TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

المؤشر يسجل ارتفاعا طفيفا بنهاية التعاملات والمحليين يعودن للشراء من جديد

المؤشر يسجل ارتفاعا طفيفا بنهاية التعاملات والمحليين يعودن للشراء من جديد

أنهى المؤشر العام للبورصة القطرية تعاملات أولى جلسات هذا الأسبوع والجلسة الأولى في شهر فبراير الجاري بارتفاع طفيف نسبته 0.02%، وذلك بعد إقفاله اليوم عند مستوى 8726.32 نقطة رابحاً 1.5 نقطة تقريبا ، وذلك مقارنة بإقفاله السابق .

وكان ارتفاع المؤشر القطري اليوم بدعم من الارتفاع الذي شهدته الاسهم التالية:الأهلي القطري وزاد القابضة والخليج الدولية والطبية .

بينما انهي مؤشر الريان الإسلامي تداولات اليوم على تراجع طفيف نسبته 0.01% وصولاً لمستوى 2547.18 نقطة مقارنة باغلاقه السابق.

توقع خبراء بالسوق القطري أن يستمر الأداء الإيجابي لمؤشر البورصة بشكل عام خلال العام الجاري وذلك بشكل يتماشى مع وتيرة النمو القوي للاقتصاد القطري في 2013.

لافتين إلى أن نتائج أعمال الشركات التي تم الإعلان عنها خلال العام 2012 تشير إلى تحقيق أرباح مجزية خلال تلك الفترة من قبل معظم الشركات المدرجة.

وأوضح عدد منهم أن ذلك التحسن يمكن أن ترجع ما نسبته 50 % منه إلى المؤشر الجديد، في حين تؤول الـ 50 الباقية إلى حلول انعقاد الجمعيات العمومية للشركات لإعلان نتائج السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012.

وشهدت حركة التداولات اليوم تراجعا ملحوظاً مقارنة بما كانت عليه في الجلسة الماضية، حيث بلغت أحجام التداولات اليوم 4.330 مليون سهم تقريباً مقارنة بنحو 4.513 مليون سهم في الجلسة السابقة، بتراجع قدر نسبته بحوالي 4% تقريبا.

من ناحية أخرى، بلغت قيم تداولات اليوم حوالي 188.69 مليون ريال مقابل 232.324 مليون ريال تقريباً في الجلسة السابقة، بتراجع بنحو 18.8% تقريبا.

أما صفقات اليوم فبلغ عددها عند الإغلاق 2801 صفقة مقابل 3287 صفقة في الجلسة الماضية، بارتفاع قدر بحوالي 14.8% تقريبا.

"الخليج الدولية" يتصدر الكميات والقيم والصفقات

أنهى سهم "الخليج الدولية" جلسة اليوم وهو على رأس قائمة أنشط تداولات البورصة القطرية على مستوى الكميات والقيم ، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية تعاملات اليوم 1.218 مليون سهم تقريباً جاءت من خلال تنفيذ 429 صفقة حققت قيمة تداول بنحو 39.85 مليون ريال، مع ارتفاع للسهم بنسبة 1.4% بالغا مستوى 32.5 ريال.

وتصدر "الخليج الدولية" اليوم المشهد بنهاية التعاملات وذلك بعد اعلان الشركة اليوم عن بأن مجلس إدارتها سيجتمع يوم الاحد  الموافق 17 فبراير وذلك لمناقشة البيانات المالية للفترة المنتهية في 31/12/2012م .

كما أعلنت الشركة فى بيانها اليوم عن دعوة الجمعية العامة للانعقاد وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5 مارس في تمام الساعة 06:30 مساءاً وسوف يتم الاعلان على جدول الاعمال وبقية التفاصيل لاحقاً .

وكانت قد أعلنت الشركة فى وقت سابق عن نتائجها فى فترة التسعة أشهر والتي أظهرت تحقيق صافي ربح 318.5 مليون ريال قطري مقابل 187 مليون ريال خلال التسعة أشهر الاولى من العام المالي السابق  بزيادة بلغت نبسبتها 70% تقريباً ليرتفع العائد على السهم من 1.26 ريال إلى 2.14 ريال.

سهم"الأهلى" يتصدر الارتفاعات، و"السينما" الخاسر الأكبر

من ناحية أخرى، تم التداول اليوم على أسهم 39 شركة، حيث ارتفع منها 12 سهماً يتصدرها سهم "الأهلى" بنمو نسبته 5.36%، فيما تراجعت أسعار 14 أسهم عند الإغلاق يتصدرها سهم "السينما" بانخفاض نسبته 6.35%.

أغلب القطاعات باللون الأحمر

تراجعت خمسة قطاعات من قطاعات السوق السبعة وتصدرها قطاع "التأمين" بتراجع نسبته 0.64%، يليه قطاع "الخدمات" متراجعاً بنسبة 0.45%، فيما كانت أقل التراجعات من نصيب قطاع "الصناعة" وتراجع مؤشره عند الإغلاق بنسبة 0.15%.

وأما القائمة الخضراء فقد ضمت قطاعين فقط وتصدرها قطاع البنوك بنسبة ارتفاع بلغت 0.31% تلاه قطاع الاتصالات بنسبة ارتفاع بلغت 0.02%.

محصلة بيعية للإجانب بنهاية التعاملات

بلغت نسبة الشراء للمساهمين المحليين في البورصة القطرية اليوم نحو 72.60% من إجمالي القيمة المتداولة بالسوق، حيث بلغت قيمة مشترياتهم 136.9 مليون ريال تقريباً، فيما بلغت نسبة مبيعاتهم حوالي 68.72% بقيمة تُعادل نحو 129.67 مليون ريال، ما يعني أن المحصلة النهائية لتعاملات المحليين كانت (شرائية).

بينما بلغت المحصلة النهائية للأجانب بالبورصة القطرية اليوم (بيعية)، حيث شكلت تداولاتهم نحو 27.40% من جانب الشراء بقيمة تبلغ حوالي 51.69 مليون ريال، بينما بلغت قيمة مبيعاتهم  58.99 مليون ريال تقريباً شكلت نحو 31.28% من القيمة الإجمالية المتداولة في السوق.

وقال ابراهيم الفيلكاوي المستشار الاقتصادي والمحلل الفني بمركز الدراسات المتقدمة والتدريب فى حديث خاص له مع مباشر أن نسبة تداولات الأجانب تدل على انها أخذة بالازدياد وذلك بعد تلقينا إحصائيات تبين أن نسبة كبيره من الأجانب قد تم تحويل استثماراتهم إلى كل من السوق القطري والسعودي فى الفترة الأخيرة .

إضافة إلى بعض النسب الضئيلة التي تحولت إلى قطاع العقار في سوق دبي ونظير ذلك فإن عمليات التفاؤل العام والتي تجتاح الأسواق العالمية قد تنعكس بصورة كبيره على السوق القطري ، وبالنظر إلى الشكل العام فإن ذلك يبن أن السوق القطري مازال واعدا واستثماريا أكثر من كونه سوق مضاربي .