POUL
قال ممدوح عبدالوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة "القاهرة للدواجن"، أن ارباح الشركة فى العام الماضي، تاثرت سلباً بالتغيرات السياسية والاقتصادية والأمنية التى شهدتها البلاد والتى أثرت بدورها على ربحية جميع الأنشطة الاقتصادية لإنتاج الدواجن.
أضاف عبدالوهاب ان تقلبات السوق والإغراق والسماح بالاستيراد من بلدان لاتنتج دواجن وبدون جماري للارتباط معها باتفاقيات جمركية تستغل بطرق غير سوية، كان لها مردود سلبي على نتائج أعمال الشركة، حيث تراجعت الأرباح المجمعة من 190.7 مليون جنيه إلى مايقرب من 83 مليون جنيه بانخفاض 56.5%، وذلك على الرغم من ارتفاع المبيعات من 1.9 مليار جنيه إلى مايزيد عن الملياري جنيه، إلا أن تكلفة الحصول على الإيراد زادت من 1.5 مليار جنيه إلى 1.7 مليار جنيه.
وكشف عن أن إدارة الشركة تتخذ جميع الاحتياطيات لمواجهة الظروف غير المتوقعة بمخصصات كافية تستخدم عند الحاجة، مضيفاً أن إدارة الشركة نجحت خلال العام الماضي فى أحداث تحسين ملحوظ وملموس فى مكونات عديدة لمعادلة إنتاج الدواجن فى مصر، والتى شملت جميع الظواهر البيولوجية للإنتاج مثل نسب الفقس ومعامل الاستفادة من الغذاء وعدم الإهدار الإنتاجي بجميع انواعه.
أشار رئيس مجلس إدارة شركة "القاهرة للدواجن" إلى أن الخسائر التى تكبدها منتجو الدواجن فى 2011، تسببت فى ضغوطاً كبيرة على رأس المال المستثمر، مما دفع بعض المنتجين إلى انتهاج سياسة الإغراق وأصبح العرض يزيد عن ضعف الطلب فى ظروف زادت فيها التكلفة حوالي 300% بسبب الزيادة العالمية فى مدخلات الإنتاج واستمرار السلطات فى السماح بفتح باب الاستيراد على مصراعية، لافتاً إلى ان حجم استثمارات القطاع الخاص فى قطاع الدواجن بمصر وصل إلى 20 مليار جنيه.
وطالب السلطات والجهات الرسمية فى مصر بالتدخل لمنح الاستيراد حماية لهذه الصناعة الهامة والإستراتيجية فى الأمن الغذائى، معرباً عن تفائله بإن تنتهي هذه الممارسات والظروف وان يعود العرض والطلب إلى الاتزان، وأن يعود قطاع السياحة فى استيعاب القدر الأوفر من الدواجن كما كان سابقاً، لافتاً إلى أن شركة "القاهرة للدواجن" ستكون المستفيد الأكبر من عودة قطاع السياحة إلى عافيته.
ووفقا للقوائم المالية المجمعة فى 2012، فقد حققت الشركة إيرادات أخري بقيمة 105.5 مليون جنيه مقابل 99.9 مليون جنيه، و ارتفعت المصروفات من 194 مليون جنيه إلى 236 مليون جنيه بسبب ارتفاع مصروفات البيع والتوزيع إلى 97.3 مليون جنيه و ارتفاع المصروفات الأخري إلى 53.3 مليون جنيه.
وانخفضت الإيرادات من الاستثمارات المالية المتاحة للبيع من 9.7 مليون جنيه إلى 6.57 مليون جنيه، وبلغت حصة المجموعة فى صافى خسائر الشركات الشقيقة نحو 15.4 مليون جنيه مقابل 3.5 مليون جنيه، فيما بلغت الفوائد والمصروفات التمويلية 65.9 مليون جنيه مقابل 56.6 مليون جنيه.
وعلى صعيد المركزي المالي، فقد ارتفع مجموع الأصول طويلة الأجل من 1.276 مليار جنيه إلى 1.32 مليار جنيه، نتيجة ارتفاع الثورة الداجنة إلى 52.4 مليون جنيه و المشروعات تحت التنفيذ الى 130.2 مليون جنيه، اضافة إلى الاستثمارات الأخري إلى نحو 176.85 مليون جنيه. كما ارتفع مجموع الأصول المتداولة من 642.4 مليون جنيه إلى 679.8 مليون جنيه، نتيجة ارتفاع المدينون وأرصدة مدينة إلى 143.9 مليون جنيه و ارتفاع أطراف مدينة ذات علاقة إلى 139.9 مليون جنيه فضلا عن ارتفاع النقدية وما فى حكمها إلى مايزيد عن 25 مليون جنيه.
فى الوقت نفسه، ارتفعت الالتزامات المتداولة من 615.9 مليون جنيه إلى 764.16 مليون جنيه، نتيجة ا رتفاع مخصص المطالبات إلى 45.238 مليون جنيه وارتفاع ال تسهيلات الإئتمانية إلى 320.8 مليون جنيه اضافة إلى ارتفاع السحب على المكشوف الى نحو 143.6 مليون جنيه. وبلغ إجمالي الاستثمار 1.236 مليار جنيه مقابل 1.303 مليار جنيه.
وأغلقت أسهم "القاهرة للدواجن" بنهاية تعاملات ،الأربعاء، عند 8.05 جنيه بانخفاض 1.59% او مايعادل 13 قرشاً، وذلك بعد التداول على حوالي 63 الف سهم بقيمة 506.6 مليون جنيه.
يبلغ رأسمال الشركة المصدر والمدفوع 290.3 مليون جنيه موزع على عدد 145.15 مليون سهم بقيمة أسمية جنيهان للسهم الواحد، ويتوزع هيكل ملكيتها على "أمريكانا - مصر" بواقع 15.29% ومجموعة امريكانا للأغذية و المشاريع السياحية - مصربـ32.99% و بالكويتية للأغذية أمريكانا بنحو 4% والشرقية للتنمية الاقتصادية 1.16% وبنك ناصر الاجتماعي 5.07%.