة تُعادل نحو 239.846 مليون ريال، ما يعني أن المحصلة النهائية لتعاملات المحليين كانت (شرائية).
بينما كانت المحصلة النهائية للأجانب بالبورصة القطرية اليوم (بيعية)، حيث شكلت تداولاتهم نحو 33.21% من جانب الشراء بقيمة تبلغ حوالي 141.29 مليون ريال، بينما بلغت قيمة مبيعاتهم 185.55 مليون ريال تقريباً شكلت نحو 43.62% من القيمة الإجمالية المتداولة في السوق.
وشهدت حركة التداولات اليوم ارتفاعاً مقارنة بما كانت عليه في الجلسة الماضية، حيث بلغت أحجام التداولات اليوم 8.199 مليون سهم تقريباً مقارنة بنحو 5.43 مليون سهم في الجلسة السابقة، بارتفاع قدر نسبته بحوالي 51% تقريبا.
من ناحية أخرى، بلغت قيم تداولات اليوم حوالي 425.40 مليون ريال مقابل 260.14 مليون ريال تقريباً في الجلسة السابقة، بارتفاع نسبتة بلغت 63.5%.
أما صفقات اليوم فبلغ عددها عند الإغلاق 4275 صفقة مقابل 3396 صفقة في الجلسة الماضية، بارتفاع قدر حوالي 26% تقريبا.
"الخليج الدولية" يتصدر الكميات و"صناعات قطر" يتصدر القيم والصفقات
أنهى سهم "الخليج الدولية" جلسة اليوم وهو على رأس قائمة أنشط تداولات البورصة القطرية على مستوى الكميات ، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية تعاملات اليوم 969.035 ألف سهم تقريباً جاءت من خلال تنفيذ 426 صفقة حققت قيمة تداول بنحو 33.79 مليون ريال، مع ارتفاع للسهم بنسبة 4.6%.
وأما قائمة القيم والصفقات فقد تصدرها سهم "صناعات قطر" بقيم تداولات بلغت 137.41 مليون ريال بكميات متداولة بلغت 790.72 ألف سهم بتنفيذ 644 صفقة، مع تراجع السهم بنسبة 0.57%.
سهم "الخليج الدولية" يتصدر الارتفاعات، و"دلالة" الخاسر الأكبر
من ناحية أخرى، تم التداول اليوم على أسهم 40 شركة، حيث ارتفع منها 29 سهماً يتصدرها سهم "الخليج الدولية" بنمو نسبته 4.6%، فيما تراجعت أسعار 10 أسهم عند الإغلاق يتصدرها سهم "دلالة" بانخفاض نسبته 3.11%، فيما استقرت أسعار سهما واحدا فقط عند نفس مستويات إقفالاتها السابقة.
ستة قطاعات باللون الأخضر
ارتفعت اليوم مؤشرات ستة قطاعات من أصل سبعة تشملها البورصة القطرية يتصدرها قطاع "الاتصالات" بارتفاع نسبته 1.6%، يليه قطاع "التأمين" مرتفعاً بنسبة 1.57%، فيما كانت أقل الارتفاعات من نصيب قطاع "العقارات" وارتفع مؤشره عند الإغلاق بنسبة 0.06%.
على الجانب الآخر، اختتم مؤشر قطاع الصناعة على شبه استقرار بنهاية التعاملات .
أهم الأخبار
-أعلنت شركة الدوحة للتأمين فى بيان لها اليوم عن دعوة الجمعية العامة العادية وغير العادية للانعقاد وذلك في تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 13 مارس القادم بفندق " لاسيجال بقاعة الوجبـة " .
واوضح البيان بان العمومية العادية ستقوم بالموافقـة على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على السادة المساهمين بنسبة 10 % من القيمة الإسمية للسهم الواحد أي بواقع 1 ر.ق (ريال قطري واحد) لكل سهم ، وتوزيع اسهم مجانية على المساهمين بنسبة (10%) من راس مال الشركة ، بواقع سهم واحد لكل عشــــرة اسهـم .
وستقوم بسماع تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2012 وخطة عمل الشركة لعام 2013 وسماع تقرير هيئة الرقابة الشرعية عن البيانات المالية المنتهية في 31/12/2012 لفرع الشركة الإسلامي " الدوحة للتكافل " والمصادقة عليـه وسماع تقرير مراقبي الحسابات عن ميزانية الشركة وحساباتها الختامية عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2012 والمصادقة عليـه ومناقشة ميزانية الشركة وحساب الأرباح والخسائر عن السنة المالية المنتهية في 2012/12/31 والمصادقة عليهـما .
-تُكثف قطر في الأعوام الأخيرة اهتمامها بالمشاريع التنموية وخاصة فيما يرتبط بالبنية التحتية، وذلك قبل أن يحين موعد استضافتها لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، وهو ما أدى لتصاعد وتيرة ديونها الخارجية في الثلاث سنوات الأخيرة.
وارتفعت القروض الخارجية للدولة لأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2009 لتصل قيمتها في عام 2011-2012 لحوالي 87.8 مليار ريال قطري ارتفاعاً من 28.3 مليار ريال قطري في عام 2008-2009.
وكان بنك الاستثمار SICO قد ذكر بالأمس أن تعرض قطر لخطر الدين الخارجي من أهم البنود التي تلقى اهتماماً في جدول أعمال الحكومة الحالية، حيث يتزايد الطلب على الائتمان ما يُحد من السيولة المتدفقة في النظام المصرفي القطري، نظراً لتوجيه معظم هذه الأموال لسد متطلبات التمويل الحكومي المتزايدة.